ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان: زيارة أحمدي نجاد ارتقت إلى مستوى الحدث التاريخي
اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان "ان زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان إرتقت إلى مستوى الحدث التاريخي البارز، حيث جاءت في ظرف مفصلي بالغ الدقة، لتشكل رسالة تؤكد ثبات حلف الصمود والمقاومة في المنطقة ورسوخه على قاعدة جبهة الشعوب المقاومة لإنجاز التحرير وللتحرر من كل احتلال وهيمنة.
وقال خلال اجتماعه بعدد من المسؤولين المركزيين في الحزب،"ان المواقف التي أطلقها الرئيس محمود احمدي نجاد خلال زيارته للبنان، كان لها الأثر الطيب في نفوس اللبنانيين، إذ أنها عبرت عن تطلعاتهم، وعن إرادتهم المصممة على تحرير ما تبقى من ارض لبنانية محتلة ودفع الأخطار الإسرائيلية عن لبنان".
وأكد "ان شعور اللبنانيين بمدى قرب إيران منهم، نابع من مدى قربها من المسألة الفلسطينية، لأن لبنان كان على الدوام، ولا يزال، المنبر المقاوم المعبر عن عدالة المسألة الفلسطينية، والمدافع عن حق الفلسطينيين في العودة والتحرير. وطالما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الموقع ذاته ولها الهدف نفسه وتدعم نضال الفلسطينيين من أجل التحرير والعودة، فإن اللبنانيين وكل أحرار الأمة يقدرون تقديرا عاليا الدعم الإيراني، لأن هدف هذا الدعم عنوانه فلسطين ويصب في مصلحة التحرير ويؤازر مقاومة شعبنا ضد الاحتلال والعدوان".
وأضاف:"على غرار العلاقات الإيرانية ـ السورية المتميزة وما شكلته من مظلة أمان لقوى الصمود والمقاومة، فمن شأن زيارة الرئيس الإيراني إرساء أسس العلاقات القائمة بين إيران ولبنان على قواعد الصداقة والاحترام المتبادلين، وبما يعزز قدرة لبنان على مواجهة كل الأخطار. وما يدلل على أهمية الزيارة ونتائجها، أنها نجحت في عزل انتقادات بعض الداخل اللبناني التي كان بدأ التحضير لها قبل حصول الزيارة".
واعتبر حردان "ان تأكيد الرئيس نجاد لثوابت السياسة الإيرانية تجاه لبنان واعلانه حرص بلاده على وحدة لبنان وسيادته واستقلال قراره، ووحدة اللبنانيين، خلق اطمئنانا لدى مختلف الشرائح اللبنانية، واسقط كل العناوين والشعارات التي كانت تصنف إيران بأنها تدعم فئة من اللبنانيين على حساب فئات أخرى. وهذا الاتجاه في السياسة الإيرانية ليس جديدا، بل تجسد في دعم المقاومة التي هي محل إجماع وطني، وتجلى في مساعدة لبنان على تجاوز آثار وتداعيات حرب تموز 2006، ويتكرس اليوم بانفتاح إيران على كل اللبنانيين من خلال إرساء علاقات الصداقة بين لبنان وإيران، وما تم إقراره من اتفاقيات حيوية مشتركة تعود بالخير على لبنان واللبنانيين".
وثمن حردان الزيارة ووضعها في خانة تأكيد الموقف الإيراني الداعم للبنان في خياراته الوطنية، داعياً إلى مضاعفة هذا الدعم في كل المجالات، لا سيما على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، من خلال مشاريع واستثمارات إيرانية في مجالات التربية والتعليم والثقافة، وكذلك في الطاقة والكهرباء والصناعة والبنى التحتية والطرقات والسكك الحديدية وغيرها من المشاريع التي تعود بالخير على لبنان واللبنانيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018