ارشيف من :أخبار لبنانية

هاشم : ما يجرى في لبنان من خلال التلطي وراء المحكمة الدولية يستهدف المقاومة بشكل مباشر

هاشم : ما يجرى في لبنان من خلال التلطي وراء المحكمة الدولية يستهدف المقاومة بشكل مباشر
أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "لسوريا دوراً أساسياً على المستوى الاقليمي، بعدما حاول العالم محاصرتها، إلا أنه اضطر هذا العالم أن يقر ويعترف بهذا الدور"، لافتاً إلى أن "هناك حالة انقسام على مستوى لبنان وعلى المستوى العربي، مع العلم أنه أصبح هناك تفهم لدى البعض بالدور السوري، ولكن الموقف المصري كان له رأي مغاير، لأن لديه رؤية مختلفة لمعالجة بعض القضايا، ربما لأن السياسة المصرية مرتبطة بواقع معين، وليس هناك قدرة على الخروج من بعض الارتباطات السياسية".

وشدد قاسم، في حديث لقناة الـ"أن بي ان"، على "أن "ما يجرى على مستوى لبنان من خلال التلطي وراء المحكمة الدولية، يستهدف المقاومة بشكل مباشر، كما يستهدف واقعاً سياسياً معيناً"، لافتاً إلى "أننا اليوم نعيش حالة قلق نتيجة الخطاب المشتنج، والامور باتت شبه معروفة لما يحمل القرار الظني في طياته، والخوف أن يقودنا هذا الامر الى فتنة، لذلك علينا ان نسعى إلى تجنبها".

هذا ورفض قاسم التعرض باي شكل من الاشكال لسلاح المقاومة، قائلاً : "الجميع يمتلك السلاح في البلد، وبالتالي يجب ألا نتلطى وراء أصابعنا، وإذا تحدث أحد عن صواريخ، فهذه الاسلحة معروفة إلى من موجهة، فيجب ألا يتاجر أحد في هذه المسألة، هناك مراكز تسليح للجميع، لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" اللبنانية سمير جعجع ولغير سمير جعجع"، مشدداً على أن "الأمن في لبنان هو أمن سياسي بالدرجة الاولى، وبقدر استطاعتنا ولوج باب الحوار، بقدر ما نحافظ على السلم الاهلي".

وحول بند تمويل المحكمة الدولية، أكد قاسم أن هذا الملف "موضوع سياسي بامتياز، وليس تقنياً"، مذكّراً بأن "موضوع المحكمة كان ذا اشكالية دستورية، ومن هذا المنطلق تتعاطي المعارضة مع هذا الامر الذي يتعلق عليه حال الاستقرار في البلد"، ومعرباً عن اعتقاده بأنه "من الآن وحتى اجتماع مجلس الوزراء المقبل، ستتكثف الاتصالات لحل كل ما يشاع اليوم".

ولفت قاسم إلى أن "الفريقين في البلد يتحضران للمواجهة"، موضحاً أن "المعارضة تتحضر لمواجهة القرارالظني، وفي المقابل، يتحضر الفريق الآخر لاستثمار هذا القرار، كما استثمر قضية أغتيال الرئيس رفيق الحريري، وذلك للاستقواء به وبالداعمين له، في وجه الشريك الآخر في الوطن".
قاسم رأى أن "القرار الظني بات يشكل هاجساً على المستوى المحلى وعلى المستوى الاقليمي، نظراً لإمكانية اللعب في هذا القرار"، معتبراً أن "كل ما يدور اليوم يستدعي رفع مستوى الاستنفار الوطني لتكافل كل الجهود لتجنب أي منزلق ولتوفير الحماية وشبكة الامان لهذا الوطن من خلال الاتصالات الداخلية والاستناد للمظلة العربية التي وفرها التقارب السوري ـ السعودي".


من جهة ثانية، أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" عن أسفه للمقاربة التي جاءت في بيان الامانة العامة لقوى 14 آذار بالامس حول زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، مؤكداً أن نجاد لطالما وقف "إلى جانب المقاومة في صدها للعدوان الإسرائيلي"، ورأى "كأنه هناك تناغم بين موقف هذه القوى مع الموقف الإسرائيلي بشأن هذه الزيارة".

المصدر: "الان بي ان"
2010-09-30