ارشيف من :أخبار لبنانية
استقبال شعبي للرئيس الإيراني على طريق المطار ... قف لنا هنيهة
سماح عفيف ياسين

استفاقوا باكراً على غير عادتهم .... شيباً وشباناً، وأطفالاً ونساء. إلى طريق مطار بيروت الدولي يمموا وجوههم على أمل رؤية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. زحفوا إلى هناك تلبية لدعوة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ولم يتخلفوا كعادتهم، فكان مشهداً عظيماً مفعماً بالعزة والانتصار. ليس المشهد جديداً، فهم دائماً حاضرون صيفاً شتاء، في الليل أو النهار. منذ ساعات الصباح احتشدوا على ضفتي الطريق، وعند الغروب يحتشدون مرة أخرى في ملعب الراية للمشاركة في الاحتفال الجماهيري الذي سيقيمه حزب الله وحركة أمل احتفاءً بالرئيس الضيف.
انتشار أمني كثيف للحرس الجمهوري اللبناني وعناصر الجيش من مطار بيروت حتى القصر الجمهوري في بعبدا. أناشيد الترحيب باللغتين العربية والفارسية ارتفعت عبر مكبرات الصوت بينما كان "اشرف الناس" و"شعب لبنان العظيم" يتوافدون على امتداد طريق المطار وصولا الى جسر الشهيد القائد عماد مغنية مشكلين موجة بشرية كبيرة لاستقبال الرئيس المقاوم أحمدي نجاد.
عند مسجد الرسول الأعظم، أعدت منصات عدة... منصة خاصة لعوائل الشهداء، وثانية لأطباء مستشفى الرسول، وأخرى لمعهد الرسول الأعظم، اضافة الى منصات خصصت لتلامذة المدارس ومنصات عامة الناس. لم يصل الموكب بعد، لكن ارتفاع الأصوات من البعيد اشار إلى قرب وصول الموكب الرئاسي. وبعد طول انتظار، أطل الرئيس الإيراني في سيارة رباعية الدفع مفتوح سقفها، ورفع رأسه من الفتحة ليحيي الجماهير المحتشدة.
"خوش آمديد أحمدي نجاد" ارتفعت رداً على تحية الرئيس الضيف، وترافقت مع نثر الورود والأرز الخراف والجمال عربون وفاء للرئيس فيما كانت طوافات للجيش اللبناني تحلق في أجواء المنطقة.
الحماسة بدت ظاهرة على الجميع وكان البعض يردد "قف لنا هنيهة، علنا نحظى بشرف محادثتك"، والبعض الآخر يفتخر ويقول "أنا التقطت له صورة" أو آخر يقول "لا أكاد أصدق، رجل المقاومة أمامي أنظر إليه وجها لوجه، ليته يقف لأضمه"!
وما أن تجاوز الموكب المنصات المعدة حتى خرج المشاركون في الاستقبال مسرعين وراء الموكب تعبيراً عن فرحتهم بينما كان الموكب يشق طريقه باتجاه القصر الجمهوري.
اختلطت مشاعر الفرح لدى البعض بالدموع. أحد المشاركين من آل رحال يقول ان دمعته سالت لحظة رؤيته الرئيس أحمدي نجاد وقال"هو مشهد عز ونصر".

رحال كان قد اصطحب ولديه آية وهادي، مؤكداً لـ"الانتقاد" أنه سيلبي نداء الأمين العام وسيشارك وعائلته أيضا في احتفال الراية.، كما اشار إلى أنه" غيّب ولديه عن المقاعد الدراسية ليتسنى لهما المشاركة في الاستقبال لأن المقاومة ليست فقط على الجبهة وإنما هنا أيضا جهاد".
وأعربت ندى صفي الدين عن سرورها لحظة مرور الرئيس الضيف وقالت" أنني أنتظره منذ الصباح الباكر، هو انسان غير عادي، هذا يوم مجيد في تاريخ لبنان، قد يتكرر وقد لا يتكرر، لكن الأكيد انه رجل عظيم، شكراً ايران".
عوائل شهداء المقاومة الإسلامية كانوا حاضرون في الاستقبال وكانت لزهرة سبيتي طريقتها الخاصة بالترحيب ورددت" أهلا وسهلا بالضيوف، ولو كنتو ألوف ألوف، ومن عوائل الشهداء منقلكن ما إلنا شي وايران بالوجود".
أما الحاجة رجاء عباس والدة الشهيد علي جميل حسين، فقالت "أتينا لنستقبل العزة والكرامة، أينما حل، الأرض تهلل له، نأتي زحفاً من أجل رؤيته، ونتمنى أن تتبعها زيارة للإمام السيد علي الخامنئي".
من جهته الحاج حسن شمص وهو والد الشهيد عباس شمص، رجل مسن يكاد لا يقوى على السير ويعاني ضعفافي السمع ولكنه مع ذلك صمم على الحضور منذ الساعة السابعة صباحا للمشاركة في الاستقبال، وقال "كيف لا تريدوني أن أتواجد شخصيا والسيد حسن قد دعانا للحضور"، مضيفاً "لنا الفخر رغم عمرنا المتقدم والحضور شخصيا لتلبية دعوة السيد حسن".
بدورهم طلاب المدارس المجاورة لطريق المطار كان لهم حضورهم المميز أكدت التلميذة ملاك زهوي من مدرسة المهدي - شاهد أنها ستشارك أيضاً في احتفال الراية لأن "نجاد يمثل رمز الفخر ولولا دعمه ودعم الجمهورية الإسلامية لما انتصرنا، كما أن ايران دعمتنا في اعادة بناء ما دمره العدو الاسرائيلي". كما لفتت ملاك الى ان المدرسة خيرت طلابها بين المجيء أو الغياب، لكنها فضلت المجيء الى المدرسة من أجل أن تتمكن من رؤية الرئيس أحمدي نجاد.
الازدحام والتعب لم يمنع بعض النسوة ممن لديهن أطفال صغار من الخروج لاستقبال الرئيس الإيراني، وقالت إمرأة بتأثر بالغ وهي تحمل طفلة تبلغ من العمر سنتين، أنها "ترى فيه نفس الثورة والعزة والكرامة، فهو رئيس قائد ومتواضع".

أطفال وأطباء، لبنانيون وفلسطينيون، ومن مختلف المناطق اللبنانية حضروا للترحيب بالضيف الكبير، وبعض الأطفال اختار التغيب عن مدرسته ليوجه تحية للرئيس المقاوم ، فالطفل محمد (11 سنة) القادم من الخندق الغميق،قال "بدي يشوف نجاد لأنني أحبه كثيراً، هو الذي عمر الضاحية والجنوب بعد الحرب، واريد أن انزل الى ملعب الراية من أجل أن أرى السيد حسن".
أما ليلى المولى(21 سنة) فقالت "أتينا للمشاركة لأن ايران قدمت الكثير للبنان، حضورنا هنا هو أقل من يمكن ان نقدمه للجمهورية الاسلامية، وبالتأكيد سأكون موجودة في ملعب الراية لأسمع كلام السيد حسن الذي سيكون لسان حالنا في نقل مشاعرنا وكلامنا للرئيس أحمدي نجاد".
وأضاف علي حمادة ان وجوده في الاستقبال هو من أجل التعبير عن الوفاء لنهج الإمام الخميني، والعدو الاسرائيلي وأعداء الداخل خائفون من هذه الزيارة لأنه مقاوم... أشعر بالفخر والعزة لأنه جاء لزيارة لبنان، هو موجود دوماً في قلوبنا".
أما اطباء مستشفى الرسول فقد بزيهم الأبيض تأكيداً ان المقاومة كل متكامل، من الرصاصة الى القلم فالطبيب والممرض، وقال الطبيب محمد على نور الدين "أن أحمدي نجاد هو رمز للكرامة والعزة والانسانية"، أما الطبيب سعد فقال "وجودنا هنا من أجل التعبير عن الوفاء والتقدير للجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه، وسأشارك مع أولادي في احتفال ملعب الراية".
ويختصر شاب فلسطيني المشهد ليعبر عن طموحاته وآماله فيقول "بالنسبة لي فانا أرى الرئيس احمدي نجاد في شوارع القدس وحيفا ويافا وأحياء رام الله والضفة وكل فلسطين، وهذا بإذن الله تعالى ما سنراه قريباً بفضل دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للمقاومين في لبنان وفلسطين".

استفاقوا باكراً على غير عادتهم .... شيباً وشباناً، وأطفالاً ونساء. إلى طريق مطار بيروت الدولي يمموا وجوههم على أمل رؤية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. زحفوا إلى هناك تلبية لدعوة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ولم يتخلفوا كعادتهم، فكان مشهداً عظيماً مفعماً بالعزة والانتصار. ليس المشهد جديداً، فهم دائماً حاضرون صيفاً شتاء، في الليل أو النهار. منذ ساعات الصباح احتشدوا على ضفتي الطريق، وعند الغروب يحتشدون مرة أخرى في ملعب الراية للمشاركة في الاحتفال الجماهيري الذي سيقيمه حزب الله وحركة أمل احتفاءً بالرئيس الضيف.
انتشار أمني كثيف للحرس الجمهوري اللبناني وعناصر الجيش من مطار بيروت حتى القصر الجمهوري في بعبدا. أناشيد الترحيب باللغتين العربية والفارسية ارتفعت عبر مكبرات الصوت بينما كان "اشرف الناس" و"شعب لبنان العظيم" يتوافدون على امتداد طريق المطار وصولا الى جسر الشهيد القائد عماد مغنية مشكلين موجة بشرية كبيرة لاستقبال الرئيس المقاوم أحمدي نجاد.
عند مسجد الرسول الأعظم، أعدت منصات عدة... منصة خاصة لعوائل الشهداء، وثانية لأطباء مستشفى الرسول، وأخرى لمعهد الرسول الأعظم، اضافة الى منصات خصصت لتلامذة المدارس ومنصات عامة الناس. لم يصل الموكب بعد، لكن ارتفاع الأصوات من البعيد اشار إلى قرب وصول الموكب الرئاسي. وبعد طول انتظار، أطل الرئيس الإيراني في سيارة رباعية الدفع مفتوح سقفها، ورفع رأسه من الفتحة ليحيي الجماهير المحتشدة.
"خوش آمديد أحمدي نجاد" ارتفعت رداً على تحية الرئيس الضيف، وترافقت مع نثر الورود والأرز الخراف والجمال عربون وفاء للرئيس فيما كانت طوافات للجيش اللبناني تحلق في أجواء المنطقة.
الحماسة بدت ظاهرة على الجميع وكان البعض يردد "قف لنا هنيهة، علنا نحظى بشرف محادثتك"، والبعض الآخر يفتخر ويقول "أنا التقطت له صورة" أو آخر يقول "لا أكاد أصدق، رجل المقاومة أمامي أنظر إليه وجها لوجه، ليته يقف لأضمه"!
وما أن تجاوز الموكب المنصات المعدة حتى خرج المشاركون في الاستقبال مسرعين وراء الموكب تعبيراً عن فرحتهم بينما كان الموكب يشق طريقه باتجاه القصر الجمهوري.
اختلطت مشاعر الفرح لدى البعض بالدموع. أحد المشاركين من آل رحال يقول ان دمعته سالت لحظة رؤيته الرئيس أحمدي نجاد وقال"هو مشهد عز ونصر".

رحال كان قد اصطحب ولديه آية وهادي، مؤكداً لـ"الانتقاد" أنه سيلبي نداء الأمين العام وسيشارك وعائلته أيضا في احتفال الراية.، كما اشار إلى أنه" غيّب ولديه عن المقاعد الدراسية ليتسنى لهما المشاركة في الاستقبال لأن المقاومة ليست فقط على الجبهة وإنما هنا أيضا جهاد".
وأعربت ندى صفي الدين عن سرورها لحظة مرور الرئيس الضيف وقالت" أنني أنتظره منذ الصباح الباكر، هو انسان غير عادي، هذا يوم مجيد في تاريخ لبنان، قد يتكرر وقد لا يتكرر، لكن الأكيد انه رجل عظيم، شكراً ايران".
عوائل شهداء المقاومة الإسلامية كانوا حاضرون في الاستقبال وكانت لزهرة سبيتي طريقتها الخاصة بالترحيب ورددت" أهلا وسهلا بالضيوف، ولو كنتو ألوف ألوف، ومن عوائل الشهداء منقلكن ما إلنا شي وايران بالوجود".
أما الحاجة رجاء عباس والدة الشهيد علي جميل حسين، فقالت "أتينا لنستقبل العزة والكرامة، أينما حل، الأرض تهلل له، نأتي زحفاً من أجل رؤيته، ونتمنى أن تتبعها زيارة للإمام السيد علي الخامنئي".
من جهته الحاج حسن شمص وهو والد الشهيد عباس شمص، رجل مسن يكاد لا يقوى على السير ويعاني ضعفافي السمع ولكنه مع ذلك صمم على الحضور منذ الساعة السابعة صباحا للمشاركة في الاستقبال، وقال "كيف لا تريدوني أن أتواجد شخصيا والسيد حسن قد دعانا للحضور"، مضيفاً "لنا الفخر رغم عمرنا المتقدم والحضور شخصيا لتلبية دعوة السيد حسن".
بدورهم طلاب المدارس المجاورة لطريق المطار كان لهم حضورهم المميز أكدت التلميذة ملاك زهوي من مدرسة المهدي - شاهد أنها ستشارك أيضاً في احتفال الراية لأن "نجاد يمثل رمز الفخر ولولا دعمه ودعم الجمهورية الإسلامية لما انتصرنا، كما أن ايران دعمتنا في اعادة بناء ما دمره العدو الاسرائيلي". كما لفتت ملاك الى ان المدرسة خيرت طلابها بين المجيء أو الغياب، لكنها فضلت المجيء الى المدرسة من أجل أن تتمكن من رؤية الرئيس أحمدي نجاد.
الازدحام والتعب لم يمنع بعض النسوة ممن لديهن أطفال صغار من الخروج لاستقبال الرئيس الإيراني، وقالت إمرأة بتأثر بالغ وهي تحمل طفلة تبلغ من العمر سنتين، أنها "ترى فيه نفس الثورة والعزة والكرامة، فهو رئيس قائد ومتواضع".

أطفال وأطباء، لبنانيون وفلسطينيون، ومن مختلف المناطق اللبنانية حضروا للترحيب بالضيف الكبير، وبعض الأطفال اختار التغيب عن مدرسته ليوجه تحية للرئيس المقاوم ، فالطفل محمد (11 سنة) القادم من الخندق الغميق،قال "بدي يشوف نجاد لأنني أحبه كثيراً، هو الذي عمر الضاحية والجنوب بعد الحرب، واريد أن انزل الى ملعب الراية من أجل أن أرى السيد حسن".
أما ليلى المولى(21 سنة) فقالت "أتينا للمشاركة لأن ايران قدمت الكثير للبنان، حضورنا هنا هو أقل من يمكن ان نقدمه للجمهورية الاسلامية، وبالتأكيد سأكون موجودة في ملعب الراية لأسمع كلام السيد حسن الذي سيكون لسان حالنا في نقل مشاعرنا وكلامنا للرئيس أحمدي نجاد".
وأضاف علي حمادة ان وجوده في الاستقبال هو من أجل التعبير عن الوفاء لنهج الإمام الخميني، والعدو الاسرائيلي وأعداء الداخل خائفون من هذه الزيارة لأنه مقاوم... أشعر بالفخر والعزة لأنه جاء لزيارة لبنان، هو موجود دوماً في قلوبنا".
أما اطباء مستشفى الرسول فقد بزيهم الأبيض تأكيداً ان المقاومة كل متكامل، من الرصاصة الى القلم فالطبيب والممرض، وقال الطبيب محمد على نور الدين "أن أحمدي نجاد هو رمز للكرامة والعزة والانسانية"، أما الطبيب سعد فقال "وجودنا هنا من أجل التعبير عن الوفاء والتقدير للجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه، وسأشارك مع أولادي في احتفال ملعب الراية".
ويختصر شاب فلسطيني المشهد ليعبر عن طموحاته وآماله فيقول "بالنسبة لي فانا أرى الرئيس احمدي نجاد في شوارع القدس وحيفا ويافا وأحياء رام الله والضفة وكل فلسطين، وهذا بإذن الله تعالى ما سنراه قريباً بفضل دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للمقاومين في لبنان وفلسطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018