ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: المعارضة تدرس تقرير نجار وستناقشه غداً في مجلس الوزراء
النبطية – عامر فرحات
أعلن وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن المعارضة بدأت بقراءة التقرير الذي اعده وزير العدل ابراهيم نجار، لمناقشته في جلسة مجلس الوزراء غداً، مشيراً الى أننا "نريد من هذا الملف اتخاذ القرارات اللازمة بشأنه واستكماله الى نهاية المطاف، سواء أكان من التحقيق أوالملاحقة أوالتوقيف والمحاكمة والمفبركين والممولين".
وخلال احتفال لتخريج الدفعة الثانية من طلاب الشهادات الرسمية والمتفوقين، في النبطية، أكد الحاج حسن أن هذه القضية مست الامن القومي الوطني اللبناني وأساءت بمصالح لبنان الوطنية وعلاقاته مع الشقيقة سوريا وفي علاقات اللبنانيين فيما بينهم، حيث ادت الى كوارث ونتائج سلبية جدا في عدد كبير من المجالات"، داعياً الى عدم تمييع هذا الملف، حيث بات هذا الأمر غير مقبول ومرفوض ويضر بالمصلحة، ورأى أنه اذا كان الهدف هو الحقيقة "فوسعوا ما شئتم هذه المساحة "، حتى تتضح الحقيقة كمدخل للعدالة، الا انه في حال كانت هذه التوسعة لاثارة الغبار فلن ينفع غباركم الذي هو هباء منثور.
وشدد وزير الزراعة على "أن هناك جهات ارادت وما تزال تريد ان تتلاعب بالحقائق، إذ انها لاتريد للحقيقة ان تظهر وللعدالة ان تستقيم بل يريدون التسييس والاستغلال والتوظيف لدماء لبنانية ولشخصيات وطنية كبرى من اجل مشاريع دولية مشبوهة"، معتبراً ان قضية شهود الزور ومتابعتها مصلحة وطنية لبنانية، ويجب علينا الذهاب بها حتى النهاية لتحقيق العدالة"، وأشار الى أن "البعض لا يستطيع ان يخرج من الاملاءات الدولية المعروفة لمنع كشف الوثائق التي تؤدي الى كشف التلاعب وبالتالي كشف الحقيقة الواقعية وغير المزيفة وبالتالي المحاسبة".
وأضاف الحاج حسن :" من هنا يجب أن يذهب هذا الملف الى التحقيق والعدالة والمحاسبة من دون مماطلة ومن دون اختراع او افتعال وقائع تريد ان تقيد حركة اللبنانيين باتجاه كشف شهود الزور ومفبركييهم ومموليهم"، مؤكداً أن "هناك قرائن قدمها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ولم نسمع حتى اليوم ان احدا من ما يعرف بالمهنيين والشفافيين والحرفيين من طلاب العدالة والحقيقة كلمة حولها"، سائلاً:" هل اطلعتم عليها؟ وهل دققتمبها، وما هو موقفكم ورأيكم وتحقيقكم بهذه القرائن؟".
وشدد الحاج حسن على أن قرائن السيد نصر الله لم يبحثوها لانهم يخافون من أسيادهم الاميركيين، قائلاً:" نحن ماضون في سياستنا وموقفنا وقرارنا في متابعة ملف شهود الزور وفي متابعة ملف القرائن لان الحقيقة تؤدي الى العدالة وليس الفبركة والتزوير والتهويل".
وختم الحاج حسن بالقول :" على شركائنا في الوطن ان يلاقوننا ليس في منتصف الطريق بل في نفس الطريق، طريق معرفة الحقيقة ،الحقيقة وليس اي شيء آخر غيرها وذلك من اجل العدالة التي نتشارك واياهم في طلب معرفتها اي الحقيقة واحقاقها اي العدالة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018