ارشيف من :أخبار لبنانية

ارسلان: على الحريري اتخاذ قرار سريع وفعال في ملف شهود الزور حفاظاً على لبنان

ارسلان: على الحريري اتخاذ قرار سريع وفعال في ملف شهود الزور حفاظاً على لبنان
دعا رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" الوزير السابق طلال أرسلان الى رصد ما يحصل في الداخل اللبناني والخارج، وخصوصاً في الكيان الصهيوني، مشيرا الى أنه "المستفيد الأول والأخير من خراب وتدمير لبنان".

ورأى ارسلان، خلال مؤتمر صحفي، أنه من المفترض بعد تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري، لصحيفة "الشرق الأوسط"، عن شهود الزور، أن يتحرك القضاء اللبناني فوراً لمعالجة هذا الموضوع، مؤكداً أن هناك استخفاف وعدم جدية في التعاطي مع هؤلاء الشهود على الرغم من أن الحريري أكد وجود شهود زور أساؤوا للبنان وللعلاقات اللبنانية السورية، وأسف لعدم اتخاذ وزير العدل ابراهيم نجار الموقف المناسب والجريء والسريع للبت في هذا الموضوع الحساس.

وحذّر ارسلان من أن الاستهتار القضائي يهدد وحدة لبنان ومؤسساته الدستورية وهيبة الدولة، حيث أنه يُبشّر بانهيار الدولة، منبّهاً من سقوط لبنان في آتون الفتنة المذهبية والطائفية، ووصف القرار الظني المرتقب صدوره بالفتنة الخطيرة، إذ أنه وقاحة وجزء من اللعبة الدولية المهدد لأمن الدولة والسلم الأهلي والاجتماعي.

وسأل إرسلان ما هي التجارب الناجحة التي فعلتها المحكمة حتى الآن، حتى تثبت حسن نيتها؟، مشدداً على أنها محكمة مسيسة بامتياز، وتوقف عند اتهام المحكمة لسوريا في السنوات السابقة والأخطاء التي ارتكبتها وكانت ستؤدي الى هلاك الوطن، حيث انها اليوم تريد الوقوع في الخطأ نفسه باتهام حزب الله والمقاومة، وطالب الحريري بحسم ملف شهود الزور بسرعة حفاظا على وحدة اللبنانيين وسلامتهم وسلمهم الاجتماعي.

وحول الشاهد الزور محمد زهير الصديق، رأى إرسلان أن هناك حماية واضحة لشهود الزور، إذ أن البعض يسعى بشكل دائم لدعمهم وتمويلهم حفاظاً على أنفسهم، مشيراً الى أن المعارضة منذ اليوم الأول تعلم خطورة شهود الزور وهي من أول الدعاة الى محاسبتهم ومحاكمتهم، بالاضافة الى حرصها على السلم الأهلي وعدم اهتمامها بتصفية الحسابات السياسية كما يفعل الفريق الآخر، مجددا موقفة المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، حيث أنه لا يجوز التقاعس في هذا الأمر ويجب متابعتة حتى النهاية.


المصدر: وكالات
2010-10-11