ارشيف من :أخبار لبنانية
مصدر رسمي لبناني لـ"السفير": اتصالات سليمان ستتركز على محورين داخلي وعربي
أشار مصدر رسمي لبناني، في حديث لصحيفة "السفير"، الى أن اتصالات سليمان في المرحلة المقبلة، ستتركز على محورين: الأول داخلي، حيث سيوسع رئيس الجمهورية مروحة لقاءاته واتصالاته في خطوة شبيهة للخطوة السابقة حينما التقى تباعاً أقطاب هيئة الحوار الوطني والقيادات السياسية، في مسعى لاعادة الأمور إلى نصابها ووضع حد للتوتر الحاصل حرصاً على الاستقرار في البلاد.
اما المحور الثاني، بحسب المصدر، فهو عربي، حيث سيكون هناك تشاور مع العواصم المعنية لا سيما دمشق والرياض على اعتبار انهما الراعيتان لمسيرة الوفاق والاستقرار ولإعادة تثبيت مفاعيل القمة الثلاثية التي انعقدت في بعبدا كما ستشمل الاتصالات عواصم عربية أخرى معنية بالملف اللبناني لا سيما الدوحة.
ولفت المصدر إلى أن "كل الاحتمالات واردة لجهة إمكان عقد قمة لبنانية ـ سورية بين الرئيس سليمان والرئيس السوري بشار الاسد، للتباحث
في العديد من الملفات بدءاً بالمفاوضات وصولاً إلى الملف اللبناني في ضوء المخاوف السورية التي عبر عنها وزير الخارجية السوري وليد المعلم من تدهور الوضع في لبنان".
وأكد المصدر أن "رئيس الجمهورية لن يألو جهداً في سبيل رأب الصدع، وإن امكان العودة إلى لغة الحوار قائم لا بل مستمر وما يشجع أن الأمور لم تتعد في الاسبوع الأخير حد الاشتباك الكلامي"، واستدرك بالقول "إن هذا لا يعني ترك الأمور على غاربها، إنما ينبغي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية".
صحيفة "السفير"
اما المحور الثاني، بحسب المصدر، فهو عربي، حيث سيكون هناك تشاور مع العواصم المعنية لا سيما دمشق والرياض على اعتبار انهما الراعيتان لمسيرة الوفاق والاستقرار ولإعادة تثبيت مفاعيل القمة الثلاثية التي انعقدت في بعبدا كما ستشمل الاتصالات عواصم عربية أخرى معنية بالملف اللبناني لا سيما الدوحة.
ولفت المصدر إلى أن "كل الاحتمالات واردة لجهة إمكان عقد قمة لبنانية ـ سورية بين الرئيس سليمان والرئيس السوري بشار الاسد، للتباحث
في العديد من الملفات بدءاً بالمفاوضات وصولاً إلى الملف اللبناني في ضوء المخاوف السورية التي عبر عنها وزير الخارجية السوري وليد المعلم من تدهور الوضع في لبنان".
وأكد المصدر أن "رئيس الجمهورية لن يألو جهداً في سبيل رأب الصدع، وإن امكان العودة إلى لغة الحوار قائم لا بل مستمر وما يشجع أن الأمور لم تتعد في الاسبوع الأخير حد الاشتباك الكلامي"، واستدرك بالقول "إن هذا لا يعني ترك الأمور على غاربها، إنما ينبغي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية".
صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018