ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي جدد دعوة حزب الله الى معاقبة شهود الزور ومحاسبة من يقف وراءهم
تبنّى عضو كتلة الوفاﺀ للمقاومة النائب نوار الساحلي ما قاله زملاؤه عما حدث في لجنة المال والموازنة حول مناقشة بند تمويل المحكمة الدولية، مؤكداً عدم وجود رغبة في الدخول في سجال مع أحد في هذا الموضوع.
الساحلي، وفي حديث لـصحيفة "البلد"، قال "إن الانسحاب في عمل اللجان العامة حق ديمقراطي، لكن للأسف ان ما حصل عكس تناقضا لدى فريق 14 آذار وتيار المستقبل، لأنهم هم من طلبوا التصويت قبل الظهر وعندما وصل الأمر الى التصويت انسحبوا مع أننا كنا نفضّل استمرار النقاش حول هذا الموضوع بطريقة هادئة"، ، مشيراً الى ان "موقفنا سجل في محضر الاجتماع أمس"، ورأى أنه "من المفروض أن يكون هناك إجماع على موضوع المحكمة الدولية".
وأضاف الساحلي :" ولكننا نعتبر ان المحكمة مسيسة وموقفنا ليس مجرد تحليل بل مسند بوقائع لمسناها منذ بدء اول لجنة تحقيق مروراً بميليس وصولا الى ما ينقل الان على صفحات الجرائد، من دير شبيغل الى لوموند والسياسية الكويتية وكلام الممثل الكبير محمد زهير الصديق"، مؤكداً أن "كلام الصديق هو دليل إضافي أننا لا نعطي كلاماً في الهواء بل كلام اضافي".
وفيما يتعلق بملف شهود الزور، شدد الساحلي على أن "موضوع شهود الزور ليس موضوعاً آنياً أو موقف سياسي يسجل من فريق على آخر"، معتبراً أن "هذا الموضوع هو وطني بإمتياز يتوقف عليه حقيقة من إغتال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري"، واستغرب "مواقف البعض الذي يحاول التخفيف من وطأة هذا الموضوع وكأنه لا يعتبرهم شهود زور مع العلم ان التلفيقات التي صدرت عنهم كانت ستؤدي في السنوات الأربع الماضية الى حرب أهلية من خلال الفتنة المذهبية التجييش الطائفيوالانقسام السياسي الحاد"، وطالب بمحاسبة شهود الزور ومعاقبة من فبركهم وصنّعهم.
ورداً على سؤال عن إتصالات بين أحد نواب 14 آذار وشاهد الزور زهير الصديق، أوضح عضو كتلة الوفاﺀ للمقاومة، أننا "لا نعلم مـا اذا كـان هنـاك من اتصالات ولكن حكماً لم يُترك هؤلاﺀ الشهود في الهواﺀ وهـذا الشخص الـذي نسمعه يتحدث في الصحف لا يتكلم بطريقة عفوية، هناك من يلقّنه هذا الكلام كما لقّن في السابق الشهادات التي أدلى بهاأمام المحكمة الدولية"، ولفت الى "ان الصديق لا يسعى فقط لزج إسم حزب الله بل إن الاتهام قد حصل وقيل لنا هذا الامر علناً"، مشيراً الى ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إنه سيتم إتهام عناصر غير منضبطة من الحزب"، وأكد أن "هذا ليس مجرد كلام في الصحف".
وشدد الساحلي على "أن حزب الله سيكشف في الوقت المناسب ما لديه من معطيات، ولا نريد الآن إتهام أحد مع العلم أن لدينا المعلومات الكافية"، وأكد أن "الحزب ليس من هواة المشاكل وخلق الفتن، بل هو من اشد الناس حرصاً على وحدة و مصلحة البلد"، مشيراً إلى أنَّ "سيف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لن يصل إلــى رقبتنا ونحن لا نخافه أصلاً بــل نخاف على من يحمله لأنه سيرتد عليه".
وحول مذكرة الجلب الصادرة من القضاء اللبناني بحق اللواء جميل السيد، إستغرب الساحلي ردة فعل الدولة والقضاﺀ ووزير العدل ابراهيم نجـار الـذي طـالب بملاحقة اللواﺀ السيد واستدعائه للتحقيق معه، ولم يطالب بملاحقة من جاهر في التعامل مع عدو للبنان"، مضيفاً : "إسرائيل ليست عدوا لحزب الله فـقـط، فلبنان هو عضو في الجامعة العربية وليس هناك من معاهدة بيننا وبين هذا الكيان الغاصب، وعندما يعلن أحد الأطــراف السياسيين علناً وجهاراً تعامله مع العدو، اعتقد انــه جرم يعاقب عليه القانون"، وأكد أن "موقف (النائب سامي الجميل) غير مقبول عند أحد من المسيحيين لا سيما رئيس تكتل "التغير والاصلاح" النائب ميشال عون"، وشدد على أن "اسرائيل" هي العدو الاول للمسيحيين قبل المسلمين، وأكد دعم حزب الله للواء السيد في هذه الـمـرحـلـة، حيث انه لا يمكن أن ننسى ما عاناه السيد والضباط الآخرون، ولا يجب ان ننسى التحريض الذي قيل، من حديث عن تعليق للمشانق، والتزامن هو صدفة أكثر مما هو وقائع.
الى ذلك، استهجن الساحلي عدم تحرك تحرك القضاﺀ منذ اربع سنوات عندما تعرض رئيس الجمهورية العماد اميل لحود الى المهاجمة من نواب وشخصيات معروفة ولم يتحرك القضاﺀ حينها، وأكد في سياق آخر احتمال نشوب حرب في المنطقة، حيث أن "اسرائيل" ستذهب حكماً الى الحرب، في يوم ما ليس بقريب، ليس محبة في لبنان وإنما خوفاً منه، مشدداً على المعادلة الثلاثية الشعب والجيش والمقاومة والتي اثبتت انها الثالوث المقدّس الذي يحمي لبنان من اطماع العدو الصهيوني.
المصدر: البلد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018