ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نور الدين : وقوف حزب الله مع اللواء السيد لم يكن إنقلاباً بل إنقاذاً للبلد وللقضاء الذي نريده مستقلاً
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين أن وقوف حزب الله مع اللواء السيد لم يكن إنقلاباً كما صوّره البعض، لافتا الى أنه كان "إنقاذاً للبلد وللقضاء الذي نريده مستقلاً بعيداً عن الأهواء السياسيّة"، ومشددا على انه "لم يعد مقبولاً وجود مدّعي عام تمييزي أو أي قاضي في المحاكم اللبنانيّة مسيّساً وعاملاً في خدمة السياسيين"، ومؤكداً الحرص على العدالة والإستقرار والأمن، "لأنه لا عدالة ولا إستقرار ولا أمن من دون قضاء مستقل".
وشدد نور الدين خلال إحتفال تأبيني في مجمع الإمام الصادق (ع) في العمروسيّة، أنّ "حزب الله هو من يريد الكشف عن الحقيقة لمعرفة من الذي كان يريد بالمقاومة وبلبنان السوء من خلال إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشيرا الى "عدم القدرة على الوصول الى الحقيقة من خلال المحكمة الدولية التي جُرّبت من قبل".
وسأل الشيخ نور الدين القضاء والسلطة السياسيّة عن سبب عدم تحركهم لفتح ملف شهود الزور؟، وأين كانت هذه السلطة عندما تجرأوا على الرئاسة الأولى في عهد الرئيس السابق العماد إميل لحود؟، مضيفا " لم نرَ النيابة العامة تتحرك حينها رغم أننا سمعنا الكثير من الإساءات والإهانات!"، لافتا الى انه "إذا كان رئيس الحكومة سعد الحريري اعترف بوجود شهود زور ضللوا التحقيق وأضروا بالعلاقات اللبنانية - السورية، فلماذا لم يكتمل وبطلب من المعنيين في القضاء ووزارة العدل متابعة الملف"، مؤكداً أنه "لم يكن في كلام اللواء جميل السيد تعرّضً للرئيس سعد الحريري بل كان هناك خطاب موجّه للرئيس الحريري لتحميله المسؤوليّة ليعرف قاتل أبيه، وليتحرّك بشكل صريح ليبعد عنه الكَذَبة والمنافقين والنافذين في إطار الفتنة والعاملين للمصالح الأميركيّة والأوروبيّة".
وأضاف الشيخ نور الدين" إن أدعياء الحقيقة لو أرادوا فعلاً الوصول إلى الحقيقة لما قبلوا بشهادات الزور، حيث إعترفوا أخيراً بوجودهم"، مجددا تأكيده بأن "حزب الله كان ولا يزال ممن يصر على خطاب التهدئة والسلم الأهلي والعيش المشترك في لبنان"، وأن "ما يريده الحزب هو دولة عادلة بقضاء مستقل يعمل بمهنية وسلطة سياسية شفافة". ومذكرا بأن معظم اللبنانيين عانوا مما جرى في السنوات الخمس الماضية، مستغربا كيف أن "من يسأل أو يحاسب ويتكلم بمظلوميته يُتهم بأنه إنقلابي على الرغم مما حصل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018