ارشيف من :أخبار لبنانية
عون انتقد جعجع: لن اقول له حكيم لأنه ليس حكيما ولا دكتور في الطب
انتقد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وقال "في العام 2005 صعد الى اليرزة وتكلم مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع (ولن اقول له حكيم لأنه ليس حكيما ولا دكتور في الطب)، وكررت هناك اننا جئنا لفتح صفحة جديدة للخروج من الازمة ، وبدا انه يسمع واذكّر بالكلام الذي قلته لأن ما قيل حينها صالح في كل مكان وزمان، قلنا له لا نريد الوقوف عند العام 1990 لأنه لا يمكن أن نبني المستقبل اذا بقينا هناك، ولا يجب أن ننسى لأننا نعود الى الأخطاء ذاتها. واخيرا اعتذر انه لن يتعاون معي انتخابيا وانضم للحلف الرباعي الذي صار سباعيا وسقط واعتقدوا انهم يستطيعون اسقاطي وعزلي. ولكن لا احد سيعزلنا ولن ننعزل والحق سينتصر وقوات الجحيم لم تقو علينا".
ورأى العماد عون أن "العمالة لها وجوه عدة، فترك الناس لمصيرهم المجهول هو نوع من العمالة، وبعد العام 2000 لم يكن نصيبكم كبيرا من لفتة الدولة ولم يحصل قضاء جزين على موازنة، واريد ان تطالبوا الدولة بأن تنصفكم".
واشار الى أن "الجرم الشائن بات محترما ويستعملونه ليذهبوا الى محاكمات ثأرية وليس لتطبيق العدالة"، متسائلا "لماذا لا يريدون ارسال الشهود الى القضاء، طالما بدأ بعض الصيصان في عالم السياسية يقولون ان المعارضة اخترعت شهود الزور؟"، داعياً لمحاكمة الشهود الزور، وقال "لنرى، فالوقاحة والكذب باتت متحكمة بالقضاء والحكم، ومال الدولة يُصرف من دون مراقبة. 4 سنوات من الموازنة صرفوا من دون شرعية، هناك قلة تمسك البلد هم فاسدون لكن الحق عليكم بعدم معاملتهم كفاسدين، انتم ساكتون وانتم معنيين أولا. وكل ولد يولد اليوم بات عليه 15 الف دولار دينا عاما، وهذا لا يجوز".
وتناول عون في كلمة له في بلدة بكاسين في زيارة له الى قضاء جزين "شهود الزور وسرقة الاموال العامة وجهاز المعلومات الذي وصفه بانه جهاز أمني غير شرعي وخارج عن مراقبة القضاء، لا نعرف مهمته وارتباطاته ولا صفة له"، مضيفاً "اننا مجبرون على السكوت والا إتهمنا بالمذهبية. ولكننا لن نخاف من الإتهام المذهبي".
وتساءل "ما الذي يمنع مجلس الأمن والمجتمع الدولي من أن يرتكبا كذبة جديدة ويحجبا معرفة الحقيقة عبر منع محاكمة شهود الزور؟".
وحول العلاقات مع سوريا، قال عون ان "كل فترة تأتي نغمة بأنه يجب أن نكون ثابتين على الخطأ، وقلنا أنه من العام 1989 نريد افضل العلاقات مع سوريا عندما تخرج من بلدنا، واليوم يهاجموننا.لقد احترمنا وعودنا ونحن نتعامل بالكلمة الصادقة. كما أن بعضهم ينسى تاريخه المجرم والسرقات والخوات على الناس، ثم يعيّرون الناس. لقد وصلنا الى مرحلة الفساد، ويبدو ان بعض القضاء اصبح ارذل من هؤلاء الوقحين".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018