ارشيف من :أخبار لبنانية
تركيب أطراف إصطناعية لعشرة مصابين من القنابل العنقودية
النبطية – عامر فرحات
تحت إشراف المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام وتمويل من نادي "روتاري بيروت كوسموبولتن"، وبالتعاون مع جمعية "تمكن للعيش بإستقلالية" ومركز "حريقة للأطراف الإصطناعية" وجمعية "المساعدات الشعبية النروجية"، تم تركيب أطراف إصطناعية لعشرة مصابين من القنابل العنقودية، من بينهم ثلاث أولاد حرموا من طفولتهم، بعد اصابتهم بما خلفه العدوان الصهيوني في تموز 2006 من قنابل عنقودية.
وخلال احتفال رمزي أقيم على شرف ضحايا القنابل في ثكنة الجيش اللبناني في النبطية، حضره عدد من المعنيين والعسكريين والناشطين، ألقى رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام والقنابل العنقودية، محمد شيخ كلمة ترحيبية، لفت فيها "الى أن مهمة الجيش العمل وتأمين التواصل بين كافة الجمعيات".
بدوره، قال مدير لجنة المشاريع العالمة في نادي "روتاري جورج بيروتي"، "إن رسالتنا هي خدمة أهلنا، ومشروع دعم الأطراف الإصطناعية هو مشروع كبير لنا، لرؤية معاناة ومآسي الأهالي، وإننا إذ نأمل أن يكون لدينا الإمكانات الكبيرة لمساعدة الأهالي دوما، نؤكد أننا "لن نفوّت الفرصة لدعم ورعاية كل مصابي القنابل ومتابعتهم بشكل مستمر، لأن عملنا لا يحمل غاية الا مساعدة أهلنا"، مشيرا الى "أن مشروعنا اليوم هو بداية الخطوة الأولى التي حتما سيتبعها خطوات مستقبلية".
من جهتها، أوضحت رئيسة جمعية تمكين للعيش بإستقلالية ندى إسماعيل، "ان الجمعية أول من بدأ بتركيب الأطراف الاصطاعية للمصابين، آملة "أن نكون جميعا شركاء في خدمة المصاب ومساعدتهم في بداية حياتهم الجديدة بعد تركيب الطرف لهم".
كما رأى المنسّق العام للمساعدات الشعبية النروجية خالد يموت، أن "ما يميّز المشروع هو أنه نتاج جهد مشترك بين الجميع، ولكن لا يكفي أن نركّب طرف إصطناعي للمصاب، بل الأهمية أن نعمل على مراقبة تعايشه مع الطرف، الذي يحتاج الى صيانه ومتابعة مستمرة"، وقال" ليس خافياً على أحد أن المبلغ الذي يكلفه الطرف الاصطناعي يتراوح بين 2500 و4000 دولار أمريكي، أي أن الأمر يحتاج الى دعم مالي متواصل، وإلا فإن المصاب سيعيش العذاب"، لافتا الى أن " المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام يلعب دورا كبيرا في تأمين التواصل والدعم والرعاية للمصابين، وهو الذي يسهّل التواصل بين كافة الجمعيات لإيلاء المصاب رعاية، إن كان عبر النشاطات التوعوية الذي يقدمها في المدارس أو عبر مشروع تركيب الأطراف الذي نشهده اليوم".
وبعد أن شرح رئيس مركز "حريقة" للأطراف الاصطناعية طوني حريقة طريقة صنع الأطراف التي تطورت من الخشب الى البلاستيك فالسليكون وهو الأكثر تطوراً في العالم، أقيم في ختام الاحتفال حفل كوكتيل على شرف المصابين والحضور.
تحت إشراف المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام وتمويل من نادي "روتاري بيروت كوسموبولتن"، وبالتعاون مع جمعية "تمكن للعيش بإستقلالية" ومركز "حريقة للأطراف الإصطناعية" وجمعية "المساعدات الشعبية النروجية"، تم تركيب أطراف إصطناعية لعشرة مصابين من القنابل العنقودية، من بينهم ثلاث أولاد حرموا من طفولتهم، بعد اصابتهم بما خلفه العدوان الصهيوني في تموز 2006 من قنابل عنقودية.
وخلال احتفال رمزي أقيم على شرف ضحايا القنابل في ثكنة الجيش اللبناني في النبطية، حضره عدد من المعنيين والعسكريين والناشطين، ألقى رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام والقنابل العنقودية، محمد شيخ كلمة ترحيبية، لفت فيها "الى أن مهمة الجيش العمل وتأمين التواصل بين كافة الجمعيات".
بدوره، قال مدير لجنة المشاريع العالمة في نادي "روتاري جورج بيروتي"، "إن رسالتنا هي خدمة أهلنا، ومشروع دعم الأطراف الإصطناعية هو مشروع كبير لنا، لرؤية معاناة ومآسي الأهالي، وإننا إذ نأمل أن يكون لدينا الإمكانات الكبيرة لمساعدة الأهالي دوما، نؤكد أننا "لن نفوّت الفرصة لدعم ورعاية كل مصابي القنابل ومتابعتهم بشكل مستمر، لأن عملنا لا يحمل غاية الا مساعدة أهلنا"، مشيرا الى "أن مشروعنا اليوم هو بداية الخطوة الأولى التي حتما سيتبعها خطوات مستقبلية".
من جهتها، أوضحت رئيسة جمعية تمكين للعيش بإستقلالية ندى إسماعيل، "ان الجمعية أول من بدأ بتركيب الأطراف الاصطاعية للمصابين، آملة "أن نكون جميعا شركاء في خدمة المصاب ومساعدتهم في بداية حياتهم الجديدة بعد تركيب الطرف لهم".
كما رأى المنسّق العام للمساعدات الشعبية النروجية خالد يموت، أن "ما يميّز المشروع هو أنه نتاج جهد مشترك بين الجميع، ولكن لا يكفي أن نركّب طرف إصطناعي للمصاب، بل الأهمية أن نعمل على مراقبة تعايشه مع الطرف، الذي يحتاج الى صيانه ومتابعة مستمرة"، وقال" ليس خافياً على أحد أن المبلغ الذي يكلفه الطرف الاصطناعي يتراوح بين 2500 و4000 دولار أمريكي، أي أن الأمر يحتاج الى دعم مالي متواصل، وإلا فإن المصاب سيعيش العذاب"، لافتا الى أن " المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام يلعب دورا كبيرا في تأمين التواصل والدعم والرعاية للمصابين، وهو الذي يسهّل التواصل بين كافة الجمعيات لإيلاء المصاب رعاية، إن كان عبر النشاطات التوعوية الذي يقدمها في المدارس أو عبر مشروع تركيب الأطراف الذي نشهده اليوم".
وبعد أن شرح رئيس مركز "حريقة" للأطراف الاصطناعية طوني حريقة طريقة صنع الأطراف التي تطورت من الخشب الى البلاستيك فالسليكون وهو الأكثر تطوراً في العالم، أقيم في ختام الاحتفال حفل كوكتيل على شرف المصابين والحضور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018