ارشيف من :أخبار لبنانية
فخامة الرئيس في المطار ... مالىء الدنيا وشاغل الناس
فاطمة سلامة
لم يكن المشهد عادياً في مطار بيروت الدولي قبيل وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. منذ ساعات الصباح كانت الحركة باتجاهه تنذر بيوم حافل وتاريخي لن ينساه اللبنانيون. وكلما اقترب موعد وصول طائرة الرئيس الضيف، كانت الأعناق تشرأب نحو السماء، والعيون تبحث بلهفة علّها ترصد طائرته قبل أن تحط على المدرج...
حماس شديد خيم على المنتظرين للضيف الكبير الذي لم يترك مناسبة إلا وأعرب فيها عن دعمه ومساندته للبنان ومقاومته في مواجهة "إسرائيل" المنزعجة كثيراً من هذه الزيارة التي حاولت التشويش عليها والتحذير مما اسمته تداعيات سلبية...
وبينما كانت الطائرة الرئاسية الإيرانية الأولى تحلق في أجواء مطار بيروت الدولي كانت الاستعدادت على الأرض قد استكملت. انتظم المستقبلون في باحة المطار. رسميون، ديبلوماسيون، أفراد الجالية الإيرانية في لبنان، ووسائل الإعلام المحلية والدولية الباحثة عن صورة تاريخية تكون مكافأة لمن يلتقطها أولاً.
رئيس المحلس النواب اللبناني نبيه بري كان المسؤول اللبناني الأرفع في استقبال الرئيس أحمدي نجاد، وزير الخارجية علي الشامي ، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ممثلاً سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، ونواب من كتلة التنمية والتحرير وكتلة التغيير والاصلاح، والسفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن ابادي فضلاً حشد كبير من الضباط العسكريين والأمنيين.
الطائرة الرئاسية ما زالت تحلق في أجواء مطار بيروت ، ومع بدء العد العكسي لهبوطها أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي لـ "الانتقاد" ان زيارة الرئيس الإيراني جاءت تلبية لدعوة رسمية من قبل الدولة اللبنانية، وهي دعوه تنم عن طبيعة العلاقات بين الشعبين"،مشيراً إلى "أن الزيارة فضلاً عن كونها رسمية ستكتسب طابعاً شعبياً نظراً للعلاقة الوثيقة بين البلدين". وإذ أكد بزي ترحيب اللبنانيين بالضيف الكريم، أجاب على سؤال عن غياب 14 آذار برد حمّال أوجه عدة على الرغم بساطة الرد فقال "ربما لا يزالوا نائمين، لأنهم يصحون متأخرين!".
دقت الساعة التاسعة.. هدير الطائرة الإيرانية التي تقل الرئيس أحمدي نجاد يقترب شيئاً فشيئاً ،وحطت الطائرة على المدرج وما أن أخذت موقعها حتى تبين أنها الطائرة المرافقة التي تقل الوفد الإيراني الكبير ... بعدها بعدة دقائق ظهرت الطائرة الرئاسية الأولى فارتفعت هتافات الترحيب من أفراد الجالية الإيرانية برئيسهم باللغة الفارسية "خوش آمديد"
واختلطت الهتافات المرحبة مع هدير محركات الطائرة والمفرقعات التي اطلقت ترحيباً بالزائر الكبير. لحظات وأخذت الطائرة الرئاسية موقعها وفتح بابها.. وما هي إلا عدة دقائق حتى ظهر الرئيس الإيراني ملوحاً بيديه للحضور، ونزل سلم الطائرة ليصافح أولاً الرئيس بري ثم باقي المستقبيلين، ليتوجه بعدها إلى قاعة الاستقبال الرسمية في مطار بيروت، متوقفا أمام الجالية الايرانية التي قدمت الى المطار لاستقباله لالقاء التحية عليها عن قرب، كاسرا بذلك البروتوكول رسمي.
الرئيس بري أعرب عن ترحيبه باستقبال الرئيس الإيراني وقال " قبل وصول طائرتكم قلت إن هذه الزيارة جد مهمة بالنسبة للأصدقاء، ولكنها أصبحت أكثر أهمية بفضل أعدائنا، وأحياناً العدو يخدم أكثر من الصديق". وخاطب الرئيس أحمدي نجاد بالقول "فخامة الرئيس شاغل الدنيا أنت .. ومالئ الناس في لبنان، منذ أن أعلن عن هذه الزيارة، الحمد لله على السلامة، ولبنان كل لبنان، خصوصاً الجنوب متعطش لرؤياكم".
ورد الرئيس الإيراني التحية بالمثل شاكراً للرئيس بري ترحيبه، معرباً عن إعتزازه بوجوده بين إخوانه وأصدقائه وقال:"إن هذا اليوم هو يوم آخر بالنسبة لنا، وخصوصاً أننا نعرب عن اعتزازنا وأننا في خدمة إخواننا والأعزاء في لبنان". وأضاف لدينا مثل فارسي يقول "ان العدو يصبح سبب خير إذا أراد الله، وإن الأعداء دائماً يستوحشون عندما يرون أن الأصدقاء يجتمون ببعضهم البعض".
بعد تبادل الكلمات الترحيبية سلك الموكب الرئاسي طريق المطار القديم باتجاه القصر الجمهوري وهناك كان استقبال شعبي حافل يليق بالرئيس الضيف وزيارته التاريخية إلى لبنان
لم يكن المشهد عادياً في مطار بيروت الدولي قبيل وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. منذ ساعات الصباح كانت الحركة باتجاهه تنذر بيوم حافل وتاريخي لن ينساه اللبنانيون. وكلما اقترب موعد وصول طائرة الرئيس الضيف، كانت الأعناق تشرأب نحو السماء، والعيون تبحث بلهفة علّها ترصد طائرته قبل أن تحط على المدرج...
حماس شديد خيم على المنتظرين للضيف الكبير الذي لم يترك مناسبة إلا وأعرب فيها عن دعمه ومساندته للبنان ومقاومته في مواجهة "إسرائيل" المنزعجة كثيراً من هذه الزيارة التي حاولت التشويش عليها والتحذير مما اسمته تداعيات سلبية...
وبينما كانت الطائرة الرئاسية الإيرانية الأولى تحلق في أجواء مطار بيروت الدولي كانت الاستعدادت على الأرض قد استكملت. انتظم المستقبلون في باحة المطار. رسميون، ديبلوماسيون، أفراد الجالية الإيرانية في لبنان، ووسائل الإعلام المحلية والدولية الباحثة عن صورة تاريخية تكون مكافأة لمن يلتقطها أولاً.
رئيس المحلس النواب اللبناني نبيه بري كان المسؤول اللبناني الأرفع في استقبال الرئيس أحمدي نجاد، وزير الخارجية علي الشامي ، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ممثلاً سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، ونواب من كتلة التنمية والتحرير وكتلة التغيير والاصلاح، والسفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن ابادي فضلاً حشد كبير من الضباط العسكريين والأمنيين.
الطائرة الرئاسية ما زالت تحلق في أجواء مطار بيروت ، ومع بدء العد العكسي لهبوطها أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي لـ "الانتقاد" ان زيارة الرئيس الإيراني جاءت تلبية لدعوة رسمية من قبل الدولة اللبنانية، وهي دعوه تنم عن طبيعة العلاقات بين الشعبين"،مشيراً إلى "أن الزيارة فضلاً عن كونها رسمية ستكتسب طابعاً شعبياً نظراً للعلاقة الوثيقة بين البلدين". وإذ أكد بزي ترحيب اللبنانيين بالضيف الكريم، أجاب على سؤال عن غياب 14 آذار برد حمّال أوجه عدة على الرغم بساطة الرد فقال "ربما لا يزالوا نائمين، لأنهم يصحون متأخرين!".
دقت الساعة التاسعة.. هدير الطائرة الإيرانية التي تقل الرئيس أحمدي نجاد يقترب شيئاً فشيئاً ،وحطت الطائرة على المدرج وما أن أخذت موقعها حتى تبين أنها الطائرة المرافقة التي تقل الوفد الإيراني الكبير ... بعدها بعدة دقائق ظهرت الطائرة الرئاسية الأولى فارتفعت هتافات الترحيب من أفراد الجالية الإيرانية برئيسهم باللغة الفارسية "خوش آمديد"
واختلطت الهتافات المرحبة مع هدير محركات الطائرة والمفرقعات التي اطلقت ترحيباً بالزائر الكبير. لحظات وأخذت الطائرة الرئاسية موقعها وفتح بابها.. وما هي إلا عدة دقائق حتى ظهر الرئيس الإيراني ملوحاً بيديه للحضور، ونزل سلم الطائرة ليصافح أولاً الرئيس بري ثم باقي المستقبيلين، ليتوجه بعدها إلى قاعة الاستقبال الرسمية في مطار بيروت، متوقفا أمام الجالية الايرانية التي قدمت الى المطار لاستقباله لالقاء التحية عليها عن قرب، كاسرا بذلك البروتوكول رسمي.
الرئيس بري أعرب عن ترحيبه باستقبال الرئيس الإيراني وقال " قبل وصول طائرتكم قلت إن هذه الزيارة جد مهمة بالنسبة للأصدقاء، ولكنها أصبحت أكثر أهمية بفضل أعدائنا، وأحياناً العدو يخدم أكثر من الصديق". وخاطب الرئيس أحمدي نجاد بالقول "فخامة الرئيس شاغل الدنيا أنت .. ومالئ الناس في لبنان، منذ أن أعلن عن هذه الزيارة، الحمد لله على السلامة، ولبنان كل لبنان، خصوصاً الجنوب متعطش لرؤياكم".
ورد الرئيس الإيراني التحية بالمثل شاكراً للرئيس بري ترحيبه، معرباً عن إعتزازه بوجوده بين إخوانه وأصدقائه وقال:"إن هذا اليوم هو يوم آخر بالنسبة لنا، وخصوصاً أننا نعرب عن اعتزازنا وأننا في خدمة إخواننا والأعزاء في لبنان". وأضاف لدينا مثل فارسي يقول "ان العدو يصبح سبب خير إذا أراد الله، وإن الأعداء دائماً يستوحشون عندما يرون أن الأصدقاء يجتمون ببعضهم البعض".
بعد تبادل الكلمات الترحيبية سلك الموكب الرئاسي طريق المطار القديم باتجاه القصر الجمهوري وهناك كان استقبال شعبي حافل يليق بالرئيس الضيف وزيارته التاريخية إلى لبنان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018