ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد أمل ان تنجح العملية السياسية في لبنان في تطويق الصاعق الكبير الذي يسمى المحكمة الدولية
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد في مكتبه في صيدا، وفدا قياديا من "حركة أمل" برئاسة المسؤول التنظيمي في الجنوب باسم لمع، وضعه الطرفان في اطار التواصل والتشاور في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر فيها لبنان وأهمية حماية السلم الأهلي في مواجهة تداعيات قضية المحكمة الدولية والقرار الظني"، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لسعد.
ورأى سعد، في تصريح له بعد اللقاء، أن "هناك محورا أميركيا - اسرائيليا - أوروبيا - عربيا رجعيا، مع فريق محلي تابع له، يصرون على إدخال لبنان في نفق الانقسام الطائفي والمذهبي، وكل ذلك تحضيرا لاستهدافات اسرائيلية واضحة ومعلنة في ضرب المقاومة في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل البلاد العربية"، مؤكداً أن صيدا كانت دائماً جزءاً من الخيارات الوطنية وعلى رأسها خيار مقاومة الأطماع الاسرائيلية في لبنان، وستبقى كذلك".
وأمل سعد أن "تنجح العملية السياسية في لبنان في تطويق هذا الصاعق الكبير الذي يسمى المحكمة الدولية، وأن ينجح المخلصون في هذا البلد بمنع تمرير المشروع الفتنوي الأميركي الاسرائيلي الرجعي العربي في لبنان".
واعتبر سعد أنه "من حق الفريق الوطني أن يكون له رأي واضح في توجهات لبنان العربية وفي قضية الصراع العربي الاسرائيلي وعلاقات لبنان، وفي تحديد من هم أصدقاء لبنان ومن هم أعداؤه، وأن يحمي الوحدة الوطنية في لبنان بعدما تمكن من تحقيق انجازات كبرى بفضل قواه الوطنية المقاومة المخلصة التي استطاعت أن تشكل رادعا قويا في مواجهةأطماع وتهديدات اسرائيل".
من جهته، طالب لمع بـ"أن يأخذ القضاء اللبناني دوره في مجال محاكمة شهود الزور"، لافتا الى أن "الرئيس بري قد عبر عن هذا الموضوع أكثر من مرة".
وقال لمع "لن نسمح بأن تتأثر صيدا بأي تداعيات سلبية او باي فتنة مذهبية، خصوصا أن هناك قوى تسعى وتستغل بعض المواقف من أجل الالتفاف على ما أطلقه الرئيس سعد الحريري في ما يخص الشهود الزور".
وكالات
ورأى سعد، في تصريح له بعد اللقاء، أن "هناك محورا أميركيا - اسرائيليا - أوروبيا - عربيا رجعيا، مع فريق محلي تابع له، يصرون على إدخال لبنان في نفق الانقسام الطائفي والمذهبي، وكل ذلك تحضيرا لاستهدافات اسرائيلية واضحة ومعلنة في ضرب المقاومة في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل البلاد العربية"، مؤكداً أن صيدا كانت دائماً جزءاً من الخيارات الوطنية وعلى رأسها خيار مقاومة الأطماع الاسرائيلية في لبنان، وستبقى كذلك".
وأمل سعد أن "تنجح العملية السياسية في لبنان في تطويق هذا الصاعق الكبير الذي يسمى المحكمة الدولية، وأن ينجح المخلصون في هذا البلد بمنع تمرير المشروع الفتنوي الأميركي الاسرائيلي الرجعي العربي في لبنان".
واعتبر سعد أنه "من حق الفريق الوطني أن يكون له رأي واضح في توجهات لبنان العربية وفي قضية الصراع العربي الاسرائيلي وعلاقات لبنان، وفي تحديد من هم أصدقاء لبنان ومن هم أعداؤه، وأن يحمي الوحدة الوطنية في لبنان بعدما تمكن من تحقيق انجازات كبرى بفضل قواه الوطنية المقاومة المخلصة التي استطاعت أن تشكل رادعا قويا في مواجهةأطماع وتهديدات اسرائيل".
من جهته، طالب لمع بـ"أن يأخذ القضاء اللبناني دوره في مجال محاكمة شهود الزور"، لافتا الى أن "الرئيس بري قد عبر عن هذا الموضوع أكثر من مرة".
وقال لمع "لن نسمح بأن تتأثر صيدا بأي تداعيات سلبية او باي فتنة مذهبية، خصوصا أن هناك قوى تسعى وتستغل بعض المواقف من أجل الالتفاف على ما أطلقه الرئيس سعد الحريري في ما يخص الشهود الزور".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018