ارشيف من :أخبار لبنانية
هل ما زال محمد زهير الصديق في ظل الحماية الفرنسية؟
خاص خبر أون لاين ـ باريس
منذ غادر محمد زهير الصديق الذي لقب بالشاهد الملك في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فرنسا، وتكثر التكهنات حول مكان إقامته ومن يتولى رعايته وحمايته، فالرجل الذي قيل أنه في الإمارات العربية المتحدة ومن ثم في أوروبا ونيوزلندا يعتبر مكان اقامته به لغزاً غريباً من ألغاز قضية جريمة اغتيال الحريري.
وقد علمت خبر اون لاين" من مصادر فرنسية موثوقة، أن الصديق ما زال تحت الحماية والرعاية الفرنسية، وهو يتنقل بحماية ووصاية رجال الاستخبارات الفرنسية الذين يتولون آمر إخفائه عبر الدوران به حول العالم أو عبر بث الأخبار المغلوطة عن أنه شوهد وعائلته في بلدان معينة وتسريب تفاصيل عن حياته اليومية لتأكيد الخبر.
وتقول المصادر الفرنسية إن الصديق مشكلة فرنسية بالدرجة الأولى بسبب تورط الرئيس الفرنسي جاك شيراك مباشرة في قضية فبركته وجلبه لفرنسا وحمايته. مضيفة أنه في حال تكلم بالحقيقة فسوف يطيح برؤوس أناس كثر يحمل غالبيتهم الجنسية الفرنسية ومنهم الوزير السابق مروان حمادة وفارس خشان وجوني عبدو وعدنان البابا وريما طربيه ووزير العدل السابق شارل رزق فضلا فريق دبلوماسي عمل في السفارة الفرنسية في لبنان.
من هنا تعتبر المصادر إن قضية الصديق بالتحديد هي قضية فرنسية بامتياز من دون أن ننسى أن هناك دعوى مرفوعة ضد شهود الزور وبعض من صنعهم وهذه الدعوة مرفوعة من اللواء جميل السيد الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا.
وتضيف المصادر الفرنسية بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يسعى عبر حماية الصديق إلى كسب ود "إسرائيل"، خصوصا وأن الفرنسيين كان لديهم علم مسبق بتحول الاتهام من سوريا نحو حزب الله، لذلك ليس من المتوقع أن يقدم ساركوزي على أي نوع من التعاطي الإيجابي في هذه القضية، وهو سوف يحافظ على الصديق حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذه القضية التي لا يعرف الفرنسيون ماذا يريد أوباما في هذا الموضوع.
وقد تردد مؤخرً في العاصمة الفرنسية، أن ساركوزي لم يكن مرتاحا لمسعى العاهل السعودي منع صدور أي قرار ظني بحق عناصر من حزب الله ، وقد سعت باريس عبر بعض الصحف اللبنانية إلأى عرقلة المساعي السعودية عبر تمرير أخبار عن مندوبها الدائم في مجلس الأمن عن استحالة إلغاء القرار الظني حتى ولو تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصيا، وهذا الأمر يعلم الفرنسيون وغيرهم عدم صحته.
من جهة أخرى يبحث الفرنسيون جديا وضع قواتهم في جنوب لبنان في حال صدر قرار ظني من قبل دانييل بلمار بحق عناصر من حزب الله، وتتردد في أوساط الصحفيين في باريس أحاديث عن بحث جدي في فرنسا بعن سحب بعض القوات الفرنسية عند اقتراب موعد صدور القرار الظني في اغتيال الحريري.
منذ غادر محمد زهير الصديق الذي لقب بالشاهد الملك في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فرنسا، وتكثر التكهنات حول مكان إقامته ومن يتولى رعايته وحمايته، فالرجل الذي قيل أنه في الإمارات العربية المتحدة ومن ثم في أوروبا ونيوزلندا يعتبر مكان اقامته به لغزاً غريباً من ألغاز قضية جريمة اغتيال الحريري.
وقد علمت خبر اون لاين" من مصادر فرنسية موثوقة، أن الصديق ما زال تحت الحماية والرعاية الفرنسية، وهو يتنقل بحماية ووصاية رجال الاستخبارات الفرنسية الذين يتولون آمر إخفائه عبر الدوران به حول العالم أو عبر بث الأخبار المغلوطة عن أنه شوهد وعائلته في بلدان معينة وتسريب تفاصيل عن حياته اليومية لتأكيد الخبر.
وتقول المصادر الفرنسية إن الصديق مشكلة فرنسية بالدرجة الأولى بسبب تورط الرئيس الفرنسي جاك شيراك مباشرة في قضية فبركته وجلبه لفرنسا وحمايته. مضيفة أنه في حال تكلم بالحقيقة فسوف يطيح برؤوس أناس كثر يحمل غالبيتهم الجنسية الفرنسية ومنهم الوزير السابق مروان حمادة وفارس خشان وجوني عبدو وعدنان البابا وريما طربيه ووزير العدل السابق شارل رزق فضلا فريق دبلوماسي عمل في السفارة الفرنسية في لبنان.
من هنا تعتبر المصادر إن قضية الصديق بالتحديد هي قضية فرنسية بامتياز من دون أن ننسى أن هناك دعوى مرفوعة ضد شهود الزور وبعض من صنعهم وهذه الدعوة مرفوعة من اللواء جميل السيد الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا.
وتضيف المصادر الفرنسية بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يسعى عبر حماية الصديق إلى كسب ود "إسرائيل"، خصوصا وأن الفرنسيين كان لديهم علم مسبق بتحول الاتهام من سوريا نحو حزب الله، لذلك ليس من المتوقع أن يقدم ساركوزي على أي نوع من التعاطي الإيجابي في هذه القضية، وهو سوف يحافظ على الصديق حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذه القضية التي لا يعرف الفرنسيون ماذا يريد أوباما في هذا الموضوع.
وقد تردد مؤخرً في العاصمة الفرنسية، أن ساركوزي لم يكن مرتاحا لمسعى العاهل السعودي منع صدور أي قرار ظني بحق عناصر من حزب الله ، وقد سعت باريس عبر بعض الصحف اللبنانية إلأى عرقلة المساعي السعودية عبر تمرير أخبار عن مندوبها الدائم في مجلس الأمن عن استحالة إلغاء القرار الظني حتى ولو تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصيا، وهذا الأمر يعلم الفرنسيون وغيرهم عدم صحته.
من جهة أخرى يبحث الفرنسيون جديا وضع قواتهم في جنوب لبنان في حال صدر قرار ظني من قبل دانييل بلمار بحق عناصر من حزب الله، وتتردد في أوساط الصحفيين في باريس أحاديث عن بحث جدي في فرنسا بعن سحب بعض القوات الفرنسية عند اقتراب موعد صدور القرار الظني في اغتيال الحريري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018