ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فضل الله رد على كتلة المستقبل : المعادلة تغيّرت ولم يعد مسموحاً التسلّط على الدولة والاستيلاء على قرارها لأننا حاضرون للدفاع عنها

النائب فضل الله رد على كتلة المستقبل : المعادلة تغيّرت ولم يعد مسموحاً التسلّط على الدولة والاستيلاء على قرارها لأننا حاضرون للدفاع عنها

رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله على بيان كتلة المستقبل النيابية وقال في تصريح ادلى به :
إن استمرار فريق رئيس الحكومة في تسعير الخطاب الفئوي ومحاولة تعمية الحقائق لم يعد له من هدف سوى تسميم المناخ الوطني بكل ما يعنيه ذلك من ضرب للوحدة الوطنية وزعزعة الإستقرار الداخلي وإثارة الفتنة بين اللبنانيين، كأن هذا الفريق لم يكفه ما ألحقه بالبلد طيلة فترة تسلطه على قرار الدولة وما جرّته ممارسته من تهديم لمؤسساتها وتهديد لمرتكزات الوفاق الوطني واجتياح للدستور وزجّ بالمواقع الأمنية لحساب مصالحه السياسية خلافاَ للقانون وتسييس القضاء واستخدامه كأداة لتحقيق مآربه, فضلاً عن ذلك, فإن اتهامه السياسي لسوريا ولفريق من اللبنانيين أدّى الى ما يعرفه الجميع من تخريب للعلاقات اللبنانية السورية وإلحاق ظلم كبير بمسؤولين في الدولة وبمواطنين والزجّ ببعضهم في السجن لسنوات بقرارات سياسية لبست لبوس القضاء, والأهم من ذلك كله تضييع الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.  

اضاف النائب فضل الله إن هذا الفريق لم يتّعظ من كل تجارب الماضي إذ يحاول تكرار الفعلة ذاتها سواء بالإتهامات الباطلة أو بتوظيف القضاء لحسابات سياسية وآخرها القيام بعراضات بائسة لتكرار سيناريو عام 2005, وهذه المرة بقمع الحريات وكمّ الأفواه لتخويف اللبنانيين, وفات هذا الفريق أن المعادلة تغيّرت ولم يعد مسموحاً التسلّط على الدولة والاستيلاء على قرارها لأننا حاضرون للدفاع عنها, وما قمنا به هو التصرف المسؤول والطبيعي لإنقاذ مؤسساتها لتبقى في خدمة كل اللبنانيين تحت سقف الدستور والقانون.

وتابع النائب فضل الله :إننا نؤكد في هذا المجال أن الحرص على الدولة يكون من خلال حماية مؤسساتها ومنع استخدامها لحسابات فئوية وأن البحث عن الحقيقة بات له طريق واحد بعدما تعمّدوا تضييعها في السنوات الماضية وهو يبدأ من محاكمة شهود الزور ومعرفة من صنّعهم وفبركهم وتوجيه الإتهام لإسرائيل وهذا الطريق لا حياد عنه مهما حاولوا وضع العراقيل أمامه, وعلى هذا الفريق أن يخرج من كل أوهامه بإمكانية سيطرته مجدداً على قرار الدولة أو تسخير مؤسساتها  لمصالحه، وأن يكون منزوعاً من كل وهم بالنيل من المقاومة او إنتزاع سلاحها، فهذا ما عجزت عنه حروب إسرائيل وقرارات حلفائه من الإدارة الأميركية , فمحاولة النيل من هذه المقاومة او استهدافها هو استهداف للبنان ومنعته واستقراره.

وقال النائب فضل الله إن خطاب هذا الفريق، أدخل أدبيات مذهبية على السياسة اللبنانية لم يعرفها اللبنانيون طيلة أزماتهم السابقة ومنها التصنيف المذهبي للقوى السياسية ولرئاسة الحكومة التي يفترض أنها موقع وطني لكل اللبنانين, ووضعها خارج إطار الدستور والقانون ما شكّل انقلاباً خطيراً على النظام البرلماني الديمقراطي وتهديداً جوهرياً لوفاق اللبنانيين.

وختم النائب فضل الله بالقول : إننا أمام تدنّي الخطاب السياسي ومذهبته ندعو الجميع للعودة الى لغة العقل والى الرأفة بوطنهم بالإبتعاد عن إثارة الفتنة والنعرات المذهبية والإرتقاء إلى مستوى الخطاب الوطني الذي يلتزم الثوابت وفي طليعتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة.

2010-09-21