ارشيف من :أخبار عالمية
نجاد اتصل هاتفيا بالأسد وعبد الله ووصف لبنان لدى توجهه الى بيروت بأنه "النقطة المحورية في المقاومة"
وصف رئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لبنان بأنه "النقطة المحورية في المقاومة"، لدى مغادرته طهران الأربعاء متوجها الى بيروت في زيارة تستغرق يومين، مشيراً إلى أن "هذا البلد يلعب دورا ممتازا في هذا المجال".
وأوضح أحمدي نجاد أن الهدف الرئيسي لزيارته هو تعزيز "العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة واجراء محادثات ومشاورات مع المسؤولين اللبنانيين حول مواضيع اقليمية ودولية".
وكان نجاد قد أجرى قبيل توجهه الى لبنان اتصالات هاتفية مع العاهلين السعودي والأردني والرئيس السوري بشار الأسد.
وأفادت وكالة "مهر" للانباء أن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وقبيل زيارته المرتقبة الى لبنان أجرى أمس الثلاثاء اتصالات هاتفية مع عاهل السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد، وبحث معهم القضايا الاقليمية الهامة وخاصة قضايا لبنان والمقاومة.
وأكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاهل السعودية على ضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان، وشددا على يقظة الشعب والفصائل اللبنانية في مواجهة مؤامرات الأعداء لاثارة التفرقة.
وأشار الدكتور محمود أحمدي نجاد الى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، مضيفا "بلا شك فان التنسيق بين الدول المؤثرة في المنطقة ومن بينها ايران والسعودية سيؤدي الى ترسيخ الاستقرار والهدوء في المنطقة لا سيما في لبنان".
وأكد رئيس الجمهورية على تعزيز العلاقات بين ايران والسعودية، مضيفا "ان العلاقات الايجابية والبناءة بين البلدين تصب بمصلحة شعوب المنطقة والعالم الاسلامي".
كما بحث رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية والملك الاردني آخر التطورات في المنطقة ولبنان.
واعتبر الدكتور أحمدي نجاد أن توسيع العلاقات وتكثيف المشاورات بين دول المنطقة سيخدم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم الاسلامي.
على الصعيد ذاته، أكد الرئيسان الايراني والسوري في اتصال هاتفي على ضرورة انسجام ووحدة جميع القوى اللبنانية وتعزيز مواقف مقاومة شعوب المنطقة.
وأعرب الدكتور محمود أحمدي نجاد في هذا الاتصال الهاتفي عن تقديره للشعب اللبناني المقاوم لصموده الباسل في مواجهة الكيان الصهيوني، معتبرا أن أحد أهداف زيارته الى لبنان تعزيز الوحدة والوفاق بين الجماعات اللبنانية والارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وأكد رئيس الجمهورية على فشل محاولات الأعداء للمساس بالعلاقات الودية بين دول المنطقة، مضيفا " بالرغم من اجراءات ومخططات الأعداء فان العلاقات بين دول المنطقة وخاصة ايران ولبنان وسوريا ستنمو يوما بعد يوم".
المصدر: وكالة "مهر" الايرانية
وأوضح أحمدي نجاد أن الهدف الرئيسي لزيارته هو تعزيز "العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة واجراء محادثات ومشاورات مع المسؤولين اللبنانيين حول مواضيع اقليمية ودولية".
وكان نجاد قد أجرى قبيل توجهه الى لبنان اتصالات هاتفية مع العاهلين السعودي والأردني والرئيس السوري بشار الأسد.
وأفادت وكالة "مهر" للانباء أن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وقبيل زيارته المرتقبة الى لبنان أجرى أمس الثلاثاء اتصالات هاتفية مع عاهل السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد، وبحث معهم القضايا الاقليمية الهامة وخاصة قضايا لبنان والمقاومة.
وأكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاهل السعودية على ضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان، وشددا على يقظة الشعب والفصائل اللبنانية في مواجهة مؤامرات الأعداء لاثارة التفرقة.
وأشار الدكتور محمود أحمدي نجاد الى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، مضيفا "بلا شك فان التنسيق بين الدول المؤثرة في المنطقة ومن بينها ايران والسعودية سيؤدي الى ترسيخ الاستقرار والهدوء في المنطقة لا سيما في لبنان".
وأكد رئيس الجمهورية على تعزيز العلاقات بين ايران والسعودية، مضيفا "ان العلاقات الايجابية والبناءة بين البلدين تصب بمصلحة شعوب المنطقة والعالم الاسلامي".
كما بحث رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية والملك الاردني آخر التطورات في المنطقة ولبنان.
واعتبر الدكتور أحمدي نجاد أن توسيع العلاقات وتكثيف المشاورات بين دول المنطقة سيخدم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم الاسلامي.
على الصعيد ذاته، أكد الرئيسان الايراني والسوري في اتصال هاتفي على ضرورة انسجام ووحدة جميع القوى اللبنانية وتعزيز مواقف مقاومة شعوب المنطقة.
وأعرب الدكتور محمود أحمدي نجاد في هذا الاتصال الهاتفي عن تقديره للشعب اللبناني المقاوم لصموده الباسل في مواجهة الكيان الصهيوني، معتبرا أن أحد أهداف زيارته الى لبنان تعزيز الوحدة والوفاق بين الجماعات اللبنانية والارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وأكد رئيس الجمهورية على فشل محاولات الأعداء للمساس بالعلاقات الودية بين دول المنطقة، مضيفا " بالرغم من اجراءات ومخططات الأعداء فان العلاقات بين دول المنطقة وخاصة ايران ولبنان وسوريا ستنمو يوما بعد يوم".
المصدر: وكالة "مهر" الايرانية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018