ارشيف من :أخبار لبنانية

يعقوب: المقامرون على المحكمة خاسرون لأنهم سيكونون اول ضحايا الفتنة

يعقوب: المقامرون على المحكمة خاسرون لأنهم سيكونون اول ضحايا الفتنة
حذر النائب السابق حسن يعقوب من أن "رياح الفتنة سوف تأتي من اماكن غير متوقعة"، واعتبر "التوازنات الطائفية والمذهبية بمثابة حرب باردة على لبنان"، مؤكداً ان "كل الإتفاقات والمؤتمرات من الطائف الى الدوحة هي مسكنات لم تستطع أن تلجم الاستغلال وتحريك الساحة في أي لحظة وتكون الوسيلة لضرب قوة لبنان من خلال التآمر على المقاومة من باب القرار الظني الذي يمكن أن يوقظ النار ويفجر الفتنة المذهبية".

وأشار يعقوب، خلال رعايته إحتفال تخريج طلاب ثانوية الهادي في بريتال، الى "أن المدافعين عن المحكمة الدولية يعيشون في عالم آخر ويعتقدون أنها ستقلب الطاولة وتعيد إليهم لبنان القوي بضعفه"، "لافتا الى ان "هؤلاء المقامرون خاسرون لأنهم سيكونون أول ضحايا هذه المؤامرة وهذه الفتنة".

وسأل يعقوب "من يستطيع ان يحدد الفرق بين ميليس وبيلمار؟".

وأضاف إن "ما سمعتوه بالأمس على لسان أحد المراهنين الخاسرين سمير جعجع عن منطق العدالة والرهان على المحكمة وانتظار القرار الظني والمحكمة للبت بشهود الزور، منطق يستخف بالعقول وهو يعلم اننا نعلم انها لعبة مكشوفة وساذجة لان تداعيات القرار الظني سوف تطغى على قضية شهود وتثير ضجيجا وصخبا وغبارا يحجب الرؤيا عن شهود الزور، لأن ارادة الفتنة وادواتها التي يعرفها ويشارك في إعدادها سوف تتحرك لتأجيج النار المذهبية وصولا الى الصدام الذي يحلم به منذ مجزرة مار مخايل ومحاولة إعادة خطوط التماس بين الشياح وعين الرمانة وبعدها كل المناطق البنانية".

ورأى يعقوب "أن الرهان على الفدرلة والكانتونات هو نبش للمقابر التي يعرف أماكنها جيدا"، معتبرا "أن هذا المخطط يضرب وجود ما تبقى من مسيحيين في لبنان ويخدم مشروع ترحيلهم الذي وضع أساساته هنري كيسنجر ويستمر هؤلاء في تنفيذه الى النهاية".

وختم يعقوب :"لقد سقط هذا المشروع والى غير رجعة ودفع اللبنانيون اثمانا باهظة جراء مشاريعهم الخاسرة، ولا يمكننا أن نسمح لأحد من أمثاله أن يجر البلد الذي روينا ثراه بالعرق والدموع والدماء الى السقوط".


وكالات


2010-10-01