ارشيف من :أخبار لبنانية

مكتب السيد رد على تقرير وزير العدل في قضية "شهود الزور"

مكتب السيد رد على تقرير وزير العدل في قضية "شهود الزور"

رد المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد، في بيان، على تقرير وزير العدل ابراهيم نجار عن قضية شهود الزور، مستعرضاً جملة من الملاحظات على تقريره".

ولفت المكتب الى أن اللواء السيد يكرر اقتراحه الاساسي المؤلف من ثلاث نقاط مجتمعة من شأنها ان تعالج قضية شهود الزور وتحول دون استمرار الاجواء التصعيدية المشحونة التي تعصف بلبنان، إذ ان شهود الزور وشركاءهم، أيا كانوا، ليسوا أهم من وحدة لبنان وأمنه واستقراره ومن السلم الأهلي والتعايش الأخوي بين أبنائه وطوائفه، وهي :

أولاً: قيام مجلس الوزراء بإحالة جريمة شهود الزور وشركائهم على المجلس العدلي وفقا للمواد المنصوص عنها في قانون العقوبات اللبناني وقانون اصول المحاكمات الجزائية.

ثانياً:
تنحية القضاة سعيد ميرزا وصقر صقر والياس عيد والضابطين أشرف ريفي ووسام الحسن من وظائفهم موقتا ووضعهم في تصرف التحقيق العدلي الى حين انتهائه، اسوة بما هو متعارف عليه في هذه الحالات وبما جرى تطبيقه في العام 2005 عندما جرى وضع رؤساء الأجهزة الأمنية في تصرف التحقيق خارج وظائفهم حتى لا يؤثروا على مسار التحقيق.

ثالثاً:
"مراسلة القضاء اللبناني الى المحكمة الدولية لطلب استئخار الدعوى والقرار الظني في الجريمة الاساسية، أي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الى حين انتهاء التحقيق في جريمة شهود الزور وشركائهم، والذي ربما من شأنه ان يؤدي الى معرفة القتلة الحقيقيين للرئيس رفيق الحريري من خلال معرفة لماذا جرت حماية هؤلاء المجرمين وتضليل التحقيق لتوجيه التهمة زورا الى سوريا والضباط الأربعة بواسطة مؤامرة شهود الزور وشركائهم مدى اربع سنوات تحت نظر القضاء اللبناني واجهزته الامنية وتحت نظر لجنة التحقيق الدولية والامم المتحدة المشرفة عليها".

وفي سياق متصل، رفض اللواء السيد التعليق على المؤتمر الصحافي الذي أمر به اليوم الحريري الى أحد نواب "تيار المستقبل"، معتبرا أنه كان الأولى بدولة الرئيس وبقاضيه سعيد ميرزا ورئيس فرع معلوماته وسام الحسن، وما داموا في موقع السلطة المطلقة منذ العام 2005، ألا يحاولوا طمس مؤامرة "شهود الزور" ضد سوريا ولبنان من طريق تضليل الرأي العام باخبار وروايات سبق للجنة التحقيق الدولية أن حققت فيها كلها في الماضي، وبعدما أسفرت تلك التحقيقات عن انفضاح مؤامرة شهود الزور وتحرير الضباط الأربعة الذين قال عنهم القاضي دانيال بلمار في 17 تموز 2009 على شاشة تلفزيون "المستقبل" أنهم أبرياء وأحرار مثل أي لبناني آخر.

وأبدى السيد أسفه وخشيته من أن يصبح الرئيس الحريري وموقعه فريسة غباء بعض الصبية من المستشارين والاعوان، الذين يحاولون اقناعه وادخاله في مناورات تافهة لطمس الحقائق عبر إختراع مفهوم جديد وسخيف لشهود الزور يقضي بحماية ومقارنة شاهد الزور الذي افترى ثم تركه القاضي سعيد ميرزا حرا وطليقا من دون تحقيق، بالمفترى عليه الذي أوقف سنوات عدة وحقق معه ثم حرره التحقيق الدولي. 

ودعا السيد مجددا الحريري الى الإتعاظ بالقول المأثور "عاشر الكبير بتكبر وعاشر الصغير بتصغر"، ورحم الله الرئيس الشهيد وأعانه على ما يجري من بعده".



المصدر: وكالات

2010-10-11