ارشيف من :أخبار لبنانية
لاريجاني: المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي مواجهة مصيرية
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران علي لاريجاني, أن مفاوضات التسوية تمنح الكيان الصهيوني فرصة جديدة, قائلا "على الدول الإسلامية أن تعتقد بأن المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي مواجهة مصيرية".
وفي كلمة القاها في الملتقى الدولي الثاني حول فلسطين المنعقد في طهران تحت شعار "آفاق التطورات في فلسطين والكيان الصهيوني: الفرص والتحديات", تطرق فيها الى حرب ال 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني في تموز عام 2006 ضد لبنان,أعرب لاريجاني عن اعتقاده أن الهدف من تلك الحرب لم يكن احتلال أراضي بل كان الكيان الصهيوني ينفذ مهمة أوكلت اليه من قبل امريكا لخلخلة الوضع في المنطقة حيث كانوا يعتقدون بأن تلك الحرب ستكون بداية لتطورات جديدة في الشرق الأوسط. في وقت كانت فيه وزيرة الخارجية الامريكية آنذاك تتحدث عن شرق أوسط جديد.
وأكد أن الكيان الصهيوني مني في تلك الحرب بهزيمة نكراء, تغيرت على أثرها الأوضاع في المنطقة وبدأ عصر انحدار الكيان الصهيوني نحو الهاوية حيث يتحدث مرة عن السلام ومرة أخرى عن العنف والقمع, معتقدا أن ذلك هو تكتيكهم في العمل لكن على العموم فإن الكيان الصهيوني يتجه نحو الهاوية.
ورأى رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان مشاريع التسوية حول القضية الفلسطينية فاشلة لأن هدفها في الأساس لم يكن حل القضية الفلسطينية بل كانت تهدف بشكل اكبر الى ايجاد مخرج للكيان الصهيوني من عزلته حيث كان الكيان الصهيوني يحاول ايجاد شيء من المشروعية على كيانه عبر تلك المفاوضات السياسية في حين ان تلك المفاوضات لم يكن فيها ما ينبئ عن الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني. واذا كان الصهاينة يعطون مكانة للسلطة الفلسطينية فهي بمستوى شرطة محلية.
وانتقد لاريجاني مشاريع التسوية المخادعة, معتبرا أن مفاوضات التسوية حول القضية الفلسطينية تمنح الكيان الصهيوني فرصة جديدة وتحط من شأن القوى الفلسطينية, قائلا "على الدول الإسلامية أن تعتقد بأن المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي مواجهة مصيرية".
وفي كلمة القاها في الملتقى الدولي الثاني حول فلسطين المنعقد في طهران تحت شعار "آفاق التطورات في فلسطين والكيان الصهيوني: الفرص والتحديات", تطرق فيها الى حرب ال 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني في تموز عام 2006 ضد لبنان,أعرب لاريجاني عن اعتقاده أن الهدف من تلك الحرب لم يكن احتلال أراضي بل كان الكيان الصهيوني ينفذ مهمة أوكلت اليه من قبل امريكا لخلخلة الوضع في المنطقة حيث كانوا يعتقدون بأن تلك الحرب ستكون بداية لتطورات جديدة في الشرق الأوسط. في وقت كانت فيه وزيرة الخارجية الامريكية آنذاك تتحدث عن شرق أوسط جديد.
وأكد أن الكيان الصهيوني مني في تلك الحرب بهزيمة نكراء, تغيرت على أثرها الأوضاع في المنطقة وبدأ عصر انحدار الكيان الصهيوني نحو الهاوية حيث يتحدث مرة عن السلام ومرة أخرى عن العنف والقمع, معتقدا أن ذلك هو تكتيكهم في العمل لكن على العموم فإن الكيان الصهيوني يتجه نحو الهاوية.
ورأى رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان مشاريع التسوية حول القضية الفلسطينية فاشلة لأن هدفها في الأساس لم يكن حل القضية الفلسطينية بل كانت تهدف بشكل اكبر الى ايجاد مخرج للكيان الصهيوني من عزلته حيث كان الكيان الصهيوني يحاول ايجاد شيء من المشروعية على كيانه عبر تلك المفاوضات السياسية في حين ان تلك المفاوضات لم يكن فيها ما ينبئ عن الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني. واذا كان الصهاينة يعطون مكانة للسلطة الفلسطينية فهي بمستوى شرطة محلية.
وانتقد لاريجاني مشاريع التسوية المخادعة, معتبرا أن مفاوضات التسوية حول القضية الفلسطينية تمنح الكيان الصهيوني فرصة جديدة وتحط من شأن القوى الفلسطينية, قائلا "على الدول الإسلامية أن تعتقد بأن المقاومة ضد الكيان الصهيوني هي مواجهة مصيرية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018