ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي خلال استقباله أئمة صلاة الجمعة في طهران
اكد قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي، ان "الشعب الايراني يقف صامدا امام قوى الاستكبار التي تريد السيطرة على العالم".مشدداً على "ضروره تعاطي ائمة الجمعة مع المتطلبات السياسيه والاجتماعيه للشباب".
وأكد الامام الخامنئي خلال اجتماعه بأئمة الجمعة في طهران ان "الاعداء يتربصون بالشباب"، داعياً "ائمة الجمعه في انحاء البلاد لكي يستمعوا الى حاجات ومتطلبات الشباب"مشدداً على "أهمية اقامة صلاة الجمعة من الناحية الدينية والسياسية".
ودعا سماحته إلى عدم "تجاهل مؤامرات الأعداء وعدم الخشية من تهديداتهم".موضحاً أن " الشعب الايراني لن يخفي موقفه الداعم للشعوب المضطهدة خاصة الفلسطينيين.
ولفت قائد الثورة الإسلامية في إيران الى "السياسة التي ينتهجها الساسة في الولايات المتحدة والتي أسفرت عن تراجع الدخل وازدياد البطاله والفقر في هذا البلد". وقال، ان "المستكبرين يسعون دوما وراء احتكار وبلع جميع امكانيات وثروات الدول الاخرى، وان هؤلاء المستكبرين لن يتحملوا ابداً الصرخة المطالبة بالعدالة وحرية البشر والدفاع عن المظلوم".
وقال الامام الخامنئي ان "المستكبرين والطامعين في العالم وخلافا لشعاراتهم يريدون السلطة والثروة لعدد قليل وحاشيتهم بحيث ان المقارنة بين الوضع المعيشي للناس العاديين والحكام في أميركا خير نموذج على ذلك".
وتطرق سماحته الى بعض الاحصاءات التي تتحدث عن أوضاع المواطنين في اميركا، وقال "ان الرئيس نجاد ،أشار الى بعض هذه الحقائق والاحصائيات خلال زيارته الى الأمم المتحدة حين قال ان هناك الملايين من الحاويات الكرتونية التي يلجأ اليها الناس للنوم فيها، وان هناك الملايين من الاميركيين يعيشون دون خط الفقر".
وأضاف الإمام الخامنئي"أمام هذا التفكير المتسم بالأطماع التوسعية الذي يسعى وراء الهيمنة على العالم، وهناك شعب صامد بكل وجوده، ولن يرضخ للظلم ويعبر علناً عن دعمه للشعوب الاسلامية والمظلومة خاصة الشعب الفلسطيني".
واشار قائد الثورة الاسلامية الى ان "الغضب والتهديد و"التكشير" عن الأنياب الذي يظهره المتسلطون بوجه الشعب الايراني لم يكن امراً غير متوقع وغير معتاد، مؤكداً ان "المقاومة والصمود هما مطلب اسلامي وقرآني على مختلف الصعد الدولية والسياسية والاجتماعية والإنسانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018