ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي: خطابات فريق السلطة هدفها الفتنة ونزع سلاح المقاومة
"الانتقاد"
دعا الرئيس عمر كرامي، العقلاء من الحكام والسياسيين إلى المبادرة لمعالجة المواضيع الاساسية التي تنهي حالة الانقسام والتشنج في لبنان، مستنكراً رفع حدة الخطابات المذهبية والطائفية التي تبثها قوى الرابع عشر من آذار.
كرامي، وبعد استقباله سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي، أوضح أن الحديث تطرق إلى الوضع المتأزم في لبنان وإصرار طهران على دعم المقاومة وتسليح الجيش اللبناني.
ورداً على سؤال، قال كرامي إنَّ "الخطاب الطائفي المتشنج غير مقتصر على مدينة طرابلس فقط، بل هو موجود في مختلف المناطق اللبنانية"، محذّراً من المخطط الصهيوني الهادف لتدمير وتخريب لبنان عن طريق الوقوع في آتون الفتنة، وشدد على أنَّ المشروع الصهيوني غير قادر على سحب سلاح المقاومة التي كانت وما زالت تدافع عن الوطن، وأكد أن ما لم تأخذه "إسرائيل" في حرب تموز عام 2006 لن تستطيع أخذه اليوم، كما ان المخطط المرسوم لا يزال يهدف الى نزع سلاح المقاومة.
وحول المحكمة الدولية، جدد كرامي موقفه الداعي الى كشف الحقيقة ومعرفة من إغتال رئيس الحكومة رفيق الحريري، سيما أننا بعد معرفة الحقيقة يرتاح الشعب اللبناني ولبنان، قائلاً: "الحقيقة هي عند المحكمة الدولية، ولكننا نريد معرفة ما إذا كانت هذه المحكمة مسيّسة أم لا"، وأضاف: "ما نشرته صحيفة "دير شبيغل" الالمانية دليل واضح على تسيّيسها، خصوصاً بعد تهديد رئيس اركان العدو الصهيوني بأن أمام لبنان طريق صعب بعد صدور القرار الظني".
وفي هذا السياق، طالب الرئيس كرامي بمحاكمة شهود الزور ومعاقبة من يقف وراءهم، لأن محاسبتهم وسيلة من جملة الوسائل الاساسية التي تظهر الحقيقة، موضحاً "يمكننا محاسبة هؤلاء عن طريق المحكمة أو القضاء اللبناني".
وحول إزدواجية الخطاب السياسي لدى تيار "المستقبل" ورئيس الحكومة، أكد كرامي أن كل مواقف وخطابات نواب "كتلة المستقبل" منّسقة بالكامل مع رئيسها سعد الحريري، فهم فريق واحد وخطابهم خطاب واحد، مشيراً إلى "أنهم فريق كامل ومتكامل، حيث أن الرئيس الحريري ليس وحده المسؤول عنه".
إلى ذلك، استذكر كرامي أنه منذ صدور القرار 1559، حتى اليوم بقي الإنقسام السياسي واضح في لبنان، إذ أن فريق 14 آذار وعلى رأسه الحريري لا يزال متمسك بهكذا قرارات، في حين أن فريق المعارضة يدعم المقاومة ويحميها مهما كانت الظروف والمصاعب، مشيراً الى أن هذا هو الصراع القائم في لبنان، ورأى أن "الامور أخطر بكثير مما يتصور البعض، حيث لا ندري في أية ساعة تنفجر الساحة الداخلية".
الرئيس كرامي، استقبل رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي الذي شدد على ضرورة تحقيق التواصل والوحدة بين السنة والشيعة وتعزيز الوحدة الوطنية ، وحذر من تصريحات قادة العدو التي تهدف لاثارة الفتنة في لبنان .
كما استقبل الرئيس كرامي وفدا من تجمع العلماء المسلمين واكد رئيس الهيئة الادارية في التجمع الشيخ حسان عبدالله ان الخلاف في البلد هو خلال سياسي وان المستفيد الاول من الفتنة هو العدو الصهيوني وقال ان هناك من يسعى لضرب المقاومة عبرالمحكمة الدولية .
دعا الرئيس عمر كرامي، العقلاء من الحكام والسياسيين إلى المبادرة لمعالجة المواضيع الاساسية التي تنهي حالة الانقسام والتشنج في لبنان، مستنكراً رفع حدة الخطابات المذهبية والطائفية التي تبثها قوى الرابع عشر من آذار.
كرامي، وبعد استقباله سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي، أوضح أن الحديث تطرق إلى الوضع المتأزم في لبنان وإصرار طهران على دعم المقاومة وتسليح الجيش اللبناني.
ورداً على سؤال، قال كرامي إنَّ "الخطاب الطائفي المتشنج غير مقتصر على مدينة طرابلس فقط، بل هو موجود في مختلف المناطق اللبنانية"، محذّراً من المخطط الصهيوني الهادف لتدمير وتخريب لبنان عن طريق الوقوع في آتون الفتنة، وشدد على أنَّ المشروع الصهيوني غير قادر على سحب سلاح المقاومة التي كانت وما زالت تدافع عن الوطن، وأكد أن ما لم تأخذه "إسرائيل" في حرب تموز عام 2006 لن تستطيع أخذه اليوم، كما ان المخطط المرسوم لا يزال يهدف الى نزع سلاح المقاومة.
وحول المحكمة الدولية، جدد كرامي موقفه الداعي الى كشف الحقيقة ومعرفة من إغتال رئيس الحكومة رفيق الحريري، سيما أننا بعد معرفة الحقيقة يرتاح الشعب اللبناني ولبنان، قائلاً: "الحقيقة هي عند المحكمة الدولية، ولكننا نريد معرفة ما إذا كانت هذه المحكمة مسيّسة أم لا"، وأضاف: "ما نشرته صحيفة "دير شبيغل" الالمانية دليل واضح على تسيّيسها، خصوصاً بعد تهديد رئيس اركان العدو الصهيوني بأن أمام لبنان طريق صعب بعد صدور القرار الظني".
وفي هذا السياق، طالب الرئيس كرامي بمحاكمة شهود الزور ومعاقبة من يقف وراءهم، لأن محاسبتهم وسيلة من جملة الوسائل الاساسية التي تظهر الحقيقة، موضحاً "يمكننا محاسبة هؤلاء عن طريق المحكمة أو القضاء اللبناني".
وحول إزدواجية الخطاب السياسي لدى تيار "المستقبل" ورئيس الحكومة، أكد كرامي أن كل مواقف وخطابات نواب "كتلة المستقبل" منّسقة بالكامل مع رئيسها سعد الحريري، فهم فريق واحد وخطابهم خطاب واحد، مشيراً إلى "أنهم فريق كامل ومتكامل، حيث أن الرئيس الحريري ليس وحده المسؤول عنه".
إلى ذلك، استذكر كرامي أنه منذ صدور القرار 1559، حتى اليوم بقي الإنقسام السياسي واضح في لبنان، إذ أن فريق 14 آذار وعلى رأسه الحريري لا يزال متمسك بهكذا قرارات، في حين أن فريق المعارضة يدعم المقاومة ويحميها مهما كانت الظروف والمصاعب، مشيراً الى أن هذا هو الصراع القائم في لبنان، ورأى أن "الامور أخطر بكثير مما يتصور البعض، حيث لا ندري في أية ساعة تنفجر الساحة الداخلية".
الرئيس كرامي، استقبل رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي الذي شدد على ضرورة تحقيق التواصل والوحدة بين السنة والشيعة وتعزيز الوحدة الوطنية ، وحذر من تصريحات قادة العدو التي تهدف لاثارة الفتنة في لبنان .
كما استقبل الرئيس كرامي وفدا من تجمع العلماء المسلمين واكد رئيس الهيئة الادارية في التجمع الشيخ حسان عبدالله ان الخلاف في البلد هو خلال سياسي وان المستفيد الاول من الفتنة هو العدو الصهيوني وقال ان هناك من يسعى لضرب المقاومة عبرالمحكمة الدولية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018