ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض لـ "الراي": الخطوة الأولى لإعادة ضبط الأوضاع اللبنانية هي فتح الملف القضائي لشهود الزور

فياض لـ "الراي": الخطوة الأولى لإعادة ضبط الأوضاع اللبنانية هي فتح الملف القضائي لشهود الزور
إتهم عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، نواب تيار "المستقبل" باعتماد "خطاب طائفي وتحريضي يثير الفتنة"، مطالباً رئيس الحكومة سعد الحريري "بموقف قضائي عملي في ملف شهود الزور باعتباره القضية الأساس" وجوهر النقاش السياسي في البلد"، ومشددا على أن "كل محاولة لجر الخلافات الى قضايا جانبية يراد منها اثارة الغبار وتضييع جوهر النقاش سنكون لها بالمرصاد".

وأكد فياض، في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، أنه إذا لم يتخذ تيار "المستقبل" هذا الموقف فهو يكون يحمي شهود الزور ويعوّق ترحيلهم الى القضاء ويحمي السيناريو الاتهامي المعد سلفا ضد المقاومة، ويرفض في المبدأ الدخول في فرضية اتهام "اسرائيل"، واصفاً التلويح "بسحب الاعتراف بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة بأنه "لعب بالنار"، ومتجاوزا للثوابت والضوابط التي يقوم عليها الموقف الرسمي اللبناني"، وطالب "بعدم تسييس المحكمة الدولية واستخدامها من بعض القوى السياسية لمحاربة المقاومة".

الى ذلك، دعا عضو "كتلة الوفاء للمقاومة"، بعض القوى السياسية الى التعقل واعادة ضبط المسائل ووضع المعالجة على الطاولة"، معتبراً أن "الخطوة الأولى التي تفتح الطريق لإعادة ضبط الأوضاع اللبنانية وحماية الاستقرار الداخلي هي فتح الملف القضائي لشهود الزور، حيث يجب على "المستقبل" والرئيس الحريري أن يحددوا موقفا تجاه المعالجة هذه".

ورداً على سؤال عمّا اذا كان حزب الله سحب اعترافه بالحريري كرئيس للحكومة، قال فياض "على مَن يمسك بالسلطة أن يمارس دوره بحيادية وعدالة ومسؤولية وعندما يمارس الكيدية، يكون بذلك يوظّف المؤسسات الأمنية والقضائية لتصفية حسابات فئوية ضيقة، وحينها هو يناقض التفويض المعطى له".

وحول تحذير النائب عقاب صقر، حزب الله من أن اللواء جميل السيد هو "رأس الفتنة"، أكد فياض أن "الدفاع عن اللواء السيد هو دفاع عن المؤسسات والحق"، مشدداً على أن "الذي يثير الفتنة هو الخطاب الطائفي التحريضي الذي وصل الى مستويات خطيرة للغاية وغير مسبوقة، وذلك على لسان نواب تيار "المستقبل" ومسؤوليه، وأوضح أن خطاب حزب الله والمعارضة مركز حول قضايا قضائية وسياسية، بينما خطاب تيار "المستقبل" طائفي وتحريضي صرف، محملا اياهم مسؤولية أي تداعيات طائفية تلم بالوطن.

وفي سياق متصل، رأى فياض أن" كل تصرفات حزب الله في المطار كانت قانونية، حيث أن الدخول الى المطار بهذا الشكل ليس أمرا غريباً في لبنان"، وقال إن الحديث "عن سيارات بلا أرقام ومرافقين شخصيين هو محاولة لجر النقاش الى قضايا جزئية وجانبية في حين أن القضية الأساسية هي قضية شهود الزور".


المصدر: "الراي" الكويتية
2010-09-21