ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض : أي قرار اتهامي يسبق التحقيق في قضية شهود الزور سيتهاوى دون أن يترحم عليه أحد
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن حزب الله يعمل للحؤول دون دخول لبنان في أزمة جديدة لأن فيه من الأزمات ما يفوق كل تصور، مشددا على أن الأولوية هي لاستقرار البلاد وليس لأي شيء آخر مهما قدمت له من مسوّغات، ومعتبرا أن ما يهدد الاستقرار هو القرار الاتهامي الافترائي الذي يُخشى أن تكون له آثار اجتماعية وليس سياسية وأمنية فقط.
النائب فياض الذي كان يتحدث خلال حفل تخريخ للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في ثانوية المصطفى (ص) في صور، لفت الى أن فرصة الحل لم تنقض بعد متوقعاً لجهود البحث عن حل أن تتضاعف في الفترة الراهنة، ومؤكداً تمسك حزب الله بالتهدئة لأننا لا نزال نتحرك في امتداد مرحلة القمة الثلاثية وما انطوت عليه من رهانات.
وجدد فياض التذكير بأن أي قرار اتهامي يسبق التحقيق في قضية شهود الزور أو لا يستند الى نتائج التحقيق الوافي في قضيتهم أو الى اشباع التحقيق في فرضية اتهام "اسرائيل" سيكون قرارا اتهاميا متهافتا، وسيتهاوى دون أن يترحم عليه أحد وسيؤكد صحة مخاوفنا وشكوكنا تجاهه.
وفيما تحدث فياض عن أهمية المسار الداخلي في مواجهة المخاطر، أشار الى أن "التفاهم الداخلي ليس عملية فولكلورية بل يجب أن يقوم على قاعدة فتح ملف شهود الزور قضائياً واتهام "اسرائيل"، منبّهاً الى أن المقاومة ليست في وارد الدخول في أية مقايضات لأنها ليست في وارد الضعف، بل ان المعيار لديها هو أولوية الاستقرار ورفض ما هو ظالم وخاطىء ومسيس".
من جهة أخرى، وصف فياض ما نسمعه من مواقف أو قلق أو تعليقات سلبية تجاه زيارة الرئيس أحمدي نجاد بالـ "مخزية"، مشيرا الى انها لا تعكس ما لدى الشعبين اللبناني والايراني من علاقات متينة ولا تأخذ بعين الاعتبار ما قدمته ايران كدولة الى لبنان من دعم على المستويات كافة ودون تمييز، مشدداً على أن ايران حريصة على لبنان كدولة قوية ومقاومة فاعلة وحريصة على وحدة أبنائه واستقراره، ولا تريد للبنان الا أن يكون مساحة نفوذ لبنانية ولا شيء غير ذلك، داعياً الشعب اللبناني كافة الى أن يشارك في استقبال الرئيس الايراني والترحيب به لأن هدف الزيارة هو دعم لبنان ومساعدته والوقوف الى جانبه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018