ارشيف من :أخبار لبنانية

الصحف الفرنسية تعتبر زيارة أحمدي نجاد استفزازية ومواقع يهودية فرنسية تدعو لقصفه بالطائرات

الصحف الفرنسية تعتبر زيارة أحمدي نجاد استفزازية ومواقع يهودية فرنسية تدعو لقصفه بالطائرات
باريس ـ نضال حمادة

لم يكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يصل مطار بيروت، حتى شرعت تقارير الصحف الفرنسية والمواقع على شبكة الانترنت الناطقة باسم يهود فرنسا، في تحليل الزيارة ونتائجها. الصحف الفرنسية وضعت الزيارة في خانة الاستفزاز وما اسمته "إظهار النفوذ الإيراني في المنطقة والشيعي في لبنان" بينما أخذت المواقع الإلكترونية منحى عدوانيا في التعليق على الزيارة.

وقد علقت صحيفة الـ" ليبراسيون" الاشتراكية والمقربة من اللوبي الصهيوني في فرنسا على الزيارة في تقرير مطول نشر على موقعها الالكتروني فور وصول طائرة الرئيس الإيراني إلى بيروت، وعنونت تقريرها "محمود احمدي نجاد في بلاد الأرز في زيارة خطرة جدا"، وقالت الصحيفة "مقارنة مع الهدوء الذي شاب زيارة الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إلى لبنان عام 2003 تتسم زيارة الرئيس نجاد اليوم لبيروت بالعاصفة... إن إقامة احمدي نجاد اليوم وغدا في لبنان وزيارته لجنوب لبنان أتت بالنسبة لواشنطن كالعاصفة الكبيرة، حيث حذرت وزارة الخارجية الأميركية الرعايا الأميركيين والحكومة اللبنانية على السواء"، واضافت الصحيفة "نحن قلقون جدا خصوصا أن إيران شريكة لمجموعات مثل حزب الله. هناك تخوف من أن يصبح لبنان قاعدة إيرانية على بوابة إسرائيل".

من ناحيتها قالت صحيفة الـ" لوفيغارو" اليمنية والمؤيدة للحزب الحاكم في فرنسا: "احمدي نجاد في لبنان في زيارة استفزازية تقلق "إسرائيل" وأمريكا وقوى الرابع عشر من آذار الحليفة للغرب في لبنان". وتابعت الصحيفة: "إن زيارة الرئيس الإيراني المثير للجدل محمود احمدي نجاد للبنان لا يمكن إلا أن نراها من منظور انتصار إيراني على الغرب في الشرق الأوسط خصوصا في الوقت الذي يرفض فيه حزب الله حليف إيران الأول في لبنان شكوكا حول مسؤوليته في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري".

هذا واتسمت تقارير المواقع التابعة ليهود فرنسا بالعدوانية وعلقت على الزيارة واتهمت الرئيس الإيراني بأنه " العدو الأول لدولة إسرائيل". وكان موقع يهود فرنسا القريب من الليكود الأكثر عنفا وعدوانية في تقريره الإخباري، وقال "إن احمدي نجاد في زيارته اللبنانية يؤكد سيطرة إيران وحلفائها الشيعة على هذا البلد". مضيفاً " أن احمدي نجاد قدم لحزب الله مليارات الدولارات وسلح هذا الحزب بعشرات الآلاف من الصواريخ الحديثة لضرب إسرائيل وتعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط". كما حذر الموقع من زيارة نجاد للجنوب اللبناني لأن إسرائيل ـ حسب قوله ـ لن تقف مكتوفة الأيدي حيال النفوذ الإيراني المتصاعد على حدودها الشمالية".

وأوردت هذه المواقع تعليقات عنيفة على التقرير، وورد بعضها من فلسطين المحتلة حسب العناوين التي وضعت، وقال أحد المعلقين إنه على "إسرائيل" أن تقصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالطائرات وقتله وإرساله إلى العالم الآخر حتى يتعلم الآخرون من أعداء إسرائيل مخاطر تحدي اليهود في العالم.

2010-10-14