ارشيف من :أخبار لبنانية
المحطة الجنوبية الثانية للرئيس أحمدي نجاد في قانا الشاهدة والشهيدة : أنتم منتصرون وأعداؤكم هم الخائبون
لطيفة الحسيني
بعد محطته الشعبية الجنوبية الاولى في مدينة بنت جبيل، حطّ الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في بلدة قانا أرض الشهداء، والشاهدة والشهيدة على جرائم الكيان الصهيوني في عدواني عام 1996 و 2006، حيث أقيمت له مراسم استقبال كبيرة وشعبية، افتتحها ضيف لبنان الكبير بقراءة سورة الفاتحة مع الوفد المرافق على أضرحة شهداء مجزرة قانا ووضع اكليل من الورد، ثمّ صلّى بعد ذلك في مسجد البلدة .
الاحتفال في قانا، بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، رحّب فيها بداية بالرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على أرض الجنوب، وقال "على جمر الانتظار يتوهج قلب قانا ويتحرك الشهداء في أضرحتهم يلوّحون لك بأيديهم ودمائهم وأطفالهم وبكلّ اللذين اغتالتهم "اسرائيل" في عدوانها خلال "عناقيد الغضب"، ليفوضوك على مجزرة قانا كي تكون شاهدا حيا على جرائم ووحشية "اسرائيل" التي قتلت وذبحت هذه المدينة الواعدة التي احتضنت السيد المسيح (ع).
واضاف صالح ان "عطر المقامات يمتزج اليوم مع عطر العتبات المقدسة، ونحن اليوم نشتمّ رائحة هذه العتابات من خلالك، لأنك تشبه زاد الأنبياء فأنت طعام علي ابن أبي طالب (ع)"، وتابع متوجها الى الرئيس احمدي نجاد بالقول " يا أخ الدرعين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله، كنت فريدا بامتياز في صدّ العدوان ورفع الحرمان والطغيان عن المستضعفين وعن كلّ صاحب حقّ، أقول لك بألسنتهم أهلا بك على ثرى هذه المجزرة حيث يتضوّع عطر دم الشهداء وترى أبناء الجنوب شهدوا على المجزرة الاسرائيلية"، وأكد أن "اسرائيل هي عدوة الدين والأنبياء وعدوة البشر التي لا يمكن الصلح معها ولا تفاوض الا بالثالوث الذهبي المقاومة والشعب والجيش".
وتطرق صالح في كلمته الى قضية الامام المغيّب السيد موسى الصدر، فقال "يا فالق البحر لموسى وموسى الصدر إمام المقاومة المسجون ظلما وعنوة عند معمر القذافي في ليبيا"، لافتا الى أنه " قد آن الاوان أن يترجل هذا الفارس عن صحوة التغييب والمرارة، فقد حنّت اليه أرض الجنوب والمجاهدين والشهداء".
كما رحّب النائب صالح بالرئيس الايراني، فقال له "أهلا وسهلا بك يا زاد الانبياء باسم جميع الشهداء وحركة أمل وحزب الله وباسم قانا وأخواتها".
الرئيس احمدي نجاد : الجيش اللبناني الباسل يتصدى كعملاق كبير ومارد مقدام للجيش الإسرائيلي الغاشم
وفي كلمته الثانية من على أرض الجنوب اللبناني، شكر الرئيس احمدي نجاد الله شكراً جزيلا على أنه قد أتاح له بأن يلتقي بالشعب المؤمن والشجاع"، وأضاف "أتيت هذه الليلة إلى هذه البلدة الكريمة قانا حاملا معي التحيّات القلبية الخالصة والعاطفة الأخوية الصادقة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادتها وشعبها".
ووجه نجاد تحياته الحارة وسلامه الى "أبناء المقاومة البواسل"، وتابع قائلا "سلام الله على غيرتكم وعلى قيمكم الثورية، وسلام الله وتحياته على الشباب المقاوم في قانا الذين تعلّق عليهم شعوب المنطقة الآمال، وسلام على شهداء قانا وجرحاها، وسلام على كل المظلومين وعلى البقية الصالحة من الشهداء البررة، وسلام على شهداء قانا، على السيدة المظلومة المضحية، وعلى الطفل الصغير المظلوم الشهيد".
وقدّم نجاد شكره لأهالي الجنوب "على صبرهم وعطائهم وجهادهم"، وأضاف "أتيت كي أقول سلام عليكم وعلى قانا أرض الصبر والمقاومة"، معتبرا أن "قانا باتت اليوم وثيقة حيّة عن المقاومة الباسلة والصبر الجميل لهذا الشعب، كما أن شهداء قانا المظلومين والعزل هم وثيقة حية عن روح الشهادة والتضحية والصبر لدى هذا الشعب، وقانا هي وثيقة حية عن روح الإجرام لدى العدو".
وتابع نجاد قائلا "أعزائي، أنتم منتصرون وأعداؤكم هم الخائبون، أنتم ستبقون راسخين على الدوام وأعداؤكم، أعداء الحق والعدالة والإنسانية، فهم إلى زوال واضمحلال، أنتم تحملون رايات العزة والشموخ والإنتصار وأعدائكم الصهاينة يحملون رايات الظلم والخيبة والعار".
وبارك أحمدي نجاد الشعب اللبناني "على تمسكه بقيم الصبر والعدل والمقاومة"، وأضاف "أتيت إلى قانا، كي أقول لكم أن إيران بقيادتها الرشيدة الحكيمة وبشعبها ستبقى إلى آخر نفس إلى جانبكم وإلى جانب شعوب المنطقة"، مشيرا الى أن "شهداء قانا أحياء، وأعداء قانا موتى، أما طريق الشهداء، طريق البسالة، سوف يكتب له الخلود".
كما جدّد شكره لرؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب والسيد حسن نصر الله إضافة الى الشعب اللبناني بأديانه السماوية وطوائفه من مسلميه ومسيحية وشعيته وسنيته ودروزه، والمرجعيات الروحية والشخصيات السياسية.
وتوجه الرئيس الايراني بالشكر الى "الجيش اللبناني الباسل الذي يتصدى كعملاق كبير ومارد مقدام للجيش الإسرائيلي الغاشم"، وشكر أيضاً "القوى الأمنية اللبنانية والشرطة اللبنانية"، واصفا "هذه القوى الحية التي تحرص على تأمين الأمن والأمان للشعب اللبناني العزيز".
وسأل الله أن "يكتب المزيد من العز الشرف والكرامة إلى الشعب اللبناني العزيز وإلى أهل قانا بشكل خاص، وأن يكتب العار لأعداء لبنان، أعداء شعوب هذه المنطقة وأعداء الإنسانية جمعاء".
كذلك سأل الله أن "يكتب نهاية الحزن على اختطاف الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله سالماً وأن يتحفنا في المستقبل بالخبر السار عن عودته".
الرئيس الايراني ختم كعادته بالعربية فقال للشعب اللبناني "نفتخر بكم ونعتزّ بكم وسنبقى معكم أبداً".
هذا وتسلم نجاد درعا تقديريا من رئيس بلدية قانا محمد عطية.
الاحتفال في قانا، بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، رحّب فيها بداية بالرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على أرض الجنوب، وقال "على جمر الانتظار يتوهج قلب قانا ويتحرك الشهداء في أضرحتهم يلوّحون لك بأيديهم ودمائهم وأطفالهم وبكلّ اللذين اغتالتهم "اسرائيل" في عدوانها خلال "عناقيد الغضب"، ليفوضوك على مجزرة قانا كي تكون شاهدا حيا على جرائم ووحشية "اسرائيل" التي قتلت وذبحت هذه المدينة الواعدة التي احتضنت السيد المسيح (ع).
واضاف صالح ان "عطر المقامات يمتزج اليوم مع عطر العتبات المقدسة، ونحن اليوم نشتمّ رائحة هذه العتابات من خلالك، لأنك تشبه زاد الأنبياء فأنت طعام علي ابن أبي طالب (ع)"، وتابع متوجها الى الرئيس احمدي نجاد بالقول " يا أخ الدرعين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله، كنت فريدا بامتياز في صدّ العدوان ورفع الحرمان والطغيان عن المستضعفين وعن كلّ صاحب حقّ، أقول لك بألسنتهم أهلا بك على ثرى هذه المجزرة حيث يتضوّع عطر دم الشهداء وترى أبناء الجنوب شهدوا على المجزرة الاسرائيلية"، وأكد أن "اسرائيل هي عدوة الدين والأنبياء وعدوة البشر التي لا يمكن الصلح معها ولا تفاوض الا بالثالوث الذهبي المقاومة والشعب والجيش".
وتطرق صالح في كلمته الى قضية الامام المغيّب السيد موسى الصدر، فقال "يا فالق البحر لموسى وموسى الصدر إمام المقاومة المسجون ظلما وعنوة عند معمر القذافي في ليبيا"، لافتا الى أنه " قد آن الاوان أن يترجل هذا الفارس عن صحوة التغييب والمرارة، فقد حنّت اليه أرض الجنوب والمجاهدين والشهداء".
كما رحّب النائب صالح بالرئيس الايراني، فقال له "أهلا وسهلا بك يا زاد الانبياء باسم جميع الشهداء وحركة أمل وحزب الله وباسم قانا وأخواتها".
الرئيس احمدي نجاد : الجيش اللبناني الباسل يتصدى كعملاق كبير ومارد مقدام للجيش الإسرائيلي الغاشم
وفي كلمته الثانية من على أرض الجنوب اللبناني، شكر الرئيس احمدي نجاد الله شكراً جزيلا على أنه قد أتاح له بأن يلتقي بالشعب المؤمن والشجاع"، وأضاف "أتيت هذه الليلة إلى هذه البلدة الكريمة قانا حاملا معي التحيّات القلبية الخالصة والعاطفة الأخوية الصادقة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادتها وشعبها".
ووجه نجاد تحياته الحارة وسلامه الى "أبناء المقاومة البواسل"، وتابع قائلا "سلام الله على غيرتكم وعلى قيمكم الثورية، وسلام الله وتحياته على الشباب المقاوم في قانا الذين تعلّق عليهم شعوب المنطقة الآمال، وسلام على شهداء قانا وجرحاها، وسلام على كل المظلومين وعلى البقية الصالحة من الشهداء البررة، وسلام على شهداء قانا، على السيدة المظلومة المضحية، وعلى الطفل الصغير المظلوم الشهيد".
وقدّم نجاد شكره لأهالي الجنوب "على صبرهم وعطائهم وجهادهم"، وأضاف "أتيت كي أقول سلام عليكم وعلى قانا أرض الصبر والمقاومة"، معتبرا أن "قانا باتت اليوم وثيقة حيّة عن المقاومة الباسلة والصبر الجميل لهذا الشعب، كما أن شهداء قانا المظلومين والعزل هم وثيقة حية عن روح الشهادة والتضحية والصبر لدى هذا الشعب، وقانا هي وثيقة حية عن روح الإجرام لدى العدو".
وتابع نجاد قائلا "أعزائي، أنتم منتصرون وأعداؤكم هم الخائبون، أنتم ستبقون راسخين على الدوام وأعداؤكم، أعداء الحق والعدالة والإنسانية، فهم إلى زوال واضمحلال، أنتم تحملون رايات العزة والشموخ والإنتصار وأعدائكم الصهاينة يحملون رايات الظلم والخيبة والعار".
وبارك أحمدي نجاد الشعب اللبناني "على تمسكه بقيم الصبر والعدل والمقاومة"، وأضاف "أتيت إلى قانا، كي أقول لكم أن إيران بقيادتها الرشيدة الحكيمة وبشعبها ستبقى إلى آخر نفس إلى جانبكم وإلى جانب شعوب المنطقة"، مشيرا الى أن "شهداء قانا أحياء، وأعداء قانا موتى، أما طريق الشهداء، طريق البسالة، سوف يكتب له الخلود".
كما جدّد شكره لرؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب والسيد حسن نصر الله إضافة الى الشعب اللبناني بأديانه السماوية وطوائفه من مسلميه ومسيحية وشعيته وسنيته ودروزه، والمرجعيات الروحية والشخصيات السياسية.
وتوجه الرئيس الايراني بالشكر الى "الجيش اللبناني الباسل الذي يتصدى كعملاق كبير ومارد مقدام للجيش الإسرائيلي الغاشم"، وشكر أيضاً "القوى الأمنية اللبنانية والشرطة اللبنانية"، واصفا "هذه القوى الحية التي تحرص على تأمين الأمن والأمان للشعب اللبناني العزيز".
وسأل الله أن "يكتب المزيد من العز الشرف والكرامة إلى الشعب اللبناني العزيز وإلى أهل قانا بشكل خاص، وأن يكتب العار لأعداء لبنان، أعداء شعوب هذه المنطقة وأعداء الإنسانية جمعاء".
كذلك سأل الله أن "يكتب نهاية الحزن على اختطاف الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله سالماً وأن يتحفنا في المستقبل بالخبر السار عن عودته".
الرئيس الايراني ختم كعادته بالعربية فقال للشعب اللبناني "نفتخر بكم ونعتزّ بكم وسنبقى معكم أبداً".
هذا وتسلم نجاد درعا تقديريا من رئيس بلدية قانا محمد عطية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018