ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لا نريد التحقيق مع شهود الزور من أجل التشفي أو الانتقام بل لنصوِّب الاتهام نحو المجرمين والقتلة الحقيقيين
قال نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "اننا اليوم لا نتكلم عن مشروع مقاومة بل نتكلم عن إنجاز مقاومة ينتصر فيه المجاهدون لأول مرة على "اسرائيل" بهذه الكيفية في عدوان تموز 2006، بينما كان سجل المنطقة سجل هزائم وسجل "إسرائيل" سجل سيطرة واحتلال"، معتبراً أن "كل من يهاجم المقاومة ويحاول أن يسيء إليها يسقط من دون أن نتكلم معه، وكل من يؤيد المقاومة ويدافع عنها يرتفع بها، لأنها مقاومة المحتل والعدوان"، مشددا على أن "المقاومة هي الصورة التي قدمناها، مقابل صور القتل على الهوية وصور العمالة لـ"إسرائيل" وأميركا والغرب، وصور الانحراف والفساد وسرقة أموال الدولة...".
وأكد سماحته، في كلمة له خلال حفل تأبيني في منطقة الغبيري، أن "المقاومة مستهدفة من دول كبرى في العالم ومن "إسرائيل" ومن أناس يعتقدون أن مصلحتهم تكون مع العدو".
وعدد الشيخ قاسم الاستهدافات التي واجهتها المقاومة بدءا من القرار 1559، الى الاغتيالات التي أرادت أن توجه الأنظار إلى المقاومة، مروراً باستهداف العمل الدؤوب للعملاء الذين يسيئون في ساحتنا وعدوان تموز، وصولا الى الاتهام الجائر والمفتري ضد عناصر من حزب الله من بوابة المحكمة الخاصة، مشيراً الى كل هذه الاستهدافات ضد المقاومة لأنهم يريدون إسقاطها، ومؤكداً أنهم لن يتمكنوا من ذلك لأنها دعِّمت بدماء الشهداء.
واعتبر سماحته أنه "عندما يُستهدف حزب الله كمقاومة فهذا يعني أن لبنان والمنطقة مستهدفان"، مشددا على أن "هذه المقاومة ستستمر وهي في أفضل حال ولا تؤثر فيها خزعبلات البعض ولا تلك التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي عنتريات خارج ساحة المواجهة".
وفيما خص المحكمة الدولية، لفت الشيخ قاسم الى أن مطالبة حزب الله بكشف الحقيقة تركزت على أمرين، الأول كشف شهود الزور ومفبركيهم، والأمر الثاني اتهام "إسرائيل" من خلال القرائن، مؤكداً أن "التحقيق مع شهود الزور لكشف مفبركيهم هو البوابة الوحيدة لكشف الحقيقة وكشف الأضاليل التي صنّعها هؤلاء لتضليل البلد والإساءة إليه". سائلا لماذا لا يبدأ التحقيق مع شهود الزور؟ ولماذا لا يُفتح هذا الملف بأسرع وقت ممكن؟، ولماذا لا نبدأ الخطوات العملية في هذا الاتجاه؟.
واذ اعتبر سماحته أن "اتهام الحزب أو عناصر منه في إطار المحكمة هو خطوة من خطوات مواجهة المقاومة"، قال " نحن لا نريد التحقيق مع شهود الزور من أجل التشفي أو الانتقام، أو لخدمة مشاريع الآخرين، أو استقواء على شركائنا في الوطن، بل كل ما نريده من هذا التحقيق هو أن نصوِّب الاتهام نحو المجرمين والقتلة الحقيقيين لنكشفهم ونكشف من وراءهم، لنفهم كيف تجري هذه المؤامرة، وليحاسب المرتكبون من أجل أن لا نكون في إطارٍ ضبابي، أو أن نكيل الاتهام لبعضنا البعض".
وحول اتهام "إسرائيل" باغتيال الرئيس الحريري، قال الشيخ قاسم "ألا تلاحظون معي أن القرائن التي قدمها سماحة الأمين العام وقد مرَّ عليها ما يقارب الشهر لم تحرّك ساكناً حتى الآن على مستوى المحاكمة، وعلى مستوى بعض الخطوات العملية"، مؤكداً أن السبب في ذلك يعود لأن الاتهام يطال "إسرائيل"، وأضاف "حتى الاتهام لا يريدونه لـ"إسرائيل"، وإذا لاحظتم كيفية الإدارة الدولية لوجود "إسرائيل" واغتصاب "إسرائيل" سترون أن "إسرائيل" محاطة بمجموعة من الحمايات التي تمنع أن يمسَّها أحد حتى في لحظات الجرائم الموصوفة"، داعياً "المعنيين لأن يُناقشوا هذه التهمة، وأن يبحثوا عن القرائن والمعلومات وأن يُثبتوا بالأدلة الحقيقة التي يمكن الوصول إليها، انه لا يجوز أن يبقى هذا الاتهام بعيداً عن التداول وعن القيام بإجراءات عملية".
وتساءل سماحته "إذا كنا كلبنانيين غير مختلفين بأن العدو الاسرائيلي هو عدو للجميع، إذاً لماذا نجعل من الخلافات الثانوية خلافات أساسية ونبدأ بالتراشق الإعلامي السياسي الحاد الذي لا يوصل إلى نتيجة؟"، داعياً "المشاركين في الحكومة للعمل بعيداً عن الاستعراضات السياسية".
ونوّه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ قاسم بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سيلمان امام الجمعية العامة للامم المتحدة، والتي "فصل فيها بين الإرهاب والمقاومة"، معلنا أمام الملأ "حق لبنان بأن يحرر أرضه بكل الوسائل المتاحة، وهذا يعني أن المقاومة هي وسيلة متاحة لمواجهة العدو الاسرائيلي".
"الانتقاد"
وأكد سماحته، في كلمة له خلال حفل تأبيني في منطقة الغبيري، أن "المقاومة مستهدفة من دول كبرى في العالم ومن "إسرائيل" ومن أناس يعتقدون أن مصلحتهم تكون مع العدو".
وعدد الشيخ قاسم الاستهدافات التي واجهتها المقاومة بدءا من القرار 1559، الى الاغتيالات التي أرادت أن توجه الأنظار إلى المقاومة، مروراً باستهداف العمل الدؤوب للعملاء الذين يسيئون في ساحتنا وعدوان تموز، وصولا الى الاتهام الجائر والمفتري ضد عناصر من حزب الله من بوابة المحكمة الخاصة، مشيراً الى كل هذه الاستهدافات ضد المقاومة لأنهم يريدون إسقاطها، ومؤكداً أنهم لن يتمكنوا من ذلك لأنها دعِّمت بدماء الشهداء.
واعتبر سماحته أنه "عندما يُستهدف حزب الله كمقاومة فهذا يعني أن لبنان والمنطقة مستهدفان"، مشددا على أن "هذه المقاومة ستستمر وهي في أفضل حال ولا تؤثر فيها خزعبلات البعض ولا تلك التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي عنتريات خارج ساحة المواجهة".
وفيما خص المحكمة الدولية، لفت الشيخ قاسم الى أن مطالبة حزب الله بكشف الحقيقة تركزت على أمرين، الأول كشف شهود الزور ومفبركيهم، والأمر الثاني اتهام "إسرائيل" من خلال القرائن، مؤكداً أن "التحقيق مع شهود الزور لكشف مفبركيهم هو البوابة الوحيدة لكشف الحقيقة وكشف الأضاليل التي صنّعها هؤلاء لتضليل البلد والإساءة إليه". سائلا لماذا لا يبدأ التحقيق مع شهود الزور؟ ولماذا لا يُفتح هذا الملف بأسرع وقت ممكن؟، ولماذا لا نبدأ الخطوات العملية في هذا الاتجاه؟.
واذ اعتبر سماحته أن "اتهام الحزب أو عناصر منه في إطار المحكمة هو خطوة من خطوات مواجهة المقاومة"، قال " نحن لا نريد التحقيق مع شهود الزور من أجل التشفي أو الانتقام، أو لخدمة مشاريع الآخرين، أو استقواء على شركائنا في الوطن، بل كل ما نريده من هذا التحقيق هو أن نصوِّب الاتهام نحو المجرمين والقتلة الحقيقيين لنكشفهم ونكشف من وراءهم، لنفهم كيف تجري هذه المؤامرة، وليحاسب المرتكبون من أجل أن لا نكون في إطارٍ ضبابي، أو أن نكيل الاتهام لبعضنا البعض".
وحول اتهام "إسرائيل" باغتيال الرئيس الحريري، قال الشيخ قاسم "ألا تلاحظون معي أن القرائن التي قدمها سماحة الأمين العام وقد مرَّ عليها ما يقارب الشهر لم تحرّك ساكناً حتى الآن على مستوى المحاكمة، وعلى مستوى بعض الخطوات العملية"، مؤكداً أن السبب في ذلك يعود لأن الاتهام يطال "إسرائيل"، وأضاف "حتى الاتهام لا يريدونه لـ"إسرائيل"، وإذا لاحظتم كيفية الإدارة الدولية لوجود "إسرائيل" واغتصاب "إسرائيل" سترون أن "إسرائيل" محاطة بمجموعة من الحمايات التي تمنع أن يمسَّها أحد حتى في لحظات الجرائم الموصوفة"، داعياً "المعنيين لأن يُناقشوا هذه التهمة، وأن يبحثوا عن القرائن والمعلومات وأن يُثبتوا بالأدلة الحقيقة التي يمكن الوصول إليها، انه لا يجوز أن يبقى هذا الاتهام بعيداً عن التداول وعن القيام بإجراءات عملية".
وتساءل سماحته "إذا كنا كلبنانيين غير مختلفين بأن العدو الاسرائيلي هو عدو للجميع، إذاً لماذا نجعل من الخلافات الثانوية خلافات أساسية ونبدأ بالتراشق الإعلامي السياسي الحاد الذي لا يوصل إلى نتيجة؟"، داعياً "المشاركين في الحكومة للعمل بعيداً عن الاستعراضات السياسية".
ونوّه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ قاسم بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سيلمان امام الجمعية العامة للامم المتحدة، والتي "فصل فيها بين الإرهاب والمقاومة"، معلنا أمام الملأ "حق لبنان بأن يحرر أرضه بكل الوسائل المتاحة، وهذا يعني أن المقاومة هي وسيلة متاحة لمواجهة العدو الاسرائيلي".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018