ارشيف من :أخبار لبنانية

نجاد لقوى الإستكبار: إغضبوا منّا وموتوا بغيظكم.. أنتم على وشك الإنهيار

نجاد لقوى الإستكبار: إغضبوا منّا وموتوا بغيظكم.. أنتم على وشك الإنهيار
قاسم ريا

اقام رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد فطورا في مقر اقامته في فندق فينيسيا على شرف العديد من الرؤساء والشخصيات السياسية والحزبية ومن الشخصيات التي حضرت الرئيس حسين الحسيني، رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، الرئيسان سليم الحص وعمر كرامي، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب علي حسن خليل، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب، رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد ، النائب السابق وجيه البعريني .
العماد عون رحب بمواقف الرئيس نجاد واكد على اهمية زيارته الى لبنان خصوصا في هذه المرحلة الحساسة، لافتاً إلى أن هدف "إسرائيل" هو فرض الاحادية العرقية والاحادية السياسية والاحادية الدينية، مؤكداً أنه لمصلحتنا جميعاً ولمصلحة الانسانية، جعل الشرق الاوسط بعيداً عن العزلة ومتفاعلاً مع جميع الحضارات، لتعزيز التنوع الثقافي وصونه، وهذا ما يفشل المشاريع الإسرائيلية.
بدوره اكد الرئيس كرامي ان مواقف الرئيس نجاد هامة جدا خصوصا تجاه القضية الفلسطينية .
النائب جنبلاط رحب بالانفتاح الايراني واكد على اهمية العلاقة الثلاثية بين لبنان وايران وسوريا، لما لهذه العلاقة من تأثير إيجابي على المنطقة ودعم لقوى الممانعة والقضية الفلسطينية.
وكانت كلمة لرئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد أكد فيها انه سيجدد ثوابت المدينة ويعتبر أن صيدا هي بوابة العروبة وانتماؤها قومي وهي مع المقاومة قبل نشوء حزب الله، وان أي تحرك يستهدف المقاومة الآن سنعمل على مقاومته".
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كانت له كلمة توجّه بها إلى الولايات المتحدة ومن معها من المتصهينين قائلاً:" إغضبوا منّا، وموتوا بغيظكم" مشيراً إلى أن الإدارة الاميركية ومن معها باتوا كطائرة فقدت ربّانها وعلى وشك الإنهيار، وكل ما يحاولون فعله حالياً هو إيقاف هذه الطائرة في السماء.
وتساءل الرئيس نجاد في كلمته عن هجوم الرئيس الاميركي السابق جورج بوش على المنطقة، وذلك لإنقاذ اقتصاد اميركا، وقال: "انظروا ما كانت النتيجة حيث ورطهم الله في مستنقع في العراق، وهذه الحرب التي كان من المقرر ان تنقذ اقتصاد اميركا، أصبحت السبب الرئيسي وراء إفلاسها وضرب إقتصادها".
وتوجّه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الحاضرين قائلاًُ: "التضامن والتآلف بينكم هو السبيل لإنقاذ المنطقة، وللدفاع عن لبنان، وهذا ما يغضب قوى الإستكبار، كوننا نقف بعضاً مع بعض".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن ثقته وإيمانه بأن القوى الوطنية اللبنانية قادرة على مواجهة الهيمنة العالمية، لافتاً إلى أن "ضعف الولايات المتحدة هو فرصة تاريخية يجب استغلالها لإنهاء الهيمنة ومن الصعب ان تتكرر مرة أخرى".
ولفت نجاد إلى أنه لا يمكن توقع أي شيء من مفاوضات تكون الولايات المتحدة الوسيط فيها، لأنها أصلا طرف في هذا المفاوضات، وهي لإسرائيل مثل السكين وقبضتها، فلا يمكن للسكين أن تقطع قبضتها، ولذلك لا يمكن الوثوق بهكذا مفاوضات أو توقع اي نتيجة منها.
كما وجّه الرئيس أحمدي نجاد دعوة مفتوحة إلى كل الشخصيات اللبنانية الوطنية لزيارة إيران للتباحث في مختلف وجهات النظر، والقضايا الملحة والمتعلقة بطرق مواجهة الهيمنة الصهيوـ أميركية على المنطقة.
وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد أقام إفطاراً على شرف عشرات الشخصيات الدينية.
2010-10-14