ارشيف من :أخبار لبنانية

نواف الموسوي: ننتظر بشوق زيارة الرئيس أحمدي نجاد للبنان

نواف الموسوي: ننتظر بشوق زيارة الرئيس أحمدي نجاد للبنان
أعلن عضو كتلة نواب حزب الله "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب نواف الموسوي "أننا ننتظر بشوق زيارة الأخ الكبير رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد إلي لبنان". 
وقال النائب الموسوي في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء – إرنا: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ انتصار ثورتها المباركة ما انفكت عن الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهته للاحتلال والعدوان الصهيوني، علماً أننا في لبنان نعرف أن الاصدقاء الحقيقيين لهذا البلد قلة بالمعني الحقيقي للكلمة وان من الذين يذكرون على أنهم أصدقاء للبنان ليسوا إلا راقصين على الجراح اللبنانية من الولايات المتحدة الأميركية إلى كثير من الدول الأوروبية وبعض العربية".
ورأى النائب الموسوي رداً عن سؤال أن زيارة الرئيس أحمدي نجاد للبنان "في هذه الآونة بالذات إنما تأتي لتؤكد على عمق العلاقة القائمة بين الشعبين اللبناني والإيراني وهي علاقة في التاريخ ترتقي إلى قرون مضت، وأما في الراهن فهي ضاربة في جذور رفض الهيمنة الاستكبارية على العالم".
وقال: "إننا إذ نرحب بهذه الزيارة، فإننا نؤكد أن المسار الذي اختطه الإمام الخميني (قدس) والذي يتواصل عبر القيادة الحكيمة للقائد الخامنئي، أن هذا النهج وهذا الخط سيتواصل من اجل تحقيق أهداف الأمة في الحرية والاستقلال والوحدة بين أجزائها".
وحول تأثيرات وانعكاسات زيارة الرئيس أحمدي نجاد على الواقع اللبناني، قال: "لا شك أن ثمة من في لبنان لا يستطيب إلا الهوى الغربي، لكن اللبنانيين الذين ذاقوا الآلام من جراء العدوان الصهيوني والرعاية الغربية لهذا العدوان أنهم يستطيبون اليوم الزيارة الكريمة للشقيق الأكبر للبنان".
أضاف: "أما على المستوي السياسي فان هذه الزيارة تأتي لترسيخ جبهة مقاومة العدوان الصهيوني والهيمنة الاستكبارية هذه الجبهة التي تضم الأحرار في المنطقة والأحرار في العالم ولاشك أن أعداء استقلال الأمة ينظرون بغيض شديد إلى هذه الزيارة ولعل في هذا الغيض الذي يصابون به حافزا إضافيا للتأكيد على أهمية هذه الزيارة".
ورداً عن سؤال آخر قال النائب الموسوي: "إذا حاولنا وضع إطار سياسي لهذه الزيارة، في هذا الإطار يمكن التحدث أولاً ودائماً عن مقاومة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، وبذلك تأتي هذه الزيارة لتؤكد وقوف الجمهورية الإسلامية إلي جانب الشقيق في المعركة التي يخوضها".
وإذ نوه بوقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الشعب اللبناني في عملية إعادة إعمار ما تهدم بفعل عدوان تموز 2006 وغيره من الاعتداءات الصهيونية وإعادة بناء المؤسسات والبني التحتية والقطاعات الأساسية التي تضررت بفعل هذه الاعتداءات، رأي النائب الموسوي أن زيارة الرئيس أحمدي نجاد للبنان تشكل "فرصة للمسؤولين الرسميين في لبنان عليهم اغتنامها لا سيما في "مجال تعزيز القدرات الدفاعية بالاستفادة من فرصة العرض الذي قدمته إيران بتقديم مساعدات عسكرية للقوي المسلحة اللبنانية أو الاستفادة من العرض الذي قدم في مجال تعزيز قطاع الكهرباء والنهوض به".
وقال: "أعتقد أن بوسع الجمهورية الإسلامية كما أن لديها الاستعداد لتقديم المساعدة في القطاعات كافة لكن هذا الأمر يحتاج إلى قرار سياسي تتخذه الحكومة اللبنانية ولعل في هذا المجال دعوة واضحة إلى أن تضع الحكومة اللبنانية تصوراً واضحاً يمكن من خلاله الاستفادة من زيارة الرئيس احمدي نجاد لتوقيع اتفاقيات تعاون في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والإنمائية، فضلا عن مواصلة التعاون السياسي سواء على الصعيد الدبلوماسي الدولي أو على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية".
المصدر: وكالات ـ أرنا ـ بيروت / 6 تشرين الاول/ اكتوبر 2010
2010-10-07