ارشيف من :أخبار لبنانية
الشعبي الناصري يحذر الحريري من خطورة مذهبة الصراع
أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد أن القوى اللبنانية والفلسطينية جاهزة ومستعدة لمواجهة التهديدات الاسرائيلية التي تستهدف الأراضي اللبنانية و المخيمات الفلسطينية على حد سواء، وقال خلال استقباله وفدا من تحالف القوى الفلسطينية علينا جميعاً أن نستعد لنكون جنباً إلى جنب مع المقاومة في مواجهة هذه التهديدات الاسرائيلية الخطيرة.
أما في ما يخص الوضع الداخلي في لبنان وبخاصة في ما يتعلق بالمحاولات الأميركية الاسرائلية ومعها الرجعية العربية وبعض القوى المرتبطة بهم في لبنان لحصار المقاومة وتشويه صورتها أكد سعد قائلاً: "سنواجه أي محاولة لاستهداف المقاومة من أي جهة أتت".
وحول معلومات دخول بعض الفصائل اللبنانية على خط المخيمات تمهيدا لاستمالة البندقية الفلسطينية في ظل الوضع الراهن و تحديداً المحكمة الدولية قال سعد: " نحن ننصح "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" أن لا يحاولوا اعطاء الخلاف السياسي الموجود في البلد أي بعد ديني أو مذهبي، وألا يراهنوا على هذا البعد المذهبي بأنه يمكن أن يحمي لهم مشروعهم.
وأضاف سعد: "نحن نذكرهم بالمرحلة الماضية من تاريخ الصراع في لبنان والذي كان مرتبطاً بقضية الصراع مع العدو الصهيوني وكيف أن بعض القوى والأحزاب حاولت أن تجعل من الاخوة المسيحيين أكياس رمل لخدمة المشروع الصهيوني وما كانت النتيجة!!؟.
وخاطبهم قائلا:لا تحاولوا مرة أخرى أن تفعلوا ذلك بكتلة لبنانية وازنة من خلال اعطاء الصراع بعداً دينياً أو مذهبياً، لن تصلوا إلى نتيجة في ذلك، فالصراع هو حول قضايا وطنية وقضايا سياسية و سياسيات، وبالتالي ابقوا الصراع على هذا النحو .
ووجه الخطاب إلى رئيس الحكومة قائلاً: لا يجوز لرئيس حكومة كل لبنان أن يوضع في هذا الموقع، ذلك أنه سيخسر كثيراً، ومن يدعون أنهم سيعملون من أجل هذه الكتلة الشعبية الوطنية انما يضرون بها ويعرضونها لأفدح الأخطار من دون أي سبب، سوى خدمةً للمشروع الأميركي الصهيوني المعادي لأمتنا.
وبدوره أبو عماد رامز مسؤول القيادة العامة صرح قائلاً:نحن كفلسطينيين نقدروندرك جيداً أن التنظيم الشعبي الناصري يمثل مكاناً آمناً للفلسطينيين وهو قد تبنى بشكل تقليدي وتاريخي القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق لها، كما تبنى حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين ولبنان.
وأكد أبو عماد أن موقف تحالف القوى الفلسطينية من القانون الذي أصدره المجلس النيابي اللبناني حول الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان بأنه قانون لا يلبي ولا يستجيب إلى الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان. وهو يكرس المزيد من التعقيدات في وجه الفلسطينيين، وفيه الكثير من العقبات.
معتبراً أن التحالف سيبقي هذه الحقوق على جدوله بشكل دائم، وأن اعطاء هذه الحقوق للفلسطينيين يبقي الفلسطيني على ثوابته وقراره بالتمسك بحق العودة الى فلسطين على عكس ما يقال حول توطين الفلسطيني من خلال اعطاءه هذه الحقوق.
وفي ما يخص المفاوضات التي بدأت في واشنطن بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائلية أكد أبو عماد باسم التحالف رفضه وتمسكه بالمقاومة على أساس أن خيار المقاومة هو الطريق الذي يوصل الفلسطيني الى أرضه. مشيراً إلى أن هذه المفاوضات لا تعني الشعب الفلسطيني فخياره خيار المقاومة وبأنها لن تصل إلا إلى المزيد من تصفية القضية الفلسطينية.
وفي مجال التهديدات الاسرائلية ضد لبنان أكد أن الفلسطينيين في لبنان سيقفوا إلى جانب لبنان في حال تعرضه لأي عدوان من قبل العدو الاسرائيلي وبأنهم جزء من منظومة المقاومة التي ستدافع عن لبنان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018