ارشيف من :أخبار لبنانية

دكتوراة فخرية للدكتور أحمدي نجاد: أستاذ في العلوم السياسية بعد الهندسية

دكتوراة فخرية للدكتور أحمدي نجاد: أستاذ في العلوم السياسية بعد الهندسية
سماح ياسين

على وقع التصفيق الحار وهتافات "خوش آمديد"، دخل رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية د. محمود أحمدي نجاد قاعة المؤتمرات في الجامعة اللبنانية، باتسامته المعهودة ويده المرفوعة محييا الحاضرين، من طلاب وأكاديميين، رجال دين وقانون وسياسة، هيئات نقابية وفعاليات لتقليده شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، النائب علي فياض، النائب علي عمار، النائب  مروان فارس، وزير الخارجية السابق عبد اللطيف الأسير، ممثل النائب ستريدا جعجع مارون مارون، ممثل النائب سامي الجميل جان طويل، رؤساء طوائف، الأسير المحرر سمير القنطار، وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي، إضافة الى العديد من النواب والوزراء السابقين والحاليين.

وبعد النشيدين الوطني اللبناني والوطني الايراني، كانت كلمة ترحيب لرئيس الجامعة اللبنانية زهير شكر بالرئيس أحمدي نجاد، واطلالة على التعاون الأكاديمي بين الجامعة اللبنانية وجامعة طهران.

وكان بعدها كلمة للرئيس محمود أحمدي نجاد، ميز خلالها بين الاستفادة الايجابية من العلم والاستفادة السلبية والتي تحاول دول الاستكبار في المنطقة لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، كما عرج الرئيس الايراني على الملف النووي الايراني والتحديات التي واجهتها ايران، مؤكداً انها ستصل به إلى النهاية.

وبعدها، تسلم الرئيس أحمدي نجاد شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل وزير التربية حسن منيمنة ورئيس الجامعة زهير شكر.

آراء الحاضرين

وكانت لـ "الانتقاد" جولة استطلعت بها آراء بعض الحاضرين إضافة الى بعض الطلاب على زيارة الرئيس الايراني الى لبنان.

أكد ممثل البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم الأرشمندريت وديع شلهوب أن المسلمين والمسيحيين يعيشون سويا منذ القدم في الشرق وسيبقون سويا، لافتا الى انه "اذا لم تسلك الطوائف هذا المنحى (أي المنحى التوحيدي) فهذا يعني زوال الشرق، يجب ان نكون جميعا يداً واحدة".

واعتبر الأرشمندريت شلهوب أن الاستقبال الشعبي الذي لقيه الرئيس أحمدي نجاد أمس على طول طريق المطار وفي ملعب الراية يظهر بوضوح ان الناس أصبحوا أكثر وعيا من ذي قبل، مشددا على ضرورة دعم ايران لأنها دولة قوية ولا تسمح لأميركا بأن تسيطر علينا.

وأضاف الأرشمندريت شلهوب اذا جارك بخير انت بخير، (في إشارة الى كل من ايران وسوريا)، فاذا ما تضررت إيران وسوريا فهذا يعني بداية اضمحلال الشرق، ولا يمكننا ان ننسى الذي قاموا به في العراق.

وختم بالقول: "لا بد وأن يأتي اليوم الذي يعي فيه المعارضون للجمهورية الاسلامية اننا جميعا اخوة ويجب عليهم ان الحفاظ على رعيتهم".

من جهته، لفت عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ شريف الضاهر أن من حاول التشويش على زيارة الرئيس أحمدي نجاد هم "عملاء للصهاينة ولدول الاستكبار، ويحاولون بث اشاعات لا اصل لها في الإسلام الذي يوحد ولا يفرق ان كان على صعيد المذاهب (سنة او شيعة) أو على صعيد الطوائف (مسيحيون ومسلمون)"، واعتبر فضيلته أنه "لو أخذ الفريق من المشهد الذي حصل في قصر بعبدا لكان لبنان بألف خير ولحصل الاستقلال".

من ناحيته، رفض استاذ السياسة الدولية في الجامعة اللبنانية د. أحمد ملي التعليق على حضور رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل على مائدة الغداء في القصر الجمهوري إذ ان زيارة الرئيس أحمدي نجاد هي زيارة رسمية وبالتالي فإن دعوة الضيوف تقع على عاتق البلد المضيف".

ورأى د. ملي ان زيارة الرئيس أحمدي نجاد "هي تجسيد لواقع قائم، ولطالما كانت إيران جزءً من هذا الاقليم وفي موقع ينسجم مع قيمها وثقافتها وحضارتها، والبعض يحلو له ان تكون جزءً من الاقليم ولكن في موقع يتناقض مع ثقافتها وحضارتها وقيمها"، لافتا الى ان موقف الرئيس أحمدي نجاد أمس، كان واضحا بتأكيده على المطالبة على تحديد مصير الدبلوماسيين الأربعة المخطوفين خاصة وأن الجهة التي اختطفتهم معروفة، وقد أكد انهم اسرى من غير وجه حق في الكيان الصهيوني، هذا موقف واضح بتحميل المسؤولية للجهات المتورطة بقضية الديبلوماسين الأسرى

وعن الجهاز الذي قدمه الرئيس أحمدي نجاد لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، قال ملي "هذا خير تعبير عما وصلت اليه ايران، وهي رسالة لمن يعنيه الامر لتصوير ايران في غير صورتها الحقيقية، ايران تقدم اداة تكنولوجية في غاية التطور ونحن اهل الجامعة فخورون بهذه الهدية.
2010-10-14