ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ مزهر : محاكمة شهود الزور ستطال رؤوسا كبيرة والخلاف في البلد سياسي وليس مذهبي
قال رئيس الهيئة السنية لنصرة المقاومة في لبنان ومسؤول العلاقات الخارجية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ ماهر مزهر إن "ما يحصل في العالم من إذكاء للفتن بين السنة والشيعة هو رد على ما قدمه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله من قرائن تدين العدو الصهيوني"، مستغرباً "عدم الاخذ بفرضية ان اسرائيل اغتالت الرئيس رفيق الحريري".
وسأل الشيخ مزهر في حديث لـ"الانتقاد" "لماذا نستبعد ان العدو الاسرائيلي هو من اغتال الرئيس رفيق الحريري؟، ولماذا يجري اتهام كل الناس باستثناء العدو الصهيوني ؟".
وإذ أكد الشيخ مزهر على "كلام سماحة السيد حسن نصرالله بشأن المحكمة ، اشار الى ان ما صدر وما سوف يصدر حول القرار الظني يخبرنا به اشكنازي قبل ان نعرف وقبل ان ينطق القاضي في المحكمة الدولية باحكامه بالإضافة الى عدم محاكمة الشهود الزور حتى الان لان محاكمتهم ستطال رؤوسا كبيرة مولت وما زالت تمول وتحصن هؤلاء الشهود الزور، وكلنا يعلم ماذا قدموا من خراب للبلد في 5 سنوات وما زالوا".
واشار الشيخ مزهر في حديثه لـ"الانتقاد" الى انه "ليس الكل يريد الحقيقة لان الذي يريد الحقيقة يبدأ بشهود الزور"، مؤكداً ان "العدالة ضللت بشهود الزور واخيراً سمعنا زهير الصديق يهدد ويتوعد حزب الله ولا احد يحاسبه"، واضاف "خلال 5 سنوات صدر قرار اتهامي من ميليس ليتهم سوريا فكيف تصدر المحكمة قرارين اتهاميين مرة من قبل ميليس لسوريا ومن ثم يقولون بعد ذلك ان هناك سوء تفاهم وليست سوريا التي دبرت ذلك إنما بعض العناصر غير المنضبطة في حزب الله".
الشيخ مزهر الذي اكد ان "المحكمة لا تريد اتهام حزب الله فقط بل تريد اتهام الشيعة ليقولوا للعالم الاسلامي ان الشيعة هم من قتلوا رئيس الحكومة السني ليشعلوا الفتنة من خلال ذلك"، اكد رفضه "للقرار الاتهامي لانه بني على باطل لان العلاقة بين الرئيس رفيق الحريري وحزب الله كانت جيدة جداً"، لافتاً الى ان "من يتأثر من تلك العلاقة الجيدة هو العدو الاسرائيلي".
وشدد الشيخ مزهر على ان "القرار الاتهامي هو قرار لا يؤثر سلباً فقط على لبنان إنما سيكون سيفاً مسلطاً على المقاومات وكل احرار العالم خاصة في الدول العربية والاسلامية".
وختم مزهر حديثه لـ"الانتقاد" بالتأكيد انه"لن تكون هناك فتنة سنية شيعية ولكن طالما ان هناك من يسعى في كل يوم عبر خطاباته وكلامه لايقاع الفتنة بين ابناء الدين الواحد فسوف نسعى في تجمع العلماء المسلمين لمنع ان يكون في لبنان فتنة سنية شيعية لنقول للناس ان الخلاف هو خلاف سياسي وليس خلاف مذهبي وسنمنع من يريد الاصطياد في الماء العكر من ان ينال مراده.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018