ارشيف من :أخبار لبنانية

منبر الوحدة الوطنية: التسوية لن تكون يوما حصيلة محادثات متكافئة إلا بمشاركة العرب جميعا

منبر الوحدة الوطنية: التسوية لن تكون يوما حصيلة محادثات متكافئة إلا بمشاركة العرب جميعا

تساءلت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية "إلام يمكن أن تؤدي محادثات التسوية المفترضة بين سوريا و"إسرائيل"؟ هل يمكن أن يعقد اتفاق بين سوريا و"إسرائيل" بمعزل عن سائر أطراف النزاع من العرب"؟، واستطردت الامانة العامة بأن "هذا مستبعد جدا لأكثر من اعتبار"، وخلال اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص،عددت الاعتبارات كالاتي: "أولا، لأن سوريا عودتنا أن تعمل على هذا الصعيد من ضمن الفريق العربي، وهي أكثر من يعلم أن السلام لا يكتمل بمجرد توقيع أي طرف عربي اتفاقا منفردا مع "إسرائيل". فالتجربة علمتنا أن سلام المنطقة يكون شاملا الأطراف كافة أو لا يكون".

والاعتبار الثاني بحسب منبر الوحدة الوطنية أن "التسوية شأن لا يهم فريقا عربيا دون سواه وإنما هو أمر يتعلق بمسار المنطقة ومصيرها برمتها. فما كانت الحرب يوما بين العدو الإسرائيلي وأي فريق عربي معين بل كانت وما زالت حربا عربية إسرائيلية، أما الثالث فقد أضحى من المسلمات أن التسوية لن يكون يوما حصيلة محادثات متكافئة إلا بمشاركة العرب جميعاً"، وأخيراً، ذكر منبر الوحدة الوطنية بأن القضية هي قضية مصير قومي، وهذا المصير هو كل لا يتجزأ، والأطراف العربية جميعا سواسية على هذا الصعيد".

وقالت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية: "إذا كنا نعيش هذه الأيام حالة انحدار مأسوي على جميع المستويات فربما لأن قائد الأمة الرئيس جمال عبد الناصر قد غاب منذ اربعين عاما فغاب معه المشروع النهضوي الحضاري العربي".

"بيان"

2010-09-28