ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الطاقة الايراني وصل اليوم الى بيروت للاعداد لزيارة نجاد الأسبوع المقبل وسط تحضيرات واسعة لاستقباله
في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرتقبة الأسبوع المقبل، يصل اليوم إلى بيروت وزير الطاقة الإيراني مجيد نامجو، الذي من المقرر أن يعدّ أيضا مسوّدة اتفاق في مجال الطاقة ستُوقَّع خلال زيارة نجاد.
من جهة ثانية، أبلغ رئيس الحكومة سعد الحريري مساعديه أن يتوقفوا عن الإسهام حملة 14 آذار على زيارة نجاد، ونبّه وسائل الإعلام الخاصة به إلى ضرورة عدم توجيه أي إهانة إلى الرئيس الضيف، علماً بأن برنامج نجاد يشمل استقباله في مقر إقامته الرئيس الحريري.
على صعيد برنامج الزيارة الذي تبلغته دوائر رسمية وأمنية رسمية في بيروت، فهو يتضمن زيارة للجنوب اللبناني وإلقاء محاضرة في الجامعة اللبنانية، وتلبية دعوات غداء وعشاء يقيمها الرئيسان ميشال سليمان ونبيه بري على شرفه، إلى جانب المشاركة في احتفال جماهيري ضخم يقيمه حزب الله على شرفه في الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما يتضمن لقاءات يجريها نجاد مع عدد كبير من الشخصيات السياسية اللبنانية، بالإضافة إلى برنامج للتعاون يتخلله توقيع اتفاقات بين عدد من الوزراء الإيرانيين ونظرائهم اللبنانيين.
هذا وتنطلق حملة ترحيب إعلامية بالضيف الايراني ستغطي طرقات رئيسية في لبنان، إلى جانب الطرقات التي سيسلكها موكبه، علماً بأنه سيكون هناك حشد كبير في استقباله على طريق المطار، بالإضافة إلى بثّ مجموعة من الأناشيد الفنية الخاصة بالزيارة. وسيكون للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إطلالة خاصة في المناسبة.
أهالي القرى الحدودية يترقبون بشغف زيارة الرئيس الإيراني، وهم يشيرون إلى أن "هذه الزيارة تعتبر شرف ودعم إضافي لصمودنا هنا في هذه القرى النائية التي تخلّى الكثيرون من المعنيين عن توفير مستلزمات الصمود لها".
ويقول أحد المواطنين من بلدة مركبا الجنوبية، الذي قصد بوابة فاطمة لمشاهدة ما يجري من ترتيبات للزيارة هناك "لم تدعم إيران المقاومة بالسلاح فقط، بل دعمت الكبار والصغار هنا، فيكفي أنها عبّدت الطريق العام من مرجعيون إلى الناقورة، مروراً بجميع القرى التي كانت محتلّة سابقاً، والتي لم تتبرّع الدولة بتعبيدها طوال أكثر من 30 سنة. لذا، فإن معظم أبناء القرى هنا سيشاركون في استقبال الرئيس الإيراني".
ويوضح رئيس بلدية العديسة علي رمّال أن "المجلس البلدي والأهالي سيحتفلون بزيارة نجاد، وقد بدأ العمل على تجهيز اللافتات والصور وتوفير أماكن تجمّعات الأهالي، التي يبدو أنها ستكون كبيرة جداً، وفي أكثر من مكان على الطريق التي سيسلكها الموكب المنتظر، حتى إن النسوة بدأن يستعددن لنشر الورد والأرز على الوفد الزائر".
كذلك ألّفت لجنة مشتركة من حزب الله وحركة أمل تحضيرا للزيارة، التي ستتضمن زيارة أضرحة شهداء مجزرة قانا الأولى، بالإضافة إلى احتفال جماهيري في ملعب بنت جبيل وزيارة "حديقة إيران" في مارون الرّاس وبوابة فاطمة في بلدة كفركلا، التي وضعت فيها اللمسات الأخيرة لإنجاز الأشغال في حديقة بوابة فاطمة المحاذية للشريط الشائك بين الأراضي اللبنانية والجانب الفلسطيني المحتل في مستوطنة المطلّة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018