ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية من ركب التهمة لسوريا يريد تركيبها لحزب الله واي قرار ظني ضد الحزب يعني قرارا دوليا بالحرب في لبنان

فرنجية من ركب التهمة لسوريا يريد تركيبها لحزب الله واي قرار ظني ضد الحزب يعني قرارا دوليا بالحرب في لبنان

اكد رئيس تيارالمردة سليمان فرنجية ان من ركب التهمة لسوريا بإغتيال الرئيس رفيق الحريري طوال اربع سنوات يعمل الان على تركيب التهمة لحزب الله ، واكد في مقابلة مع قناة lbc أن أي قرار ظني من المحكمة الدولية ضد حزب الله فذلك يعني ان قرارا دوليا قد صدر باندلاع حرب جديدة في لبنان ، وكشف فرنجية ان رئيس فرع المعلومات وسام الحسن ابلغه منذ ثمانية اشهر ان لدى الفرع معلومات منذ العام الفين وستة عن علاقة الحزب بعلمية الاغتيال ، وتساءل فرنجية كيف انتقلت المعطيات من حصول مجموعة اتصالات في المنية قبل الانتقال الى بيروت تحدث عنها ميليس الى حصول اتصالات بين مجموعة اشخاص في الجنوب قبل التوجه الى بيروت لاغتيال الحريري . وشدد فرنجية على ضرورة السير في ملف شهود الزورالذين اعترف الحريري بوجودهم .

ولفت فرنجية الى ان "الحريري ذهب الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وأحد الضباط ذهب اليه وقال له أن توضع القضية في عناصر غير منضبطة في الحزب"، واضاف "أنا غيرهارد ليمان أتى إلي عام 2005 وقال ليس الرئيس بشار الأسد بل جناح في سوريا رستم غزالة وعناصر غير منضبطة، وهذا اليوم نتكلم به لأول مرة، الغريب أن نفس السيناريو الذي رسم لسوريا مرسوم اليوم لحزب الله، والحريري مقتنع بوجهة النظر التي يقدمها اليه فريقه وهي وجهة أن حزب الله قتل الرئيس الحريري".

فرنحية اوضح ان "المحكمة الدولية أخذت معلوماتها من الأجهزة اللبنانية ومن فرع المعلومات بالذات"، وقال "وسام الحسن أتى الي شخصيا وما قاله لي لم يكن سرا، وقال لي أنه منذ عام 2006 عندي اتصالات وكل الجو وقال لي لن نصنع نحن شهود الزور بل لجنة التحقيق الدولية، وأنا لدي المعلومات منذ 2006 وذهبت الى السيد نصر الله وأريته المعلومات وقلت لحزب الله أنني سأسلم المعلومات للجنة التحقيق الدولية وهذه المعلومات نامت منذ الـ2006 حتى الـ 2009 لأنه كان المطلوب حينها اتهام سوريا".

واكد النائب فرنجية ان "نفس الذي ركّب التهمة على سوريا أعادها الى حزب الله وغيرهارد ليمان هو الذي يدير اللعبة كلها"، وحذر من انه "إذا اتهم القرار الظني حزب الله بقتل الحريري هناك حرب في لبنان، واليوم الجو يتحضر بانتظار الشرارة وعندما يحصل يعني أن قرار الحرب في لبنان اتخذ دوليا وهذا ما يجب أن نكون واعين عليه".

ولفت الى ان "حرب الـ75 ولعت لا أحد يعرف كيف، وسيناريو الحرب القادمة فتنة سنية-شيعية، وكل ما نستطيع تداركه هو قبل قرار الفتنة في لبنان، وعندما يؤخذ القرار لا أعرف كيف نستطيع تداركه".

ونبه الى ان "التسوية ضرورية لأنه بعد الأزمة والصراع ستحصل تسوية ولكن على ضهرنا، إذا كانت المحكمة الدولية قرار فتنة في لبنان فلماذا لا تلغى؟".
وقال فرنجية "أنا لا أقبل الكلام أن حزب الله مشترك بقتل الحريري ولا أقبل هذا الكلام، وما قيل عن عناصر غير منضبطة بدعة، عندما نقوم بمعركة في الداخل نكون فتحنا بابا للخارج للتدخل".

ومن جهة اخرى اكد رئيس تيار "المردة" ان "العديسة ليست إثبات على أن الجيش اللبناني قادر على المواجهة، هو القوى الشرعية التي تحمي لبنان في النهاية، ولكن إذا أردت أن أنتزع سلاح حزب الله يجب أن أدخل في سلام عادل وشامل، كل شخص ليحمي مصالحه يجد أحد في الخارج لديه نفس المصالح يدعمه، وربح فريق على آخر لن يحصل، وفي لبنان لا تحصل تسويات لمصلحة فريق على حساب الآخر

ولفت فرنجية الى انه تلقى اتصالا هاتفيا هذهالليلة شكره خلاله على مواقفه الاخيرة وجدد فرنجية حديثه انه ستحصل تسوية على كل شيء .

وكشف فرنجية عن حصول عمليات تسلح لدى بعض القوى على الساحة المسيحية في إشارة الى القوات اللبنانية .

ولفت النائب سليمان فرنجية الى ان "سياسة سعد الحريري سياسة جبانة، وكلمة "إجر بالبور وإجر بالفلاحة" جاءت ردا على موقفه من شهود الزور وعدم نشره في المستقبل، والشخص إذا لم يكن مقتنعا بشيء لا يمشي به، وإذا هو مقتنع أن هؤلاء شهود زور وضللوا التحقيق وأساؤوا للحريري فليذهب للآخر"، مشيرا الى انه "إذا ليس مقتنعا فليقل أنا لست مقتنعا، قد تكون كلمتي قاسية وعندما يقول شيئا الحريري تنشر في كل مكان فكيف يقوم بهكذا مقابلة مع الشرق الأوسط ولا تنشر على قناة المستقبل".

واكد ان "الحريري قال اكثر من مرة للأسد شهود الزور ضللونا فقال له سمعتها منك أكثر من مرة فقلها في الإعلام فقالها الحريري للشرق الأوسط".

وقال فرنجيةن "أنا كنت ضد أن يتهجم اللواء جميل السيد على الحريري وأن يسمي الذين ستصدر بحقهم مذكرات وكلمة آخذ حقي بيدي غلطة، ولكن أنا مع جميل السيد بأن له حقوقا وتكلمت بها عندما لم يكن أحد يجرؤ بالكلام عن الضباط الأربعة، الأسد يعتبر نفسه في مكان ما مدين تجاه الضباط الأربعة وبقدر ما يفي الحريري من هذا الدين يرتاح الأسد".

واضاف "إميل لحود سبوه فلماذا لم يكن أحد حريص على موقع رئاسة الجمهوية ولماذا لم يتحرك القضاء حينها، وتحرك ضد جميل السيد".

وبشأن المخالفات والانتهاكات ومنه موضوع المطار لفت فرنجية الى "اعتداء القوات اللبنانية على الاعمدة ونشر اعلامه على الاعمدة من الشمال حتى الجنوب"، وكذلك لفت الى "عدم شرعية فرع المعلومات وانه يشكل انتهاكاً للقانون".


2010-09-23