ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق : معسكر عدوان تموز هو اليوم معسكر القرار الظني بحق حزب الله
أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الرد على كل الضغوط والقرارات الدولية بحقنا هو عبر تعزيز استراتيجيه المقاومة التي هي الطريق الأضمن والأقصر لنصرة القدس وكل فلسطين، مهما كانت التهديدات والضغوط والقرارات والأحكام الدولية ومهما بلغت الأثمان العسكرية والسياسية والمعنوية لأن ذلك يعتبر واجباً إنسانياً وأخلاقيًا قبل أن يكون واجبا دينيا وقوميا ولأن معركة فلسطين هي معركة الإنسانية في العالم، مؤكداً "أننا في حزب الله لن نتخلى عن واجب نصرة فلسطين بكل قناعة وإرادة وعزم وتصميم ونقبل ضريبة نصرتنا لهذه القضية.
الشيخ قاووق الذي كان يتحدث في مدينة صور خلال استقباله وفدا كبيرا من الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية والذي يضم جنسيات عربية مختلفة سأل:" أين الحقيقة والمحكمة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي من ملاحقة من اصدر القرار ونفذه بحق الأبرياء والآمنين في صبرا وشاتيلا، وأين الضمانات الأمريكية التي التزم بها الرئيس الأمريكي آنذاك مقابل خروج القوات الفلسطينية من بيروت الغربية، والتي لا تساوِي شيئًا في حين كان فريق شارون وبيغين وأدوات لبنانية قد ارتكبوا المجزرة وهم معروفون بالجهات والأسماء ولم يحاكمهم احد ولم يخجلوا حتى اليوم ولم يندموا.
الشيخ قاووق أكد أننا لن نراهن على المجتمع الدولي ولا على القرارات الدولية التي مضى على صدورها 62 سنة، وإنما على إستراتيجية المقاومة التي أثبتت جدواها في سنة 2000 و2006 وفي حرب غزة، مشيراً إلى أن الآمال والرجاءات تنمو وتكبر عند الشعب الفلسطيني عند كل انتصار للمقاومة والتي هي في جبهة واحدة وخندق ومصير واحد في رام الله وغزة وجنوب لبنان .
وشدد على أن حزب الله الذي انتصر في عامي 2000 و 2006 لا يمكن أن يسمح لقرار ظني أو لاتهام دولي أو لقرارات وأحكام دولية أن تنال من عزمنا وتصميمنا وإرادتنا في طريق المقاومة ولن يسمح لأحد أن يمس ذرّة من كرامة مقاوم في حزب الله في لبنان، مؤكدا أن الرد على كل مخططات العدو هو بمزيد من التكامل والتعاون بين المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين لنقترب أكثر فأكثر من تحقيق النصر القادم .
وفي حين رأى الشيخ قاووق أن معسكر عدوان تموز هو اليوم معسكر القرار الظني بحق حزب الله، أشار إلى أنهم إذا كانوا يظنون أنهم بذلك القرار يقيدون يد حزب الله فإن النتائج ستكون عكسية عليهم، مبدياً الحرص والتصميم على حماية لبنان من هذه الفتنة، ومؤكداً عدم السماح لهؤلاء بتمرير أهداف عدوان تموز من خلال المحكمة الدولية، التي تراهن عليها إسرائيل لتعويض هزيمتها في عام 2006، لافتاً إلى انه "لن تشغلنا محكمة دولية وانقسامات داخلية عن مواجهة العدو الإسرائيلي وانه ستبقى الأولوية لدينا في وقتنا وإمكاناتنا وتحضيراتنا لمواجهة هذا العدو وان نحمي ظهرنا من أي طعن في الداخل".
كما تخلل الحفل كلمة لرئيس مركز باحث للدراسات الفلسطينية وليد محمد علي أكد فيها ان المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض والحق، متوجها للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بالتحية والدعاء بالنصر.
وكان الوفد قد جال في منطقة الجنوب وزار المعلم الجهادي السياحي في مليتا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018