ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط بعد لقائه الحريري: المحكمة موجودة ولكن علينا الإنتباه لمنع التوترات
أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، أنَّه كان واضحاً بالأمس في ما قاله حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، خلال تكريم السفير الروسي بالمختارة، قائلاً: "نحن مع المحكمة، ولكن انتبهوا، وكنت واضحا أمس، ففي النهاية المحكمة موجودة، لكن علينا الانتباه"، ودعا الى العمل المشترك مع جميع الأفرقاء في لبنان لمنع التوترات الامنية والسياسية".
وقال جنبلاط، عقب لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي الكبير، "انا أعتقد أنه بالهدوء وبالتخاطب السياسي الهادئ، وبالتهدئة، نستطيع معا كلبنانيين أن نصل إلى جميع الحلول السياسية والإنمائية والعملانية".
ورداً على سؤال على قوله "ليت المحكمة لم تكن"؟، أجاب جنبلاط: "هذا الكلام للتاريخ، نحن اليوم نتحدث للمستقبل، الماضي مضى، ونتحدث للمستقبل في كيفية المواجهة المشتركة مع جميع الأفرقاء لأي تداعيات أمنية أو سياسية أو توترات، لأن الاستمرار في هذا التخاطب العنيف من هنا وهناك لا يفيد".
من جهة ثانية، أبدى رئيس "اللقاء الديموقراطي" استغرابه لـ"الحالة الطالبانية الفكرية التي تمر بها البلاد في هذه الايام، ففي غمرة الانشغالات السياسية التي لا تنتهي والمواقف والمواقف المضادة، تمر بعض المسائل مرور الكرام من بينها مثلا قضية مسرح الانجا في طرابلس الذي يحاول السيد توفيق سلطان العمل في سبيل الحفاظ عليه كمعلم تاريخي من معالم طرابلس القديمة في مواجهة تلك الرغبات العقارية الجامحة التي تريد البحث عن سبل التوسع الاعماري دون اي اعتبار للتراث والهوية الثقافية".
وفي موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء"، استنكر جنبلاط "الصمت التام لفاعليات طرابلس التي لا تحرك ساكنا حول سلبيات هذا المشروع وسيئاته"، مشيراً الى انه" يمس معلما من معالم طرابلس التي تعتبر من المدن القديمة وفيها العشرات من المواقع التراثية التي تتطلب الحماية والترميم للحفاظ على هوية المدينة وتراثها الثري".
وفي هذا السياق، قال جنبلاط: "إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فكيف يمكن التفكير بإزالة الملعب البلدي في قلب بيروت وهو الذي شهد على تاريخ متميز من المحطات التاريخية، وهو يشكل متنفسا لأبناء بيروت التي أصبحت تكتظ بالعمارات والمساكن المتلاصقة من دون اي مساحات خضراء بإستثناء ميدان سباق الخيل الذي يكاد يكون وحيدا في هذا المجال، الذي رشح لأن يكون الموقع البديل عن الملعب البلدي. وبهذه الطريقة، تكون بيروت قد خسرت الملعب البلدي، وخسرت في الوقت ذاته ميدان سباق الخيل، وهذه خسارة مزدوجة بكل المقاييس".
جنبلاط، أشار الى أنه "سبق أن حصل تفكير في تحويل حديقة الصنائع الى مرآب للسيارات، واليوم جاء دور الملعب البلدي"، مضيفاً: "هذا ما يدفعنا إلى دعوة المجلس البلدي الجديد لبيروت لإعادة النظر في هذه المشاريع التي تغير وجه العاصمة، الذي تغيّر أساساً بفعل ناطحات السحاب الشاهقة والهجوم العقاري التجاري الذي استباح كل مكونّات العاصمة الإجتماعية والثقافية والتراثية".
على صعيد آخر، أشاد جنبلاط بالراحل النقيب المهندس منير الخطيب، مشيراً إلى أنَّه "كان صديقاً قديماً لعائلة جنبلاط في كل المراحل السابقة، و أنَّه سيبقى من أعلام العلم والفكر الهندسي الحديث"، و"تقدم بإسمه وبإسم الحزب التقدمي الاشتراكي من عائلته ومن صهره النائب السابق زاهر الخطيب ومن أهالي الاقليم بأحر التعازي لهذا المصاب الأليم".
المصدر: وكالات + صحيفة "الانباء"
وقال جنبلاط، عقب لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي الكبير، "انا أعتقد أنه بالهدوء وبالتخاطب السياسي الهادئ، وبالتهدئة، نستطيع معا كلبنانيين أن نصل إلى جميع الحلول السياسية والإنمائية والعملانية".
ورداً على سؤال على قوله "ليت المحكمة لم تكن"؟، أجاب جنبلاط: "هذا الكلام للتاريخ، نحن اليوم نتحدث للمستقبل، الماضي مضى، ونتحدث للمستقبل في كيفية المواجهة المشتركة مع جميع الأفرقاء لأي تداعيات أمنية أو سياسية أو توترات، لأن الاستمرار في هذا التخاطب العنيف من هنا وهناك لا يفيد".
من جهة ثانية، أبدى رئيس "اللقاء الديموقراطي" استغرابه لـ"الحالة الطالبانية الفكرية التي تمر بها البلاد في هذه الايام، ففي غمرة الانشغالات السياسية التي لا تنتهي والمواقف والمواقف المضادة، تمر بعض المسائل مرور الكرام من بينها مثلا قضية مسرح الانجا في طرابلس الذي يحاول السيد توفيق سلطان العمل في سبيل الحفاظ عليه كمعلم تاريخي من معالم طرابلس القديمة في مواجهة تلك الرغبات العقارية الجامحة التي تريد البحث عن سبل التوسع الاعماري دون اي اعتبار للتراث والهوية الثقافية".
وفي موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء"، استنكر جنبلاط "الصمت التام لفاعليات طرابلس التي لا تحرك ساكنا حول سلبيات هذا المشروع وسيئاته"، مشيراً الى انه" يمس معلما من معالم طرابلس التي تعتبر من المدن القديمة وفيها العشرات من المواقع التراثية التي تتطلب الحماية والترميم للحفاظ على هوية المدينة وتراثها الثري".
وفي هذا السياق، قال جنبلاط: "إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فكيف يمكن التفكير بإزالة الملعب البلدي في قلب بيروت وهو الذي شهد على تاريخ متميز من المحطات التاريخية، وهو يشكل متنفسا لأبناء بيروت التي أصبحت تكتظ بالعمارات والمساكن المتلاصقة من دون اي مساحات خضراء بإستثناء ميدان سباق الخيل الذي يكاد يكون وحيدا في هذا المجال، الذي رشح لأن يكون الموقع البديل عن الملعب البلدي. وبهذه الطريقة، تكون بيروت قد خسرت الملعب البلدي، وخسرت في الوقت ذاته ميدان سباق الخيل، وهذه خسارة مزدوجة بكل المقاييس".
جنبلاط، أشار الى أنه "سبق أن حصل تفكير في تحويل حديقة الصنائع الى مرآب للسيارات، واليوم جاء دور الملعب البلدي"، مضيفاً: "هذا ما يدفعنا إلى دعوة المجلس البلدي الجديد لبيروت لإعادة النظر في هذه المشاريع التي تغير وجه العاصمة، الذي تغيّر أساساً بفعل ناطحات السحاب الشاهقة والهجوم العقاري التجاري الذي استباح كل مكونّات العاصمة الإجتماعية والثقافية والتراثية".
على صعيد آخر، أشاد جنبلاط بالراحل النقيب المهندس منير الخطيب، مشيراً إلى أنَّه "كان صديقاً قديماً لعائلة جنبلاط في كل المراحل السابقة، و أنَّه سيبقى من أعلام العلم والفكر الهندسي الحديث"، و"تقدم بإسمه وبإسم الحزب التقدمي الاشتراكي من عائلته ومن صهره النائب السابق زاهر الخطيب ومن أهالي الاقليم بأحر التعازي لهذا المصاب الأليم".
المصدر: وكالات + صحيفة "الانباء"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018