ارشيف من :أخبار لبنانية
أحمدي نجاد الى الجنوب در.. محطته الأولى بنت جبيل : لم يعد من خيار أمام الصهاينة إلا الإستسلام للأمر الواقع او العودة لأوطانهم الأصلية
الى الجنوب در.. فبعد القاء رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد محاضرة في الجامعة اللبنانية، ومنحه دكتوراه فخرية في العلوم السياسية من رئاسة الجامعة، وعقب تلبيته دعوة للغداء أقامها رئيس الحكومة سعد الحريري على شرفه في السرايا الحكومي، توجه الرئيس الايراني الى أرض الجنوب اللبناني، فكانت محطته الاولى في مدينة بنت جبيل، التي أقام فيها حزب الله وحركة أمل مهرجانا شعبيا حاشدا ترحيبا وتكريما بضيف لبنان الكبير رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتورمحمود احمدي نجاد .
في هذه المحطة، وبعد عشر سنوات وقف الرئيس محمود أحمدي نجاد على نفس المنبر الذي اعتلاه سيد المقاومة والتحرير الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عام 2000 عقب تحرير منطقة الجنوب المحتلة، مطلقا حينها شعار "اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت"، فيما اطلق نجاد اليوم رصاصة الرحمة على الكيان الصهيوني، حينما اكد في كلمته امام الحشود التي هبت لاستقباله من مختلف القرى والبلدات الجنوبية ان "الصهاينة المحتلين الى زوال"، وانه لم يعد أمامهم من خيار سوى الإستسلام للأمر الواقع او العودة لأوطانهم ومنازلهم الأصلية، واصفا في المقابل المقاومة وجمهورها ومجاهديها، بأنهم رمز انتصار الشعب اللبناني وشعوب المنطقة.

وفي البداية، كانت تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم ، ألقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بعدها كلمة حزب الله ، فتوجه الى الرئيس الايراني قائلا "أيها القادم على أجنحة قلوبنا تحوطك بالمشهد أشرعة القداسة والمهابة ، وتحمل إلينا معك حبّ الامام الخميني (قده) ونهجه ، وصدق القائد الخامنئي وعزمه" ، وأضاف "تحلّ بيننا هنا أخا كبيرا ناصرا مسؤولا أمينا في مكان وقف فيه سيد المقاومة قبل سنوات قليلة وسجّل للتاريخ حقيقة صارخة أن اسرائيل هي أوهن من بيت العنكبوت".
وأشار الى أن "الرئيس الايراني يحلّ بيننا في بنت جبيل عاصمة التحرير والانتصار"، وتابع "تحلّ في الجنوب على تخوم فلسطين حيث يسكن هذه اللحظة مع القدس ويتراقص تينها والزيتون فرحا بقدومك أيها الرئيس المقاومة" ، ولفت الى أن "أسطورة الصهاينة سقطت هنا في هذه المنطقة التي تمثل مثلا في مواجهة الغزو الصهيوني، وهنا كشف زيف تفوقهم وهنا كان الفتح المبين والنصر المظفر في أرض البطولة".
النائب رعد شكر "الرئيس الايراني على حبّهه وخرضهه ودأبه لنصرة قضايا المستضعفين"، سائلا الله "أن يرفع مقامه في الاخرة كما في الدنيا بسبب ما يقوم به".
وطلب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة من الرئيس نجاد أن "يرمق بعينيه جمهور محبيه ، فقد اشتاق لرؤية بهاء تواضعك وقوة عزمه"، وأضاف "هنا حمل الامام السيد موسى الصدر همّ الوطن وهنا قرّت عيون القادة الشهداء مصطفى شمران وعباس الموسوي وراغب حرب وخليل جرادة ومحمد سعد وعماد المقاومة الحاج عماد".
وختم قائلا " سيادة الرئيس أرواح أهلنا تخفق عزا وفخرا بلقائك يا ابن الثورة الاسلامية باسم حركة امل وحزب الله وباسم سماحة السيد حسن نصر الله ودولة الرئيس نبيه بري باسم المقاومين الشرفاء والاسرى المحررين وباسم عوائل الشهداء والاسرى باسم كلّ اللبنانيين على اختلاف طوائفهم نرحب بك في الجنوب".
ومن ابرز ما جاء في كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من مواقف في مدينة بنت جبيل:
بدوره، شكر الرئيس الايراني د.محمود أحمدي نجاد في بداية كلمته في المهرجان الله وحمده على هذه النعمة الكبرى التي كتبها له وعلى هذه الفرصة الثمينة التي أتيحت له كي يلتقي بالأحبة والاعزة، وتوجّه اليهم بالقول "سلام الله وبركاته وتحياته عليكم أيها الشعب العزيز الطيب، سلام الله عز وجلّ على شبابكم الغيارى وعلى مجاهديكم الاحرار"، سلام الله عليكم أيها الشعب الطيب يا من تقفون في جبهة الحق ضدّ الباطل، وأيها الشعب المجاهد الطيب الذين تقفون اليوم كما في كلّ وقت مضى في الصفوف الامامية في مجال مقارعة ومكافحة ومجاهدة المحتلين والطغاة".

واضاف احمدي نجاد أن "الشعب اللبناني وقف وصمد حتى تمكّن من رفع رؤوسه والحفاظ على سيادته وكرامته وأضاف "، قائلا "سلام الله عليكم يا حماة الاستقلال ويا حماة الكرامة والعزة الانسانية، أيها الابطال ، وسلام الله على شهدائكم الابطال"، ومشيرا الى أنه "لولا مقاومتكم وصمودكم البطولي لما كان معلموما أن خطّ الحدود بين لبنان والاحتلال في أي نقطة كان مستقرا اليوم، فأنتم أثبتم أيها المجاهدون أن جهادكم ودماءكم وصبركم وثباتكم أقوى من كل الاساطيل والبوارج والدبابات والطائرات، وأثبتم للقاصي والداني في هذا العالم أن مقاومتكم وايمانكم وصبركم وأن جهادكم أقوى من كل السموم الضاربة في يد العدو الاسرائيلي".
وتابع بالقول "أثبتم أن ليس هناك من قوة في هذا العالم تستطيع أن تهزم مقاومتكم، لافتا الى أن "مقاومة الشعب اللبناني نابعة من الايمان والصبر والثبات والتحمل"، ومضيفا أن "الاسلام المقاوم تحوّل اليوم الى نموذج يحتذى به من قبل كلّ شعوب المنطقة والعالم، كما أن كلّ الشعوب تعتبر أنها مديونة في كرامتها ورفعتها لمقاومتكم البطلة والباسلة في هذا البلد الشقيق".
وأكّد أن "المقاومة هي رمز انتصار الشعب اللبناني وانتصار شعوب هذه المنطقة، ولا شكّ أن كلّ أبناء الشعب اللبناني العزيز من أتباع كل الديانات السماوية وكلّ الطوائف الكريمة تقف في صفّ واحد ضدّ الاحتلال والطغيان، ولا شكّ أن اعداءنا وأعداءكم يخافون من وحدة كلمة المقاومة الوحدة في صفوفكم".
كما لفت الى أن الوحدة هي رمز المقاومة والانتصار والبقاء"، شاكرا الله عز وجلّ وحامدا اياه "أن كافة أبناء الشعب اللبناني العزيز بكلّ دياناته يتحلّى بروح العزة والصبر ، حتى بات منتصرا ومحقا".
من جهة ثانية، وصف رئيس الجمهورية الاسلامية مدينة بنت جبيل بـ"مولد الحرية ومعقل الشرفاء، وقلعة المقاومة وعرين الانتصارات"، وأشار الى أن العالم يعلم أن الصهاينة قد خططوا ودبروا ذات يوم لمهاجمة هذه المدينة الكريمة لأنهم ظنوا أنهم بذلك يستطيعون وضع حدّ لنهاية الشعب اللبناني، أما الان فأين هم وأين أنتم"، معلنا أن "بنت جبيل حيّة وباقية"، وتابع قائلا "ليعلم القاصي والداني أن بنت جبيل تقف اليوم مرفوعة الرأس والهامة ومنتصرة وعزيزة أمام كلّ الاعداء، وليعلم العالم برمته أن الصهاينة الى زوال، ولقد استطاع أبناء بنت جبيل أن يذيقوا العدو الاسرائيلي الغاشم طعم الهزيمة النكراء والمرة، كما استطعتم أيها الاعزة أن تدخلوا اليأس الى قلوب الصهاينة والى قلوب كلّ الشياطين والمستكبرين".

وشدّد نجاد على أنه "لم يعد هناك من أي خيار أمام الصهاينة المحتلين إلا الإستسلام للأمر الواقع وإلا العودة الى منازلهم والى أوطانهم الأصلية"، وتوجه الى أهالي الجنوب بالقول "سلام الله عليكم أيها الشعب المؤمن الثوري المجاهد، السلام عليكم أيها الأحبة يا من استطعتم أن ترفعوا عاليا رايات العزة وأعلام الفخر والإنتصار".
كما شكر نجاد باسم الشعب الإيراني الثوري والمقاوم الشعب اللبناني، وأضاف "أتيت من أرض الجمهورية الاسلامية الايرانية، أرض الثورة والإيمان والحق ناقلا معي التحيات القلبية الخالصة من قبل كل والعاطفة الصادقة من كلّ أبناء الشعب الايراني اليكم".
وأشار الى أنه يحمل كلّ التحيات الخالصة من قبل القيادة الحكيمة والرشيدة للجمهورية الاسلامية لشكر شعب لبنان بصغيره وكبيره وبكباره ونخبه ومسؤوليه، وبكل أديانه وأطيافه ومشاربه"، وشكر أيضا "كل القامات الدينية البارزة، من ممثلي الديانات، علماء الدين المسيحيين والمسلمين والشيعة والسنة والدروز".
وأعلن أنه يشدّ على يد الشعب اللبناني الباسل"، شاكرا "كلّ المسؤولين اللبنانيين في شتّى المجالات، وخصّ بالذكر هنا نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان ورئيسي المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ومجلس الوزراء سعد الحريري"، كما شكر سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".
وطمأن احمدي نجاد بأن فلسطين المحتلة ستحرر من رجس الاحتلال بفضل قوة وإيمان المقاومة، لافتا الى أن "راية العدالة قادمة لا محال والعشق والمحبة قادمان لا محال، كما أن المستضعفين سوف يصلون الى الحرية، رجال الله سيأتون، حفيظ الرسول الأكبر المهدي المنتظر (ص) سيأتي باذن الله، والسيد المسيح سوف يكون رفيقاً وعوناً له، والظلم سيزول والطغيان سوف يمحى وكل مستضعفي هذا العالم سيكتب لهم الإنتصار".
وتابع "كونوا على ثقة تامة بأن شعب الجمهورية الإسلامية سيبقى على الدوام وفي كل الظروف والاحيان إلى جانبكم أيها الشعب اللبناني وإلى جانب كل شعوب المنطقة"، وختم قائلا بالعربية "أنتم كالجبل الراسخ ونحن نعتز بكم ونفتخر بكم وسنبقى معكم أبداً".
في هذه المحطة، وبعد عشر سنوات وقف الرئيس محمود أحمدي نجاد على نفس المنبر الذي اعتلاه سيد المقاومة والتحرير الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عام 2000 عقب تحرير منطقة الجنوب المحتلة، مطلقا حينها شعار "اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت"، فيما اطلق نجاد اليوم رصاصة الرحمة على الكيان الصهيوني، حينما اكد في كلمته امام الحشود التي هبت لاستقباله من مختلف القرى والبلدات الجنوبية ان "الصهاينة المحتلين الى زوال"، وانه لم يعد أمامهم من خيار سوى الإستسلام للأمر الواقع او العودة لأوطانهم ومنازلهم الأصلية، واصفا في المقابل المقاومة وجمهورها ومجاهديها، بأنهم رمز انتصار الشعب اللبناني وشعوب المنطقة.

وفي البداية، كانت تلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم ، ألقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بعدها كلمة حزب الله ، فتوجه الى الرئيس الايراني قائلا "أيها القادم على أجنحة قلوبنا تحوطك بالمشهد أشرعة القداسة والمهابة ، وتحمل إلينا معك حبّ الامام الخميني (قده) ونهجه ، وصدق القائد الخامنئي وعزمه" ، وأضاف "تحلّ بيننا هنا أخا كبيرا ناصرا مسؤولا أمينا في مكان وقف فيه سيد المقاومة قبل سنوات قليلة وسجّل للتاريخ حقيقة صارخة أن اسرائيل هي أوهن من بيت العنكبوت".
وأشار الى أن "الرئيس الايراني يحلّ بيننا في بنت جبيل عاصمة التحرير والانتصار"، وتابع "تحلّ في الجنوب على تخوم فلسطين حيث يسكن هذه اللحظة مع القدس ويتراقص تينها والزيتون فرحا بقدومك أيها الرئيس المقاومة" ، ولفت الى أن "أسطورة الصهاينة سقطت هنا في هذه المنطقة التي تمثل مثلا في مواجهة الغزو الصهيوني، وهنا كشف زيف تفوقهم وهنا كان الفتح المبين والنصر المظفر في أرض البطولة".
النائب رعد شكر "الرئيس الايراني على حبّهه وخرضهه ودأبه لنصرة قضايا المستضعفين"، سائلا الله "أن يرفع مقامه في الاخرة كما في الدنيا بسبب ما يقوم به".
وطلب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة من الرئيس نجاد أن "يرمق بعينيه جمهور محبيه ، فقد اشتاق لرؤية بهاء تواضعك وقوة عزمه"، وأضاف "هنا حمل الامام السيد موسى الصدر همّ الوطن وهنا قرّت عيون القادة الشهداء مصطفى شمران وعباس الموسوي وراغب حرب وخليل جرادة ومحمد سعد وعماد المقاومة الحاج عماد".
وختم قائلا " سيادة الرئيس أرواح أهلنا تخفق عزا وفخرا بلقائك يا ابن الثورة الاسلامية باسم حركة امل وحزب الله وباسم سماحة السيد حسن نصر الله ودولة الرئيس نبيه بري باسم المقاومين الشرفاء والاسرى المحررين وباسم عوائل الشهداء والاسرى باسم كلّ اللبنانيين على اختلاف طوائفهم نرحب بك في الجنوب".
ومن ابرز ما جاء في كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من مواقف في مدينة بنت جبيل:
بدوره، شكر الرئيس الايراني د.محمود أحمدي نجاد في بداية كلمته في المهرجان الله وحمده على هذه النعمة الكبرى التي كتبها له وعلى هذه الفرصة الثمينة التي أتيحت له كي يلتقي بالأحبة والاعزة، وتوجّه اليهم بالقول "سلام الله وبركاته وتحياته عليكم أيها الشعب العزيز الطيب، سلام الله عز وجلّ على شبابكم الغيارى وعلى مجاهديكم الاحرار"، سلام الله عليكم أيها الشعب الطيب يا من تقفون في جبهة الحق ضدّ الباطل، وأيها الشعب المجاهد الطيب الذين تقفون اليوم كما في كلّ وقت مضى في الصفوف الامامية في مجال مقارعة ومكافحة ومجاهدة المحتلين والطغاة".

واضاف احمدي نجاد أن "الشعب اللبناني وقف وصمد حتى تمكّن من رفع رؤوسه والحفاظ على سيادته وكرامته وأضاف "، قائلا "سلام الله عليكم يا حماة الاستقلال ويا حماة الكرامة والعزة الانسانية، أيها الابطال ، وسلام الله على شهدائكم الابطال"، ومشيرا الى أنه "لولا مقاومتكم وصمودكم البطولي لما كان معلموما أن خطّ الحدود بين لبنان والاحتلال في أي نقطة كان مستقرا اليوم، فأنتم أثبتم أيها المجاهدون أن جهادكم ودماءكم وصبركم وثباتكم أقوى من كل الاساطيل والبوارج والدبابات والطائرات، وأثبتم للقاصي والداني في هذا العالم أن مقاومتكم وايمانكم وصبركم وأن جهادكم أقوى من كل السموم الضاربة في يد العدو الاسرائيلي".
وتابع بالقول "أثبتم أن ليس هناك من قوة في هذا العالم تستطيع أن تهزم مقاومتكم، لافتا الى أن "مقاومة الشعب اللبناني نابعة من الايمان والصبر والثبات والتحمل"، ومضيفا أن "الاسلام المقاوم تحوّل اليوم الى نموذج يحتذى به من قبل كلّ شعوب المنطقة والعالم، كما أن كلّ الشعوب تعتبر أنها مديونة في كرامتها ورفعتها لمقاومتكم البطلة والباسلة في هذا البلد الشقيق".
وأكّد أن "المقاومة هي رمز انتصار الشعب اللبناني وانتصار شعوب هذه المنطقة، ولا شكّ أن كلّ أبناء الشعب اللبناني العزيز من أتباع كل الديانات السماوية وكلّ الطوائف الكريمة تقف في صفّ واحد ضدّ الاحتلال والطغيان، ولا شكّ أن اعداءنا وأعداءكم يخافون من وحدة كلمة المقاومة الوحدة في صفوفكم".
كما لفت الى أن الوحدة هي رمز المقاومة والانتصار والبقاء"، شاكرا الله عز وجلّ وحامدا اياه "أن كافة أبناء الشعب اللبناني العزيز بكلّ دياناته يتحلّى بروح العزة والصبر ، حتى بات منتصرا ومحقا".
من جهة ثانية، وصف رئيس الجمهورية الاسلامية مدينة بنت جبيل بـ"مولد الحرية ومعقل الشرفاء، وقلعة المقاومة وعرين الانتصارات"، وأشار الى أن العالم يعلم أن الصهاينة قد خططوا ودبروا ذات يوم لمهاجمة هذه المدينة الكريمة لأنهم ظنوا أنهم بذلك يستطيعون وضع حدّ لنهاية الشعب اللبناني، أما الان فأين هم وأين أنتم"، معلنا أن "بنت جبيل حيّة وباقية"، وتابع قائلا "ليعلم القاصي والداني أن بنت جبيل تقف اليوم مرفوعة الرأس والهامة ومنتصرة وعزيزة أمام كلّ الاعداء، وليعلم العالم برمته أن الصهاينة الى زوال، ولقد استطاع أبناء بنت جبيل أن يذيقوا العدو الاسرائيلي الغاشم طعم الهزيمة النكراء والمرة، كما استطعتم أيها الاعزة أن تدخلوا اليأس الى قلوب الصهاينة والى قلوب كلّ الشياطين والمستكبرين".

وشدّد نجاد على أنه "لم يعد هناك من أي خيار أمام الصهاينة المحتلين إلا الإستسلام للأمر الواقع وإلا العودة الى منازلهم والى أوطانهم الأصلية"، وتوجه الى أهالي الجنوب بالقول "سلام الله عليكم أيها الشعب المؤمن الثوري المجاهد، السلام عليكم أيها الأحبة يا من استطعتم أن ترفعوا عاليا رايات العزة وأعلام الفخر والإنتصار".
كما شكر نجاد باسم الشعب الإيراني الثوري والمقاوم الشعب اللبناني، وأضاف "أتيت من أرض الجمهورية الاسلامية الايرانية، أرض الثورة والإيمان والحق ناقلا معي التحيات القلبية الخالصة من قبل كل والعاطفة الصادقة من كلّ أبناء الشعب الايراني اليكم".
وأشار الى أنه يحمل كلّ التحيات الخالصة من قبل القيادة الحكيمة والرشيدة للجمهورية الاسلامية لشكر شعب لبنان بصغيره وكبيره وبكباره ونخبه ومسؤوليه، وبكل أديانه وأطيافه ومشاربه"، وشكر أيضا "كل القامات الدينية البارزة، من ممثلي الديانات، علماء الدين المسيحيين والمسلمين والشيعة والسنة والدروز".
وأعلن أنه يشدّ على يد الشعب اللبناني الباسل"، شاكرا "كلّ المسؤولين اللبنانيين في شتّى المجالات، وخصّ بالذكر هنا نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان ورئيسي المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ومجلس الوزراء سعد الحريري"، كما شكر سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".
وطمأن احمدي نجاد بأن فلسطين المحتلة ستحرر من رجس الاحتلال بفضل قوة وإيمان المقاومة، لافتا الى أن "راية العدالة قادمة لا محال والعشق والمحبة قادمان لا محال، كما أن المستضعفين سوف يصلون الى الحرية، رجال الله سيأتون، حفيظ الرسول الأكبر المهدي المنتظر (ص) سيأتي باذن الله، والسيد المسيح سوف يكون رفيقاً وعوناً له، والظلم سيزول والطغيان سوف يمحى وكل مستضعفي هذا العالم سيكتب لهم الإنتصار".
وتابع "كونوا على ثقة تامة بأن شعب الجمهورية الإسلامية سيبقى على الدوام وفي كل الظروف والاحيان إلى جانبكم أيها الشعب اللبناني وإلى جانب كل شعوب المنطقة"، وختم قائلا بالعربية "أنتم كالجبل الراسخ ونحن نعتز بكم ونفتخر بكم وسنبقى معكم أبداً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018