ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء "الاحزاب": ان من حرر الارض بدماء الشهداء ليس في حاجة للانقلاب على الدولة ومؤسساتها

لقاء "الاحزاب": ان من حرر الارض بدماء الشهداء ليس في حاجة للانقلاب على الدولة ومؤسساتها

دان لقاء "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" تصاعد الخطاب المذهبي عند بعض نواب كتلة "المستقبل" بما يعيد الذاكرة الى أجواء الحرب الاهلية التي كلفت لبنان أثمانا باهظة على الصعد كافة، داعيا رئيس الحكومة سعد الحريري الى وضع حد لهذا الانفلات في تياره والى ضبط ايقاع فريقه انسجاما مع خطابه السياسي في مسألة شهود الزور وفي الالتزام الوطني بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، وتشديده على العلاقات الجيدة والمتينة مع سورية"، وأكد "أن التصريحات التي يطلقها نواب تيار المستقبل تثبت حالة الافلاس السياسي التي يعيشها هذا التيار بعد أن استنفذ كل العناوين التحريضية والمذهبية التي مكنته من الاستيلاء على السلطة منذ العام 2005 حتى اليوم تحت عنوان "البحث عن الحقيقة" .

وأوضح" اللقاء "أن العدالة الحقيقية تكون في البحث عن الحقيقة من خلال معرفة الجهة او الجهات التي ضللت التحقيق عبر شهود الزور والتي جرت البلاد الى شفير حرب أهلية على مدى السنوات الخمس الماضية بعد أن رهنت السيادة الوطنية للبنك الدولي وللمحكمة الدولية"، مضيفاً" وليس في سوق الاتهامات عشوائيا في حق المقاومة التي حررت الارض والأسرى من يد الاحتلال وعملائه من دون قيد او شرط و من دون أي تنازل او ارتهان".

وشدد اللقاء على "ان من يحرر الارض بدماء الشهداء ليس في حاجة للانقلاب على الدولة ومؤسساتها بل هو من فعل المتورطين بالاغتيالات من حماة شهود الزور والذين يصرون على عدم التحقيق معهم وصولا الى كشف الحقيقة، حفاظا على مواقعهم وامتيازاتهم على حساب المصلحة الوطنية العليا "، مذكرا بان "المظلومية التي لحقت بالضباط الاربعة ومنهم اللواء السيد على مدى أربع سنوات لم تؤسس على مذهبهم بل على افتراءات سياسية وقضائية بحقهم في آن جعلت من عناصر الشك والريبة تحوم حول نزاهة بعض القضاة ذات الصلة بتوقيفهم ظلما ومدى حياديتهم".

ودعا "اللقاء" هؤلاء النواب الى"الكف عن لغة التهديد والوعيد التي تؤسس لمشروع فتنة في لبنان تستفيد منه "اسرائيل"، والى ترجيح لغة العقل والمنطق والى تطهير اللسان في الحديث عن المقاومة وحلفائها وذلك صونا للوحدة الوطنية وتحصينا لعوامل الامن والاستقرار في البلاد ودعما لسلاح المقاومة في مواجهة العدو الأوحد "اسرائيل"".


المصدر: وكالات

2010-09-20