ارشيف من :أخبار لبنانية
الخبير في الشؤون الإيرانية أمير الموسوي لـ"الإنتقاد": زيارة نجاد عرس للبنان وعزاء للصهاينة
قاسم ريا
أكد الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية السيد أمير الموسوي أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان تؤكد دعم الجمهورية الإسلامية في إيران للشعب اللبناني وحكومته وللموقف الرسمي اللبناني تجاه التحديات والضغوطات الدولية، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تركز على الجانب الخدماتي للشعب اللبناني، إن كان في موضوع الكهرباء والطاقة والمياه، أم في المواصلات والطرقات والجسور وفي مجالي الإتصالات والري والزراعة أيضاً، وذلك لأن هذه القضايا الخدماتية همّشت في السنوات الأخيرة نتيجة للتجاذبات السياسية والصراعات الإقليمية.
ولفت الموسوي في حديث لموقع " الإنتقاد " إلى أن زيارة الرئيس نجاد إلى لبنان هي بالدرجة الأولى للعناية بالجانب الذي يحتاجه الشعب اللبناني في كل المناطق، شمالاً وجنوباً وفي الداخل، لذلك ترافق الرئيس نجاد 40 شخصية متخصصة في مجالات الصناعة والهندسة والتجارة والزراعة، وسيتم وضع خارطة طريق فنّية هندسية لبحث موضوع الكهرباء والطاقة والنفط والغاز، لرسم عالم جديد في هذه المجالات للسنوات الخمس القادمة، ولأطول فترة ممكنة.
ولدى سؤاله عن موضوع تسليح الجيش اللبناني، أشار الموسوي إلى أن إيران مستعدة لذلك وستوظف صناعاتها العسكرية الدفاعية لكل ما يطلبه الجيش اللبناني في كافّة الإختصاصات، وبالأخص المضادات، والطائرات وكل ما يساعد الجيش على تعزيز دفاعه عن الأراضي اللبنانية وهذا أقل ما يمكن تقديمه للجيش اللبناني تقديراً لصموده أمام الأزمات ومقاومته للإحتلال الإسرائيلي.
وأشار الخبير في الشؤون الإيرانية أمير الموسوي في حديثه لموقعنا إلى أن زيارة الرئيس نجاد ستكون عرساً للشعب اللبناني ومقاومته وعزاءً للصهاينة وللإستكبار العالمي وكل من يستهدف أسس وسيادة لبنان وشعوب المنطقة، وخاصّة الشعب الفلسطيني المحاصر وأهلنا في غزة، متمنياً أن تشكل هذه الزيارة لحمة طيبة بين بيروت وطهران لا يمكن فكّها.
أكد الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية السيد أمير الموسوي أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان تؤكد دعم الجمهورية الإسلامية في إيران للشعب اللبناني وحكومته وللموقف الرسمي اللبناني تجاه التحديات والضغوطات الدولية، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تركز على الجانب الخدماتي للشعب اللبناني، إن كان في موضوع الكهرباء والطاقة والمياه، أم في المواصلات والطرقات والجسور وفي مجالي الإتصالات والري والزراعة أيضاً، وذلك لأن هذه القضايا الخدماتية همّشت في السنوات الأخيرة نتيجة للتجاذبات السياسية والصراعات الإقليمية.
ولفت الموسوي في حديث لموقع " الإنتقاد " إلى أن زيارة الرئيس نجاد إلى لبنان هي بالدرجة الأولى للعناية بالجانب الذي يحتاجه الشعب اللبناني في كل المناطق، شمالاً وجنوباً وفي الداخل، لذلك ترافق الرئيس نجاد 40 شخصية متخصصة في مجالات الصناعة والهندسة والتجارة والزراعة، وسيتم وضع خارطة طريق فنّية هندسية لبحث موضوع الكهرباء والطاقة والنفط والغاز، لرسم عالم جديد في هذه المجالات للسنوات الخمس القادمة، ولأطول فترة ممكنة.
ولدى سؤاله عن موضوع تسليح الجيش اللبناني، أشار الموسوي إلى أن إيران مستعدة لذلك وستوظف صناعاتها العسكرية الدفاعية لكل ما يطلبه الجيش اللبناني في كافّة الإختصاصات، وبالأخص المضادات، والطائرات وكل ما يساعد الجيش على تعزيز دفاعه عن الأراضي اللبنانية وهذا أقل ما يمكن تقديمه للجيش اللبناني تقديراً لصموده أمام الأزمات ومقاومته للإحتلال الإسرائيلي.
وأشار الخبير في الشؤون الإيرانية أمير الموسوي في حديثه لموقعنا إلى أن زيارة الرئيس نجاد ستكون عرساً للشعب اللبناني ومقاومته وعزاءً للصهاينة وللإستكبار العالمي وكل من يستهدف أسس وسيادة لبنان وشعوب المنطقة، وخاصّة الشعب الفلسطيني المحاصر وأهلنا في غزة، متمنياً أن تشكل هذه الزيارة لحمة طيبة بين بيروت وطهران لا يمكن فكّها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018