ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: لا تغيير حكوميا لأن لا مصلحة لأحد في اسقاط الحكومة وهناك شك بصدقية المحكمة بسبب شهود الزور

ميقاتي: لا تغيير حكوميا لأن لا مصلحة لأحد في اسقاط الحكومة وهناك شك بصدقية المحكمة بسبب شهود الزور

رأى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، "أن لا تغيير حكوميا في الوقت الحاضر لأن لا مصلحة لأحد في إسقاط الحكومة"، مشدداً على أنه "لا يمكن الحديث عن إلغاء المحكمة الدولية من دون وجود اجماع لبناني، وحتى ولو حصل هذا الاجماع فليس من السهل إلغاء المحكمة، لأن القرار لم يعد بأيدينا، لكن في الوقت ذاته نتمنى أن تكون للمحكمة صدقية".

وأكد ميقاتي، في حديث متلفز، أنه "حصل شك في صدقية المحكمة نتيجة ما يسمى شهود الزور، وهناك طرف تضرر من هؤلاء الشهود، فاذا أخذ بأي أفادة قدمها هؤلاء فهذا يعني أن هذه الافادة باطلة، وما يبنى على باطل يكون باطلا"، ولفت إلى أنه "إذا كان هناك اجماع لدى الجميع على أن الوحدة الاسلامية- المسيحية تشكل مصدر غنى للبنان، فالأحرى أن نحقق الوحدة الاسلامية - الاسلامية لان التكامل السني - الشيعي يركز الوحدة اللبنانية ويقويها" .

وفي هذا السياق، قال ميقاتي: "رهاني الحقيقي هو على الطائفة السنية في لبنان وعلى عقلانيتها، واذا كنا اليوم نتعالى على جروحنا، فمن منطلق وعينا وحرصنا على الوطن والسلم الاهلي"، مضيفاً  "صحيح أن هناك من يراهن على الفتنة في لبنان ولكن هناك فريق كبير يراهن على وعي اللبنانيين وأهل المنطقة ككل لعدم الانجرار الى لأي معركة لن تكون نتائجها لمصلحة أحد بالتأكيد".

وإذ أشار ميقاتي الى أنه إلتقى الرئيس السوري بشار الاسد خلال شهر رمضان، قال: "إن الرئيس الاسد حريص على الاستقرار في لبنان وعلى قيام علاقة جيدة بين لبنان وسوريا"، معتبراً أن "التقارب الحاصل بين المملكة العربية السعودية وسوريا هو بفعل الوعي والحكمة اللذين يتمتع بهما خادم الحرمين الشريفين وسيادة الرئيس بشار الاسد وادراكهما حجم الاخطار التي تهدد المنطقة بفعل المؤامرات والفتن التي تحاك، وقد انعكس هذا التقارب ايجابا على لبنان وشهدنا فترة ايجابية جدا".

وفيما يتعلق بمفاوضات التسوية في منطقة الشرق الاوسط، أبدى ميقاتي إعتقاده أنه "إذا وافقت اسرائيل على مبدأ "الارض في مقابل السلام" وانطلقت المفاوضات مع سوريا فلا أعتقد أن ايران تمانع، لأن سوريا حريصة على تحالفها مع ايران وعلى علاقاتها الوطيدة مع الدول العربية، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية".


المصدر: وكالات

2010-09-23