ارشيف من :أخبار عالمية
الاسد أجرى مباحثات مع اردوغان في دمشق : سوريا تشجع اللبنانيين على التوافق لينعكس هذا التوافق على العلاقات معنا
أجرى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم مباحثات مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان حول التعاون بين البلدين والتطورات على الساحة الإقليمية، وبعد اللقاء عقد الطرفان مؤتمرا صحافيا مشتركا تطرقا خلاله الى ابرز نقاط البحث بين الجانبين
الرئيس السوري بشار الاسد تناول الموضوع العراقي واعتبر ان الاولوية هي لعملية تشكيل الحكومة العراقية ، وقد مرت اكثر من 6 اشهر ولم تشكل ، مما يسبب قلقا لدول الجوار لما يحصل في العراق امنياً وسياسياً ، لكن يبقى القرار بيد العراقيين ، والمباحثات تجري مع العراقيين حول هذا الموضوع.
واضاف الرئيس الاسد ان النقطة الثانية هي "عملية السلام" التي طالما تحدثنا بها مع الرئيس اردوغان ، لكن التحركات الجديدة في هذا الاطار لتحريك "عملية السلام" على المسار الفلسطيني والسوري واللبناني ، تبقى افكارا اولية تطرح في بعض الدول ولا نعرف جدواها لدفع "عملية السلام".
واعتبر الرئيس الاسد ،ان هناك من يعمل بالاتجاه المعاكس ، فالتصريحات الحكومية الصهيونية ضد "عملية السلام" ، بالاضافة الى الحصار المستمر والجرائم المتكررة في الضفة وعملية تهويد القدس التي يبدو ان الظروف الدولية اصبحت مهيأة لدعم الكيان الصهيوني لإتمام هذه العملية.
وختم الاسد ، ان الشعب التركي الذي وقف مع الفلسطينيين يعرف النوايا الصهيونية ، خاصة بعد الاعتداء على قافلة الحرية وسقوط الشهداء ،مؤكدا دعم سوريا للمطالب التركية التي هي حق وطني ، وحق على مستوى عائلات الشهداء.
وفي معرض رده على بعض الاسئلة ،أكد الاسد ان "اسرائيل" لا تريد السلام وهي التي كانت تدعي انها الحمل الوديع والنعجة وان هناك ذئب اسمه العرب يريد افتراسها، وقد صورت نفسها انها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة ، وثبت للجميع انها دولة العنصرية .
وحول اغتيال الرئيس رفيق الحريري واين وصلت العلاقة مع لبنان، اكد الاسد ان سوريا بدأت بتحسين العلاقة من خلال علاقاتها مع بعض الاطراف الداخلية والحكومة اللبنانية.
وتابع الاسد، لقد اكتشف بعض المغرر بهم في لبنان ان لا علاقة لسوريا باغتيال الرئيس الحريري، وان هناك في لبنان انقسام مما يؤثر على علاقاته، وخاصة مع سوريا.
واكد الرئيس الاسد ،ان سوريا تشجع اللبنانيين على التوافق لينعكس هذا التوافق على العلاقات معنا، وان كان من مطالب من لبنان ومن كل دول الجوار ، الامن والعلاقات الطيبة ، اما التفاصيل الداخلية اللبنانية تبقى شأن لبناني.
من جانبه، شدد رئيس الحكومة التركي رجب الطيب أردوغان على دعم "العلاقات الطيبة" بين لبنان وسوريا، مؤكداً السعي الى تعاون رباعي بين تركيا وسوريا ولبنان والاردن.
ورأى اردوغان، ، أن "اي حكومة عراقية تُبنى على اسس طائفية ومذهبية لن تأتي بجديد لذلك يجب ان تُبنى اي حكومة عراقية على اسس وطنية نحن مستعدون لتقديم كل مساعدة للعراقيين".
من ناحية ثانية، اعتبر اردوغان، ان على "اسرائيل" ان تقدم اعتذارا لإعتدائهاعلى قافلة الحرية لنقل المساعدات التركية التي كانت متوجهة الى غزة "مرمرة" وان تقدم تعويضات لأهالي الشهداء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018