ارشيف من :أخبار عالمية
مفتي دمشق: فتوى السيد الخامنئي بتحريم الإساءة إلى رموز أهل السنة تدل على "عدلٍ وإدراكٍ وعقلٍ راجح"
دمشق – الانتقاد
أشاد مفتي دمشق ومدير معهد "الفتح الإسلامي" الشيخ عبد الفتاح البزم بالفتوى "المتوازنة والعادلة" الصادرة مؤخراً عن قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله العظمى سماحة السيد علي الخامنئي، والتي حرم بموجبها الإساءة لزوجات النبي محمد (ص) أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة والجماعة.
ولفت الدكتور البزم في حديث لـ"الانتقاد" إلى أن في هذه الفتوى "إنصاف ووعي وإدراك لمسؤولية علماء المسلمين نحو أمتهم"، مشيرا الى أنها "تدل على ما يتمتع به السيد الخامنئي من عقل راجح ونظرة سديدة".
ونوّه مفتي دمشق ومدير معهد "الفتح الإسلامي" الذي تأسس قبل 55 عاماً بدور هذه الفتوى "الواضح جداً والكبير" في منع قيام فتنة سنية شيعية، والتقريب بين المذاهب الإسلامية وتوحيد الخطاب الإسلامي وسد الطريق على أعداء المسلمين.
وأكد الشيخ البزم أن فتوى السيد الخامنئي هي "كلام متوازن وعادل ينبغي أن يحرص عليه جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم، متوجها اليه بالشكر على هذه الفتوى التي فيها إنصاف ووعي وإدراك لمسؤولية علماء المسلمين نحو أمتهم، ولافتا الى أنها تدل على دين صحيح وعقل راجح ونظرة سديدة وسليمة".
وشدد الدكتور البزم في حديثه مع "الانتقاد" على أن "هذه الفتوى الصادرة عن عالم دين بمكانة الإمام السيد الخامنئي لها دور كبير في التقريب بين المذاهب الإسلامية"، مضيفا ان "السيد الخامنئي هو من كبار أئمة إخواننا الشيعة وهو في الصف الأول ومرجعية عليا في الجمهورية الإٍسلامية الإيرانية وكلمته مسموعة لدى إخواننا الشيعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي".
وأشار الشيخ البزم إلى أن لهذه الفتوى "دور واضح جداً في توحيد الخطاب الإسلامي ومنع قيام فتنة سنية شيعية ونحن لمسنا ذلك"، مؤكدا أنه "لولا اتخاذ مثل هذه المواقف سواء من علماء الدين السنة أو الشيعة الكبار لتحركت فتن نحن في غنى عنها" ومنوهاً بدور هذه الفتوى في "سد الطريق على أعداء المسلمين ومنعهم من النيل منا".
وقال مفتي دمشق "يجب على جميع المسلمين الوقوف موقف الاحترام والإجلال أمام آل البيت الأطهار والصحابة الكرام جميعاً وأن يسعوا لوحدة الصف الإسلامي فما دمنا اجتمعنا في عقيدتنا وجوهر القواعد الإسلامية فما ينبغي أن نقف عند الأمور الفرعية التي تمزّق وحدة الصف وتضرّ بحال الأمة الإسلامية، فكفانا فرقة وكفانا ما حقق أعداؤنا من خلال هذه الفتن المذهبية التي يثيرها بين الفينة والأخرى لتمزيق الصف الإسلامي".
وختم المفتي البزم حديثه بالتأكيد أنه "على علماء المسلمين السنة والشيعة العمل جاهدين قولاً وفعلاً على وحدة صف هذه الأمة وتناسي كل ما خلفه التاريخ من خلافات لنستطيع التغلب على الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية".
أشاد مفتي دمشق ومدير معهد "الفتح الإسلامي" الشيخ عبد الفتاح البزم بالفتوى "المتوازنة والعادلة" الصادرة مؤخراً عن قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله العظمى سماحة السيد علي الخامنئي، والتي حرم بموجبها الإساءة لزوجات النبي محمد (ص) أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة والجماعة.
ولفت الدكتور البزم في حديث لـ"الانتقاد" إلى أن في هذه الفتوى "إنصاف ووعي وإدراك لمسؤولية علماء المسلمين نحو أمتهم"، مشيرا الى أنها "تدل على ما يتمتع به السيد الخامنئي من عقل راجح ونظرة سديدة".
ونوّه مفتي دمشق ومدير معهد "الفتح الإسلامي" الذي تأسس قبل 55 عاماً بدور هذه الفتوى "الواضح جداً والكبير" في منع قيام فتنة سنية شيعية، والتقريب بين المذاهب الإسلامية وتوحيد الخطاب الإسلامي وسد الطريق على أعداء المسلمين.
وأكد الشيخ البزم أن فتوى السيد الخامنئي هي "كلام متوازن وعادل ينبغي أن يحرص عليه جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم، متوجها اليه بالشكر على هذه الفتوى التي فيها إنصاف ووعي وإدراك لمسؤولية علماء المسلمين نحو أمتهم، ولافتا الى أنها تدل على دين صحيح وعقل راجح ونظرة سديدة وسليمة".
وشدد الدكتور البزم في حديثه مع "الانتقاد" على أن "هذه الفتوى الصادرة عن عالم دين بمكانة الإمام السيد الخامنئي لها دور كبير في التقريب بين المذاهب الإسلامية"، مضيفا ان "السيد الخامنئي هو من كبار أئمة إخواننا الشيعة وهو في الصف الأول ومرجعية عليا في الجمهورية الإٍسلامية الإيرانية وكلمته مسموعة لدى إخواننا الشيعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي".
وأشار الشيخ البزم إلى أن لهذه الفتوى "دور واضح جداً في توحيد الخطاب الإسلامي ومنع قيام فتنة سنية شيعية ونحن لمسنا ذلك"، مؤكدا أنه "لولا اتخاذ مثل هذه المواقف سواء من علماء الدين السنة أو الشيعة الكبار لتحركت فتن نحن في غنى عنها" ومنوهاً بدور هذه الفتوى في "سد الطريق على أعداء المسلمين ومنعهم من النيل منا".
وقال مفتي دمشق "يجب على جميع المسلمين الوقوف موقف الاحترام والإجلال أمام آل البيت الأطهار والصحابة الكرام جميعاً وأن يسعوا لوحدة الصف الإسلامي فما دمنا اجتمعنا في عقيدتنا وجوهر القواعد الإسلامية فما ينبغي أن نقف عند الأمور الفرعية التي تمزّق وحدة الصف وتضرّ بحال الأمة الإسلامية، فكفانا فرقة وكفانا ما حقق أعداؤنا من خلال هذه الفتن المذهبية التي يثيرها بين الفينة والأخرى لتمزيق الصف الإسلامي".
وختم المفتي البزم حديثه بالتأكيد أنه "على علماء المسلمين السنة والشيعة العمل جاهدين قولاً وفعلاً على وحدة صف هذه الأمة وتناسي كل ما خلفه التاريخ من خلافات لنستطيع التغلب على الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018