ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب "البعث العربي الاشتراكي" بعد ترحيبه بزيارة نجاد: المحكمة الدولية تستهدف اضعاف المقاومة
رحّبت القيادة القطرية "لحزب البعث العربي الاشتراكي" في لبنان، بـ"الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى لبنان محمود احمدي نجاد"، ورأت في هذه الزيارة "دعما ومساندة للبنان وشعبه وتأكيدا على الروابط التي جمعت البلدين منذ قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية" ، مثمنة "مواقف الشعب والقيادة الايرانية المبدئية الثابتة المؤيدة لحقوقنا القومية والوطنية".
وبعد اجتماع برئاسة الامين القطري الوزير السابق فايز شكر، رأت القيادة، في بيان، "ان التصرف الذي اقدم عليه الامين العام للامم المتحدة وبعض الدوائر المرتبطة به والمتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة في لبنان، يؤكد بشكل فاضح ان هذه المحكمة وتركيبتها والمهام المنوطة بها، ترسم في الدوائر الاميركية لخدمة الاهداف المشتركة- الاميركية الصهيونية- والتي تستهدف مصالحنا الاساسية وفي مقدمتها مواقف الممانعة لمشاريع الهيمنة والسيطرة على المنطقة واضعاف المقاومة الصامدة في مواجهة هذه المشاريع، كل ذلك من اجل تمرير ما عجزوا عن تمريره من خلال عدوانهم وحصارهم وتآمرهم".
وأكدت القيادة أن "البعض ما زال يراهن على خيارات خارجية اثبتت التجارب والاحداث انها رهانات خاسرة، وقد دفع البنانيون اثمانا باهظة نتيجة لها، وانطلاقا من ذلك، فاننا اليوم ننبه هؤلاء الى المخاطر الكبيرة التي تكمن في سلوكهم ومواقفهم والتي ستؤدي حتما في حال استمرارها، الى اضرار كبيرة على الصعد كافة""، معتبرة ان معاناة اللبنانيين تزداد يوما بعد يوم في مختلف مجالات الحياة، في ظل غياب شبه تام للادارات المعنية، وفلتان وفوضى طالا معظم القطاعات الخدماتية، اضافة للشلل والفساد الذي استشرى بشكل كبير. وهذا الواقع بدأ يشكل مخاطر حقيقية على اللبنانيين وحياتهم ومستقبلهم".
على صعيد آخر، حيت القيادة القطرية "قيادة الجيش اللبناني وادارة المخابرات العسكرية، على دورهما في كشف شبكات عملاء العدو الصهيوني، الذي يسعى لتقويض الامن والاستقرار، وتهديد السلم الاهلي"، وطالبت "بانزال اشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر".
وبعد اجتماع برئاسة الامين القطري الوزير السابق فايز شكر، رأت القيادة، في بيان، "ان التصرف الذي اقدم عليه الامين العام للامم المتحدة وبعض الدوائر المرتبطة به والمتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة في لبنان، يؤكد بشكل فاضح ان هذه المحكمة وتركيبتها والمهام المنوطة بها، ترسم في الدوائر الاميركية لخدمة الاهداف المشتركة- الاميركية الصهيونية- والتي تستهدف مصالحنا الاساسية وفي مقدمتها مواقف الممانعة لمشاريع الهيمنة والسيطرة على المنطقة واضعاف المقاومة الصامدة في مواجهة هذه المشاريع، كل ذلك من اجل تمرير ما عجزوا عن تمريره من خلال عدوانهم وحصارهم وتآمرهم".
وأكدت القيادة أن "البعض ما زال يراهن على خيارات خارجية اثبتت التجارب والاحداث انها رهانات خاسرة، وقد دفع البنانيون اثمانا باهظة نتيجة لها، وانطلاقا من ذلك، فاننا اليوم ننبه هؤلاء الى المخاطر الكبيرة التي تكمن في سلوكهم ومواقفهم والتي ستؤدي حتما في حال استمرارها، الى اضرار كبيرة على الصعد كافة""، معتبرة ان معاناة اللبنانيين تزداد يوما بعد يوم في مختلف مجالات الحياة، في ظل غياب شبه تام للادارات المعنية، وفلتان وفوضى طالا معظم القطاعات الخدماتية، اضافة للشلل والفساد الذي استشرى بشكل كبير. وهذا الواقع بدأ يشكل مخاطر حقيقية على اللبنانيين وحياتهم ومستقبلهم".
على صعيد آخر، حيت القيادة القطرية "قيادة الجيش اللبناني وادارة المخابرات العسكرية، على دورهما في كشف شبكات عملاء العدو الصهيوني، الذي يسعى لتقويض الامن والاستقرار، وتهديد السلم الاهلي"، وطالبت "بانزال اشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر".
المصدر : وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018