ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قبلان أمل ان تعزز زيارة نجاد العلاقات وتشهد مزيداً من اتفاقيات التعاون

الشيخ قبلان أمل ان تعزز زيارة نجاد العلاقات وتشهد مزيداً من اتفاقيات التعاون

رحّب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان "بضيف لبنان الكبير الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بين أهله وإخوانه في ربوع وطنه الثاني الذي يرتبط مع الجمهورية الإسلامية بعلاقات أخوية تاريخية ترتكز على المودة والتعاون والاحترام المتبادل بفعل أواصر الصداقة التي أرساها الشعبان الشقيقان في تفاعل ثقافي امتد لقرون من الزمن، فأسهم علماء لبنان في أغناء الحضارة الإسلامية في انجازاتهم العلمية كما أسهمت إيران برفد لبنان بالنخب العلمية التي خرجتها الحوزات الدينية".

ووصف الشيخ قبلان، خلال الدرس اليومي، زيارة الرئيس نجاد الى لبنان بالتاريخية "اذ تتوج مسيرة التعاون المشترك وتعزز موقعية لبنان في المنطقة باعتباره السد المنيع لصد المشروع الصهيوني وإحباط مؤامراته في المنطقة اذ أصبح لبنان اليوم بفعل دعم أشقائه وأصدقائه صخرة صلبة حطمت العدوان الصهيوني وردت كيده الى نحره وبات لبنان بثالوثه المبارك شعبا جيشا ومقاومة قوة رادعة لا يستطيع احد تجاوزها كما لا يستطيع احد ان ينكر الدور الريادي لإيران في رفد لبنان بعناصر القوة والمنعة".

ودعا الشيخ قبلان اللبنانيين "الى استقبال الرئيس الإيراني في تعبير صادق عن مودتهم وتقديرهم للضيف الكبير الذي وقفت بلاده الى جانب لبنان في الملمات والأزمات ولم تبخل في مد يد العون الى الشعب اللبناني مؤكدة حرصها وسعيها على إبقاء لبنان موحدًا أرضًا وشعباً ومؤسسات، ولا يمكن ان ينسى لبنان اليد الإيرانية التي بلسمت جراحه اثر عدوان تموز 2006 كما سيظل يدين بالوفاء لإسهامات ايران الكبيرة ولأشقائه وأصدقائه في دعم مسيرة التنمية والنهوض التي شهدها وطننا".

ووجه الشيخ قبلان "التحية الى آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الذي أعطى لبنان عاطفة أبوية كبيرة وظلله برعاية إيمانية مباركة استحق معها كل شكر وتقدير اذ كانت مواقفه الحكيمة والشجاعة خير معين وناصر ليس للبنان فحسب انما لكل الدول والشعوب المستضعفة فكان المنتصر للحق ورافع رايته في مواجهة الباطل والشر والظلم"، آملاً ان "تحقق زيارة الرئيس نجاد نتائجها في تعزيز العلاقات الثنائية فنشهد مزيدا من اتفاقيات التعاون المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين والدولتين ويحقق مصالحهما المشتركة، فيحظى لبنان بدعم ايران وكل أشقائه وأصدقائه ليظل عصيا على المؤامرات والفتن التي تعصف رياحها في المنطقة، ولاسيما ان لبنان يحتاج أكثر من اي وقت مضى الى هذا الدعم الذي يحصن الساحة الوطنية ويحفظ دور ومكانة لبنان في المنطقة".

ودعا الشيخ قبلان لمد أيدينا إليه والتفاهم معه في خط الاستقامة وفي البعد عن الانحراف، فايران "صديقة وشقيقة وهمنا همها وفرحها فرحنا، لذلك نقول الف صديق قليل وعدو واحد كثير، فعلينا إن نمد أيدينا لكل صديق يبادرنا بالحية، فإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها، فلبنان يستمر ويستقر ويسعد بصداقاته وتعاونه مع الاخ والشقيق والصديق والغريب"، ورأى ان "العرب والمسلمين أصدقاء للبنان، وعدونا الوحيد إسرائيل الشر المطلق كما عبر عنها الإمام موسى الصدر، وهي غدة سرطانية كما عبر الإمام الخميني، لذلك علينا إن نكثر الأصدقاء ونضع حد للعدو الذي احتل الأرض وشرد الشعب الفلسطيني وبنى المستوطنات على أرضها".

وختم الشيخ قبلان بالقول "علينا ان لا نعزل أنفسنا لان العزلة طريقة سيئة وغير صحيحة، فإيران ليست بحاجة لنا بل نحن بحاجة لها ولدعمها، كما اننا بحاجة لكل الأصدقاء لدعمنا وتثبيت حقوقنا في ارضنا..".


المصدر: وكالات

2010-10-11