ارشيف من :أخبار لبنانية

ناشطة بريطانية في شؤون السلام : ينبغي لاحمدي نجاد كشف الصورة الحقيقية لاسرائيل خلال زيارته للبنان

ناشطة بريطانية في شؤون السلام : ينبغي لاحمدي نجاد كشف الصورة الحقيقية لاسرائيل خلال زيارته للبنان
قالت الناشطة البريطانية في شؤون السلام ميشل رنوف ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ينبغي ان يكشف الصورة الحقيقية لـ"إسرائيل" خلال زيارته المرتقبة للبنان وان يضع الراي العام في المنطقة والعالم في المسار الصحيح والعادل. 
واضافت رنوف في تصريحات ادلت بها لمراسل "ارنا"، ان احمدي نجاد ينبغي ان يطابق الاحداث التاريخية مع الحقائق المعاصرة لكي يتم اثبات الظلم الدولي الراهن في الشرق الاوسط للجميع .
ولفتت الي ان احمدي نجاد هو الرئيس الذي يقول الحقائق والتي من بينها لا شرعية للكيان الصهيوني الذي تاسس بدعم غير قانوني من قبل اميركا وبريطانيا وفي هذا السياق قام هذا الكيان بارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين والمصريين والاردنيين.
واوضحت رنوف، انه من بين الحقائق التي ينبغي للرئيس احمدي نجاد الاشارة اليها خلال زيارته المقبلة للبنان تتمثل بالنظام غير العادل السائد في المجتمع الدولي ومن بينها مجلس الامن .
واشارت الى كلمة رئيس الجمهورية في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، وقالت ان احمدي نجاد اثبت بصورة عادلة وديمقراطية انه ينبغي انهاء الظلم والاستكبار السائد في المجتمع الدولي الذي تمارسه بعض البلدان الاعضاء في مجلس الامن.
واضافت ان بعض الاعضاء في مجلس الامن مثل اميركا تستغل الفيتو لصالح "اسرائيل" وهي بذلك تشجع هذا الكيان علي مواصلة ارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني والبلدان الاخري في المنطقة.
واوضحت ان احمدي نجاد يستطيع ايصال هذه الحقائق الي الراي العام في الشرق الاوسط والعالم خلال زيارته المرتقبة للبنان .
ولفتت الي ان الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني الي لبنان بامكانها ان تحمل فوائد لحركات المقاومة وسوريا واوضحت في ذات الوقت "انه في الحقيقة فان حركات المقاومة في الشرق الاوسط عقدت الامال علي زيارة احمدي نجاد المرتقبة لكي تهيئ الارضية في مجال تعزيز الوحدة فيما بينها وان تقف هذه الحركات بقوة اكبر في مواجهة الاطماع التوسعية للكيان الاسرائيلي".
واعتبرت رنوف ان الرئيس الايراني في حال رفع مستوي الوعي العام حيال "اسرائيل" خلال زيارته المرتقبة للبنان فانه سيقدم خدمة انسانية عظيمة للبشرية برمتها .
ولفتت الى ان الكثير من اليهود يعلمون انهم باحتلالهم ارض فلسطين انما في الحقيقة ارادوا تاسيس موطن آخر لهم .
واوضحت ان اليهود حصلوا في نهايات العقد الثاني من القرن الماضي علي بعض المناطق في جنوب شرق روسيا وسكنوها بعنوان منطقة حكم ذاتي لليهود والتي توازي مساحتها سويسرا حيث ان الكثير من اليهود المهاجرين الى "اسرائيل" جاءوا من تلك المنطقة .
ولفتت الي ان الكثير من اليهود يعارضون فكرة تاسيس موطن لليهود ويعتقدون بانهم ينبغي ان يعيشوا في منطقة الحكم الذاتي بجنوب شرق روسيا وليس علي ارض فلسطين.
المصدر: وكالات ـ أرنا ـ لندن / 6 تشرين الاول/ اكتوبر 2010
2010-10-07