ارشيف من :أخبار لبنانية
بيتون التقى الشيخ نعيم قاسم محاولا جسّ نبض حزب الله ومعرفة ردود فعله حيال القرار الظني
كشفت صحيفة "الأخبار"، أنه "بعدما أبلغ حزب الله السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون اعتذار أمينه العام السيد حسن نصر الله عن استقباله بسبب انشغالاته وظروفه الأمنية، زار بييتون نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، لكنه طلب ألا يُعلن عن هذه الزيارة في وسائل الاعلام، مشيرة الى أنه "تبيّن لاحقاً أن السفارة غير راغبة بالحديث عن الاجتماع أو حتى تأكيد حصوله، كما رفضت الجهات المأذون لها في حزب الله التعليق على الخبر".
وفي هذا السياق، أكد مصدر واسع الاطلاع، للصحيفة نفسها، أن "الاجتماع كان سيّئاً للغاية، وأن الجانب الفرنسي لم يكن يحمل أي جديد أو أي موقف يمكن الحزب الترحيب به"، موضحاً أن السفير بييتون خرج "خائباً بعدما فشل في الحصول على أجوبة عن أسئلته الدائمة حول ردة فعل حزب الله إذا اتّهم القرار الظني عناصر منه بالتورط في اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
من جهتها، ذكرت صحيفة "السفير" أن السفير الفرنسي في لبنان داني بييتون التقى مؤخرا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. موضحة أن السفير الفرنسي عرض للشيخ قاسم الموقف الفرنــسي حيال التطورات المحلية ولا سيما ما يتصل بالمحكمة الدولية، معبّرا عن تأييد بلاده لاستــمرار المحــكمة، وطارحا سلسلة أسئلة حول موقــف حزب الله منهــا، وحول رد الفعل الذي سيقوم به حيال القرار الظني الذي سيصدره المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار، وأي طريقة سيعتمدها حزب الله في رده على القرار.
وأكدت معلومات "السفير" أن الشيخ قاسم قدّم للسفير الفرنسي عرضا مسهبا حول المحكمة وظروفها، منتقدا الحماسة الفرنسية التي ظهرت من البداية حول توليد هذه المحكمة التي ترتكز على أساس التسييس، بالإضافة الى ما أحاط التحقيق من انتقائية وتجاهل العامل الاسرائيلي كمتهم أساسي وقد يكون الوحيد في جريمة اغتيال الرئيس الحريري.
وأشارت المعلومات الى أن الشيخ قاسم، لم يقدّم ما يطمئن السفير الفرنسي، بل هو أكد أن من حق حزب الله أن يدافع عن نفسه، وأما كيف سيدافع فهذا ما سيحدده مستوى الاستهداف.
المصدر: "الاخبار" و"السفير"
وفي هذا السياق، أكد مصدر واسع الاطلاع، للصحيفة نفسها، أن "الاجتماع كان سيّئاً للغاية، وأن الجانب الفرنسي لم يكن يحمل أي جديد أو أي موقف يمكن الحزب الترحيب به"، موضحاً أن السفير بييتون خرج "خائباً بعدما فشل في الحصول على أجوبة عن أسئلته الدائمة حول ردة فعل حزب الله إذا اتّهم القرار الظني عناصر منه بالتورط في اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
من جهتها، ذكرت صحيفة "السفير" أن السفير الفرنسي في لبنان داني بييتون التقى مؤخرا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. موضحة أن السفير الفرنسي عرض للشيخ قاسم الموقف الفرنــسي حيال التطورات المحلية ولا سيما ما يتصل بالمحكمة الدولية، معبّرا عن تأييد بلاده لاستــمرار المحــكمة، وطارحا سلسلة أسئلة حول موقــف حزب الله منهــا، وحول رد الفعل الذي سيقوم به حيال القرار الظني الذي سيصدره المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار، وأي طريقة سيعتمدها حزب الله في رده على القرار.
وأكدت معلومات "السفير" أن الشيخ قاسم قدّم للسفير الفرنسي عرضا مسهبا حول المحكمة وظروفها، منتقدا الحماسة الفرنسية التي ظهرت من البداية حول توليد هذه المحكمة التي ترتكز على أساس التسييس، بالإضافة الى ما أحاط التحقيق من انتقائية وتجاهل العامل الاسرائيلي كمتهم أساسي وقد يكون الوحيد في جريمة اغتيال الرئيس الحريري.
وأشارت المعلومات الى أن الشيخ قاسم، لم يقدّم ما يطمئن السفير الفرنسي، بل هو أكد أن من حق حزب الله أن يدافع عن نفسه، وأما كيف سيدافع فهذا ما سيحدده مستوى الاستهداف.
المصدر: "الاخبار" و"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018