ارشيف من :أخبار لبنانية
جابر: الأيام القليلة الماضية كانت تاريخية واستثنائية بسبب استقبال لبنان الرسمي والشعبي لأحمدي نجاد
اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر أن " الايام القليلة الماضية كانت استثنائية وتاريخية بكل ما للكلمة من معنى، فقد استقبل لبنان بكل اطيافه وعلى المستويين الرسمي والشعبي الرئيس محمود احمدي نجاد"، لافتا الى ان "هذه الزيارة عززت العلاقات الرسمية اللبنانية من خلال عدد كبير من الاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين والتي تفتح ابواب التعاون بين الحكومتين والشعبين على اوسع مداها".
وقال جابر، في حفل تخريج طلاب بلدتي كيفون وشوكين في مدينة فرح في النبطية، "لقد عاشت البلاد في خلال الزيارة عرسا حقيقيا للمقاومة وانجازاتها على الارض. ووقف العالم يتفرج بذهول على المهرجان التاريخي في بنت جبيل وعلى المناعة والعزة التي بات يتمتع بها لبنان في وجه غطرسة العدو الاسرائيلي، ولم يكن لكل ذلك ان يتحقق لولا تضحيات الشهداء والابطال المقاومين وابناء شعبنا الصابرين المكافحين وبسالة جيشنا البطل، ما كان ما يحصل اليوم ممكنا لولا الثالوث الذهبي الشعب والجيش والمقاومة".
وشدد جابر على ضرورة تركيز الجهود على صيانة الوحدة الوطنية ومنع وقوع فتنة يدبر لها، مشيراً الى ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري يعمل بكل جد وجهد لاجل ايجاد المخارج وطرح التسويات التي تجمع ولا تفرق، والتي تعزز الوحدة الوطنية ولا توقع الفتنة وهو بلا شك يعول على دعم فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان لهذه الجهود ورعايتها، كما يعول على يد ممدودة تلاقيه لدولة الرئيس سعد الحريري، آملين في ان يتعاون الجميع لانجاح حذه الجهود وصيانة لبنان وامنه وكرامته".
وكالات
وقال جابر، في حفل تخريج طلاب بلدتي كيفون وشوكين في مدينة فرح في النبطية، "لقد عاشت البلاد في خلال الزيارة عرسا حقيقيا للمقاومة وانجازاتها على الارض. ووقف العالم يتفرج بذهول على المهرجان التاريخي في بنت جبيل وعلى المناعة والعزة التي بات يتمتع بها لبنان في وجه غطرسة العدو الاسرائيلي، ولم يكن لكل ذلك ان يتحقق لولا تضحيات الشهداء والابطال المقاومين وابناء شعبنا الصابرين المكافحين وبسالة جيشنا البطل، ما كان ما يحصل اليوم ممكنا لولا الثالوث الذهبي الشعب والجيش والمقاومة".
وشدد جابر على ضرورة تركيز الجهود على صيانة الوحدة الوطنية ومنع وقوع فتنة يدبر لها، مشيراً الى ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري يعمل بكل جد وجهد لاجل ايجاد المخارج وطرح التسويات التي تجمع ولا تفرق، والتي تعزز الوحدة الوطنية ولا توقع الفتنة وهو بلا شك يعول على دعم فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان لهذه الجهود ورعايتها، كما يعول على يد ممدودة تلاقيه لدولة الرئيس سعد الحريري، آملين في ان يتعاون الجميع لانجاح حذه الجهود وصيانة لبنان وامنه وكرامته".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018