ارشيف من :أخبار عالمية
متكي: استقرار لبنان هدية للجميع
رفض وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الإيرانية منوشهر متكي الرد على الانتقادات التي يوجهها فريق 14 آذار في لبنان للزيارة المرتقبة للرئيس محمود أحمدي نجاد لبيروت.
وفي حديث لصحيفة "الرأي" الكويتية، أوضح متكي "ان زيارة الرئيس نجاد تتم بدعوة رسمية من كبار المسؤولين في لبنان، ويجب ان نحترم وجهات النظر المتنوعة، ولكن الشيء المهم هو مصالح البلدين التي تتحقق من خلال التعاون والتشاور وتبادل وجهات النظر"، مشيراً الى أن "كلاً من إيران ولبنان يوليان أهمية خاصة لسياستهما الخارجية أحدهما تجاه الآخر، ونحن نشعر بأن هناك قضايا مشتركة كثيرة قائمة بين إيران وبلدان المنطقة ومن ضمنها لبنان، فهناك مصالح ومنافع مشتركة ومتبادلة بيننا وخصوصاً في المجالات الاقتصادية".
ورداً على سؤال عما يمكن ان تقدمه بلاده للبنان، قال متكي: "إن استقرار لبنان هدية يستفيد منها الجميع، وإذا غاب الأمن وحلّ عدم الاستقرار لا سمح الله فإن من يستفيد من ذلك هم الأعداء"، مضيفاً: "إن الهيكلية السكانية للبنان تتشكل من مجموعات مختلفة، ونعتقد ان مظلة الاستقرار والمصالح الوطنية يمكن أن تجمع كل هذه المجموعات تحت مظلة واحدة، وإيران من هذا المنطق ومن هذه النظرة الاستراتيجية تدعم لبنان، وقد جهدت بكامل طاقاتها لتجاوز الصراع الطائفي الذي شهده لبنان سابقاً، ونحن على استعداد تام في مجال العلاقات الثنائية لأن نوسع ونطور التعاون بيننا وبين لبنان، وحالياً يزور وزير الطاقة اللبناني طهران والتعاون في مجال الطاقة والزراعة والصناعة هو محور محادثات الوزير اللبناني في إيران".
وحول الوعود السابقة لدعم الجيش اللبناني، أكد متكي "اننا الى جانب الحكومة والشعب اللبناني، ويمكن ان نقدم من خلال اتفاقيات التعاون بين البلدين كل ما نستطيعه في المجالات الاقتصادية وحتى العسكرية للبنان ولن يكون هناك حدود لحجم تعاوننا مع لبنان".
المصدر: صحيفة "الراي" الكويتية
وفي حديث لصحيفة "الرأي" الكويتية، أوضح متكي "ان زيارة الرئيس نجاد تتم بدعوة رسمية من كبار المسؤولين في لبنان، ويجب ان نحترم وجهات النظر المتنوعة، ولكن الشيء المهم هو مصالح البلدين التي تتحقق من خلال التعاون والتشاور وتبادل وجهات النظر"، مشيراً الى أن "كلاً من إيران ولبنان يوليان أهمية خاصة لسياستهما الخارجية أحدهما تجاه الآخر، ونحن نشعر بأن هناك قضايا مشتركة كثيرة قائمة بين إيران وبلدان المنطقة ومن ضمنها لبنان، فهناك مصالح ومنافع مشتركة ومتبادلة بيننا وخصوصاً في المجالات الاقتصادية".
ورداً على سؤال عما يمكن ان تقدمه بلاده للبنان، قال متكي: "إن استقرار لبنان هدية يستفيد منها الجميع، وإذا غاب الأمن وحلّ عدم الاستقرار لا سمح الله فإن من يستفيد من ذلك هم الأعداء"، مضيفاً: "إن الهيكلية السكانية للبنان تتشكل من مجموعات مختلفة، ونعتقد ان مظلة الاستقرار والمصالح الوطنية يمكن أن تجمع كل هذه المجموعات تحت مظلة واحدة، وإيران من هذا المنطق ومن هذه النظرة الاستراتيجية تدعم لبنان، وقد جهدت بكامل طاقاتها لتجاوز الصراع الطائفي الذي شهده لبنان سابقاً، ونحن على استعداد تام في مجال العلاقات الثنائية لأن نوسع ونطور التعاون بيننا وبين لبنان، وحالياً يزور وزير الطاقة اللبناني طهران والتعاون في مجال الطاقة والزراعة والصناعة هو محور محادثات الوزير اللبناني في إيران".
وحول الوعود السابقة لدعم الجيش اللبناني، أكد متكي "اننا الى جانب الحكومة والشعب اللبناني، ويمكن ان نقدم من خلال اتفاقيات التعاون بين البلدين كل ما نستطيعه في المجالات الاقتصادية وحتى العسكرية للبنان ولن يكون هناك حدود لحجم تعاوننا مع لبنان".
المصدر: صحيفة "الراي" الكويتية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018