ارشيف من :أخبار لبنانية

أبادي من دارالفتوى : إيران بجانب لبنان وزيارة نجاد أعطته قوة إضافية


أبادي من دارالفتوى : إيران بجانب لبنان وزيارة نجاد أعطته قوة إضافية


استقبل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي الذي قال بعد اللقاء: "ناقشنا التطورات الإقليمية واللبنانية وخصوصا بعد زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد لبنان، وبحثنا في نتائج هذه الزيارة على الساحة اللبنانية بشكل خاص، والتي اتفقنا على أهميتها وآثارها الإيجابية على الساحة الداخلية اللبنانية، والكل شعر بأن هذا التناسق والتضامن ضروريان في هذه المرحلة، واتفقنا على بعض الأمور لترسيخ الوحدة اللبنانية بشكل خاص نظرا إلى ما طرح من جانب الرئيس أحمدي نجاد في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين".

سئل: هل أتى الرئيس نجاد إلى لبنان حاملا مبادرة وضعها في تصرف رئيس الحكومة سعد الحريري؟ أجاب: "هذا الموقف العام

الذي طرح قبل الزيارة وخلالها هو تأكيد إيران لوحدة كل لبنان، وترسيخ هذه الوحدة هو من أهم المبادرات لاجتياز هذه

المرحلة".

سئل: هل أعطت الزيارة مزيدا من القوة لحزب الله لمواجهة الاستحقاقات المقبلة وخصوصا على صعيد المحكمة الدولية؟ أجاب: "الزيارة حققت مزيدا من القوة للبنان بكل أطيافه وطوائفه ومذاهبه وأديانه، ونؤكد مرة أخرى أن إيران بجانب لبنان بجيشه وشعبه

ومقاومته".

وعن تخوف المواطن من الانقسام السياسي في لبنان قال: "إن شاء الله، الشعب اللبناني سيشهد النتائج الايجابية لهذه الزيارة لإزالة أي نوع من الانقسام الذي لا نعتقد أنه موجود من الأساس في المجتمع اللبناني".

وعن إمكان أي مواجهة في الشارع قال: "لا مواجهة في الشارع حاليا وهو الأمر الأساسي الذي تؤكده إيران دائما. كل لبنان ينبغي أن يكون متماسكا ومتضامنا".

سئل: هل هناك ضمانات لهذا الأمر؟ أجاب: "الوعي والانتباه هما الضمانة".
الى ذلك استقبل الشيخ قباني في دار الفتوى سفير السعودية علي عواض عسيري وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، ونقل عسيري حرص المملكة على تعاون اللبنانيين جميعا لوأد الفتن وبث روح الأمان والطمأنينة في نفوس اللبنانيين وتعزيز وحدتهم بالحوار والتلاقي لتجنيب وطنهم الانقسامات والصراعات التي لا تعود عليهم إلا بالخسران والضرر.

من جهته، أكد قباني ان "دار الفتوى تقوم بدور فعال ومؤثر في إشاعة أجواء الأمان وتجنيب لبنان أسباب الفتنة ومسبباتها بالتعاون مع كل اللبنانيين، وهي تدعو مختلف القيادات السياسية والدينية الى تحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الحرجة بالحوار والخطاب السياسي المعتدل الذي يطمئن اللبنانيين الى ان لا صراع ولا حروب ولا فتن داخلية بينهم وإبقاء الاجتهاد السياسي في حدوده السياسية وعدم تجاوزه ليمس المشاعر التي تنزلق بهم الفتن".

2010-10-16