ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي : باكتشاف "التنظيم الاسود" الذي دبّر اتهام سوريا نكون قد فككنا ميليشيا تعمل على اتهام حزب الله

الموسوي : باكتشاف "التنظيم الاسود" الذي دبّر اتهام سوريا نكون قد فككنا ميليشيا تعمل على اتهام حزب الله
عامر فرحات ـ النبطية

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي " اننا في حزب الله نرفع الصوت لكي نحذّر من غفلة من يستسهل الدخول الى آتون سبق أن مرّ به لبنان ولم يخرج الا بحكمة حكمائه"، لافتاً الى "أن الحزب لم يرد أن ينتظر حتى السقوط في نار أوقدها عدو لبنان الاسرائيلي وحلفاؤه من قوى ودول غربية وأجنبية".

النائب الموسوي الذي كان يتحدث خلال احتفال تكريمي للطلاب الناجحين في بلدة الناقورة، أضاف ان "الفتنة التي تدبر للبنان يمكن أن ينزع فتيلها عبر عملية مزدوجة متكاملة في أبعادها تتمثل في ملاحقة شهود الزور لأنه مع اكتشاف "التنظيم الاسود" و"الميليشيا السوداء" التي دبّرت الاتهام السياسي لسوريا نكون قد فككنا ميليشيا تعمل الآن على تدبير الاتهام التقني لحزب الله"، موضحا أن "الشق الآخر من العملية هو أن نضع على الطاولة فرضية التورط الاسرائيلي لاغتيال الرئيس الحريري والتي من المؤسف أننا حينما لفتنا اليها رأينا البعض في لبنان تسوّد وجوههم لأنهم سمعوا باحتمال أن تكون "اسرائيل" مسؤولة عن اغتيال الرئيس الحريري".

وأكد الموسوي أن "أي تحقيق لا يفتح ملف شهود الزور ويتفادى أو يهمل فرضية التورط الاسرائيلي هو غير نزيه ومسيس"، مؤكداً "الحرص على بقاء الصف اللبناني موحدا في مواجهة العدو"، ومشيرا الى أنه "من شروط الوحدة أن نبحث عن الحقيقة أولا، واذا تبينت الحقيقة فنحن حريصون على تطبيق العدالة واحقاق الحق"، معتبرا أنه "على الباحث عن الحقيقة أن يسأل من هم شهود الزور ومن جنّدهم ومن رعاهم، وأن يفتش عن احتمال تورط "اسرائيل" باغتيال الرئيس الحريري، لأنه لا عدالة بلا حقيقة ولا حقيقة بلا كشف شهود الزور ولا حقيقة الا بعد التحري العميق عن المسؤولية الاسرائيلية في اغتيال الرئيس الحريري والذي ليس له من طريق الا بإخضاع الأمنيين والسياسيين والعسكريين الاسرائيليين لتحقيق جدي وهو الذي لم يحصل حتى الآن".

2010-09-27