ارشيف من :أخبار لبنانية

أول تعليق رسمي سوري .. المعلم: مذكرات التوقيف إجراء قضائي بحت.. ومحكمة الحريري شأن خاص بلبنان

أول تعليق رسمي سوري .. المعلم: مذكرات التوقيف إجراء قضائي بحت.. ومحكمة الحريري شأن خاص بلبنان

دمشق ـ الانتقاد

في أول تعليق رسمي سوري عليها، أكد وزير الخارجية وليد المعلم أن مذكرات التوقيف الصادرة عن القضاء السوري بحق شهود الزور ومفبركيهم (33 شخصية لبنانية وعربية وغربية) هي "إجراء قضائي بحت"، يتعلق بقضية شهود الزور في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروماني "تيودور باكونسكي" الذي يزور دمشق سئل المعلم عن تعليقه على مذكرات التوقيف السورية فقال "بكل بساطة المذكرات إجراء قضائي بحت". وحول الموقف السعودي والمصري الداعيان إلى التمسك بالمحكمة الدولية أكد الوزير السوري أن هذه المحكمة "شأن لبناني بحت ولا شأن لأحد بها سوى لبنان"، ودعا "الأشقاء في لبنان" إلى تقرير ما هو في مصلحتهم وما هي الوسائل التي تحول دون تعزيز استقرارهم، معتبراً أنه "من الطبيعي أن القيادات اللبنانية الحريصة على استقرار لبنان والسلم الأهلي أن تسعى لإزالة أسباب التوتر التي نشهدها حالياً".

وحول أزمة تشكيل الحكومة التي يشهدها العراق منذ نحو سبعة أشهر، رأى المعلم أن "العراق في هذه المرحلة لا يحتمل أن يكون هناك فريق في الحكومة وفريق في المعارضة"، مشيرا الى ان "المرحلة هامة لأنها ستضع العراق على طريق المستقبل ويجب أن يشترك الجميع في بناء هذا المستقبل"، داعياً أيضاً إلى "تشكيل حكومة وحدة وطنية تشترك بها كل مكونات الشعب العراقي". وحول الاتصالات التي تجري بين دمشق والقوى السياسية العراقية، أكد المعلم أن سورية تسعى من خلالها إلى "حثّ الأطراف العراقية المعنية للإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، منوّهاً بوقوف بلاده "على مسافة واحدة من الجميع وما يتوافق عليه الأشقاء في العراق نحن ندعمه".

كما تحدث المعلم عن لقائه الأخير مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فقال"في اللقاء سمعنا كلاماً طيباً، ولكن ما زلنا ننتظر الأفعال الطيبة".

وحول عملية التسوية في المنطقة قال وزير الخارجية السوري "إذا ما التزمت إسرائيل بالانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967 فإننا جاهزون للعودة للمفاوضات غير المباشرة من النقطة التي توقفت عندها عبر الوسيط التركي.

من جانبه، عبّر وزير الخارجية الروماني عن إيمان بلاده بأهمية "إقامة الدولة الفلسطينية"، مشيرا الى أن "الاتحاد الأوروبي يقدم دعما ماليا لبناء المؤسسات الفلسطينية"، مضيفا " أما من حيث الضغط الأوروبي على إسرائيل فنحن نعمل من خلال الاتحاد  الأوروبي ومجلس وزراء الخارجية ونبذل جهدا دبلوماسيا بهذا الشأن فنحن نرسل رسائل تفيد بدعمنا لإقامة سلام عادل وشامل"، موضحا أن بلاده ومن خلال الاتحاد الأوروبي تسعى " لتحقيق إجماع والتحدث بصوت واحد وتشجع جميع الأطراف للتوصل لتسوية ولا توجد دولة أوروبية تعارض إقامة دولة فلسطينية". وفق تعبيره.

وقال "نحن نحاول تحقيق التوازن وعدم الانحياز ولدينا علاقات جيدة بالطرفين، ولكن لا  ندعم "التطرف" ومثل تلك الدعوات لإزالة "إسرائيل" وهنا عقّب المعلم بقوله إن "العالم تعب من سياسات "اسرائيل" فعلا، فالمجتمع الدولي مجمع على أن يرى سلام عادل وشامل في المنطقة و"إسرائيل" تسبح عكس تيار المجتمع الدولي دون حساب".


 

2010-10-06